أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - غالب المسعودي - يوميات عراقي














المزيد.....

يوميات عراقي


غالب المسعودي
(Galb Masudi)


الحوار المتمدن-العدد: 5893 - 2018 / 6 / 4 - 14:31
المحور: الادب والفن
    


يوميات عراقي
د. غالب المسعودي
الساعة الثامنة صباحا, فتحت حاسوبي لأتابع نشاطي الثقافي والعلمي, الكهرباء الوطنية متوفرة والحمد لله, لكن لا يوجد نت, انقطعت الكهرباء عند التاسعة الا ربع, انتظرت الخط الذهبي لم يشغل ,شغلت مولدة البيت ,وانا في طريقي الى غرفتي, رجعت الكهرباء الوطنية, النت لم يشتغل بعد ,اتصلت بموفر الخدمة ,اجابني مقطوعة مركزيا بسبب الامتحانات ,وانا اعرف جيدا ان الاسئلة تباع في سوق مريدي والذي لا يبيع يقتل, انتظرت حتى العاشرة, انقطعت الكهرباء الوطنية انتظرت الخط الذهبي لم يشغل, شغلت مولدة البيت, كان النت متوفر, رجعت كي اكمل عملي, رجعت الكهرباء الوطنية, ذهبت كي اطفئ مولدتي, رجعت وجدت ان الكهرباء الوطنية قد اطفئت ايضا, رجعت شغلت مولدتي ,وانا صاعد الى غرفتي شغل ابو الخط الذهبي ,نزلت كي أطفئ المولدة, انقطع ابو الخط الذهبي, رجعت لأشغل المولدة عادت الكهرباء الوطنية دقيقتين, وبالتاي ما عاد ابو الخط الذهبي يشغل وانا لم اعد احتمل الصعود والنزول , كنت حينها اتابع موسيقى زوربا اليوناني, حلمت اني في الجنة وانهار خمر وعسل من حولي, اراها تتقاطر على الارض والكثير من الشهداء والصديقين هم في الجنة الان, فسالت ربي لماذا لا تمطر علينا السماء عرق والفقراء لا يذوقون العسل, فأشار بأصبعه المقدس, الى نار جهنم فهمت, من الاشارة ان الاشرار يمنعون ذلك ,امعنت نظري واذا بي اجد كل حكام جمهورية الواق واق بكل اصنافهم غاطسين بحوض الرذيلة, ويسحبون ما يسقط من نعم الجنة الى حوضهم ,ويتفقهون ,لان الشيطان حارسهم وهو يعرف معنى العهد من رب العالمين ,صحوت من حلمي وتقبلت بروح راضية نعمة الانتخابات, ولن اتكلم عن وضع الكهرباء ,لأنها نعمة وطنية ,ولن اتكلم عن المشاريع الوهمية ,لأنها وهمية ,ولن اتكلم عن الفساد لأنه كبر فساد, صليت النوافل والمستحبات وضعت راسي على كفني وقلت الله المستعان.



#غالب_المسعودي (هاشتاغ)       Galb__Masudi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صباحُ حلو حوار بين عاشقين
- وكح
- أكرو ستك
- هايكو عراقي
- وضع الطيران
- يوم القيامة
- رسائل غير مشفرة
- أعتراف
- سماء مضمدة بالسواد
- الحب كالموت لا ياتي الا مرة واحدة
- لا تحتفوا بي
- النقد السياقي - -مفارقة السياق نحو حراك ثقافي جدي
- حبيبتي ثمار
- الجمعة التالية
- يوم الجمعة
- دم الفصيد
- النتيجة ............بك........ خديجة
- الكرادة لم تحترق هذا اليوم
- نص مشحون بالدم
- (نقطة راس سطر)


المزيد.....




- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - غالب المسعودي - يوميات عراقي