ناس حدهوم أحمد
الحوار المتمدن-العدد: 5860 - 2018 / 4 / 30 - 21:27
المحور:
الادب والفن
أحببت من قبل عدة مرات
لكن حبك أنت بالذات مختلفا وليس عاديا على الإطلاق
غرامك كان خميلة ألوان وسواقي لامعة الأشواق
بعد الفراق كان من واجبي أن أنساك . لكن خذلني النسيان
وهجرني وقد فات الأوان .
حتى موتي تصورته حاضنا لذكراك
وهو حاضر في ذاكرتي بإصرار لا ينفع معه أي غياب
إذن ما عساي أن أفعل أنا الآن ؟
لا أنا أرحل فأنجو من ندم الإحتراق
ولا أنا أحيا برغبة في الوصال لأنجو من الحرمان .
إنه قدري في حكاية عمري الذي سينتهي بعد حين بلا عزاء أو سلوان
معذب أنا وصامد بهذا الحب المفقود الذي حولني إلى مجرد تمثال
نحته أعظم فنان في الكون .
#ناس_حدهوم_أحمد (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟