أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خالد علوكة - بعد الحدث














المزيد.....

بعد الحدث


خالد علوكة
كاتب,ناقد,عضو اتحاد صحفي نينوى,عضو اتحاد صحفي كوردستان

(Khalid Aloka)


الحوار المتمدن-العدد: 5915 - 2018 / 6 / 26 - 01:08
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بعد الحدث
قبل الحدث كان عنوان مقالنا السابق وذكرنا فوز رجب طيب اردوغان بالرئاسة قبل الانتخابات وقد حدث دون حصول حزبه على نسبة فوق النصف +1 ليتصدر الاكثرية النيابية والجيد بالنسبة لتركيا هو فوز الديمقراطية ونجاح كل الاحزاب المشاركة وخاصة المعارضة ومن ضمنها حزب ديمرتاش المسجون منذ 22 شهرا نسبة المشاركة 90% وهذا فال جيد لتركيا. اضافة الى علوُ روح المنافسة الشريفة فيما بينهم وليس الطائفية والتسقيط كما في العراق !!.
وحتى زعيم المعارضة محرم إنجة تقبل الامر بروح عالية وقال على اردوغان ان يكون رئيسنا جميعا.. لقد واجه اروغان غابة من العداء الداخلي والخارجي والمرحلة القادمة ليست سهلة وفي خِطابِه الأوّل بعد إعلان نتائج الانتخابات قال أنّ الفائِز الحقيقيّ في هَذهِ الانتخابات هو الدِّيمقراطية والإرادة الوَطنيّة ، وواجب الثقة به ، وعليه صونِ الديمقراطيّة والتسامح مع الرأي الآخر، وإلغاء حالة الطَّوارِئ والإفراج عن المعتَقلين السياسيين. وصلاحياته الرئاسية ربما تسرع المسافة في اتخاذ القرار وتسهل سرعة توافق قرارات السلطات التشريعية والتنفيذية. وفي المجال الدولي فان تركيا تلعب دورا محوريا ومؤثرا نظرا للتفاهمات التركية الروسية الايرانية العراقية في المنطقة .
وفي مجال الحريات المدنية الداخلية التركية نرى التحرر في اكثر من شئ ومجال وعي الحرية الفردية واسعة للجنسين بايجابية ويشهد كل سائح وزائر لتركيا بذلك مما جعلها قبلة العالم السياحي رقم واحد وهذه الميزة ايضا عكستها المشاركة الواسعة في الانتخابات الديمقراطية الاخيرة ..اضافة الى نمو اقتصادها القوي الذي احتل المركز ( 17) من سلم اقتصاديات العالم .
وا.. حسرتاه علينا لامقارنة بعد 2003 بين العراق وتركيا في كل شئ لكون مسؤولين ورجال تركيا انقياء دما وإرثاً وطنياَ ولديهم معارضين في السجن رشحوا وفازوا !! وليس مثلنا جاؤا بالسماء وعلى الارض فاسدين وفاشلين دمروا عراقهم بايديهم والواجب اجتثاثهم ، و تركيا خلال يوم واحد من الانتخابات و60 مليون ناخب ظهرت النتائج النزيهة وفرح ورقص كل الشعب التركي .. ونحن بعد اكثرمن شهر من الانتخابات تزوير وتأجيل ومحاكم سَخموا حياة الشعب العراقي المفجوع باشباه الحكام والمسؤولين. ورغم عدم رضى البعض على سياسة تركيا والتحفظ على تدخلها في عفرين ومواقفها من جبل سنجار ومياه دجلة ويبدو تتصرف حسب مصلحتها العليا وبتوافق دولي محوري ، والخلل يقع علينا ايضا وليس فقط على تركيا ..
الف مبروك لشعوب العالم والى شعب تركيا بالسعادة الابدية في العيش ، ولنا العراقيين الله ... وماقاله محمود درويش ( أيها الاحياء تحت الارض عودوا .. فان الناس فوق الارض قد ماتوا ) .



#خالد_علوكة (هاشتاغ)       Khalid_Aloka#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قبل الحدث
- هواجس ما بعد انتخابات العر اق 2018م
- الايزيدية وانتخابات برلمان العراق لعام 2018م
- خدعة اعادة إعمار العراق
- الرد على مقالة موفق نيسكو
- (ميرى كورا والجانب الايمن للموصل )
- هليل القبة الايزيدية
- النداء الاخير
- دين الانسان
- ( الرد على مقال سعد محمد مهدي غلام عن اليزيدية )
- دين الله
- ( اقليم يزدا .. بِلا .. يزدا )
- لغة الله او خودى (واحدة )
- أسماء الله في الاديان
- افكار للتعايش والاعمار
- برلمان سكران لشعب حيران
- بعشيقة وبحزاني في كتاب ليدي درور(طاووس ملك اليزيدية )
- (غداَ قد .. لايأتي ..! )
- عرض كتاب ( سنجار وأهميتها الاستراتيجية )
- مشاهدات من تركيا


المزيد.....




- عن غير قصد.. إيلون ماسك يصبح الشخصية الرئيسية في رحلة ترامب ...
- -لست فقاعة-.. -الشامي- يروي قصته بين اللجوء وحروب الشهرة وال ...
- ترامب: شي تعهد بعدم تزويد إيران بمعدات عسكرية وقال ذلك بـ-قو ...
- قاضٍ أمريكي يوقف مؤقتًا العقوبات المفروضة على فرانشيسكا ألبا ...
- بلاغ اللجنة الوطنية لمساندة عائلات ضحايا قمع حراك “جيل زد”
- إسرائيل-لبنان : بين التصعيد العسكري وخيار التفاوض
- وول ستريت ووادي السيليكون في بكين.. مليارديرات رافقوا ترمب ل ...
- المسيّرات تعيد كتابة قواعد الحرب.. هل انتهى زمن القناصة؟
- جون برينان يقترح حلا لأزمة إيران ويرهن أمن المنطقة بتسوية قض ...
- من أوجاع النكبة.. يرون قراهم بأعينهم ولا يستطيعون الوصول إلي ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خالد علوكة - بعد الحدث