أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد صبري ابو ربيع - صدقيني














المزيد.....

صدقيني


عبد صبري ابو ربيع

الحوار المتمدن-العدد: 5866 - 2018 / 5 / 7 - 12:52
المحور: الادب والفن
    


صدقيني
عبد صبري أبو ربيع
صـــــدقيني وأنتِ
على البعد تذويني
صدقيني إن هواكِ يحييني
ويبـــــث في الروح
عطــرٌ من الريـاحينِ
صدقيني لست وحدي
بل كل أعضائي تشتكيني
فأنا ضمئٌ لهواكِ فمن يرويني ؟
فإذا أقبل الليـــل هامت
على جوانبه شياطيني
لكِ طيـــــفٌ في المنام
كل يـــــوم يأتيني
على كل جنب يكتبن
شعــــراً يسلــيني
أنا بين الصوت وصوتكِ
عــذبُ التلاحيني
كأنه آتٍ من الاعماق يناديني
صدقيـني يــــا همسة الوصل
الشوق يأكلني ويرميني
أنتِ أنشــــــودة مفردتي
وأنتِ ســـــاحرة العيون
صدقيني لا أزال في حلمٍ منه أيقظيني
قالـــــــوا حسناوات الوصل
أبتسمن على جراح السنين
صدقيني إن أســــــوأ الظن
أن تهبــي بقـــايــــاكِ للعينِ
فأنتِ تحت كل جفنٍ يجافيني
وعلى البعـــد يمسكني قلبي ويؤذيني
لو أني اعلم أن الهوى هكذا يداويني
لطويــت كل أوراقي
وأبحرت في عينيها
حتـــى تــــــأوينــي



#عبد_صبري_ابو_ربيع (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يا سِرَ الكون
- أنتخب .. من أنتخب ؟
- لأجلك يا وطني
- يا طارق القلب
- الحزن يكحل العيون
- طريقها الخطرُ
- اذكروني
- وطني قمر
- أنا رهين عينيها
- أنا لي قلب
- هل اكتفيتم ؟
- الانتظار
- لا زلت أفكر
- ذات العيون الحارقه
- ردي هذا التردي
- الربيع أنتِ
- سر ابتسامتي
- سيدة الأزهار
- سقوف من صفيح
- وتحت خمارها


المزيد.....




- -يمكنك رؤية كل شيء- يحقق أكبر افتتاحية لفيلم وثائقي منذ عقود ...
- نبيل فهمي: دعم لبنان ووحدة أراضيه أولوية عربية.. ونسعى لترجم ...
- انطلاق أعمال الاجتماع التاسع عشر للجنة الفنية الاستشارية لمج ...
- أسرار الإرميتاج.. من إعجاب ترامب إلى تحديات الذكاء الاصطناعي ...
- من معرض -اللحظة والأبدية-.. الفن إبداع إنساني لا تستنسخه الخ ...
- وكيل حقوق الشيوخ: منتدى مصر 2026 يعزز ثقافة الحوار والاستماع ...
- لمنع اندثارها.. آبل تدعم اللغة الأصلية للهنود الحمر في لوحة ...
- تتويج 3 روائيين بجائزة -آسيا جبار- في الجزائر.. احتفاء بالسر ...
- بين كومتين من المخلفات وبلا حزام أمان.. فنانة تبهر الأنظار ب ...
- كيم كارداشيان بفستان عمره 75 عامًا في حفل أكاديمية المتحف ال ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد صبري ابو ربيع - صدقيني