أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد صبري ابو ربيع - أنتخب .. من أنتخب ؟














المزيد.....

أنتخب .. من أنتخب ؟


عبد صبري ابو ربيع

الحوار المتمدن-العدد: 5857 - 2018 / 4 / 26 - 13:22
المحور: الادب والفن
    


أنتخب .. من أنتخب ؟
عبد صبري أبو ربيع
كل يومٍ أسمع غرائب الأخبار ِ
أنتخب .. مـــن أنتخب ؟
أشرارها أم سادة الأخيارِ
والعقل سابحٌ بين العملاء والأحرارِ
وذوي العقل مختبـؤون بين الأفكارِ
من يوقظها من جلبابها
وينعم بالأستارِ
فهي التي تروم أن تنالها
سلطة ٌ وصـــــــوت قرارِ
والبعض صورهم زاخرة بالجمال
وابتســـامة المكــارِ
فإذا ركبــــوا الغمام
انقطعت كل أمطاري
وإذا نطقوا تحسبهم
أرق من الأزهــــــارِ
أنتخب .. من يكون للشعب خادماً
لا من يحلم بالـدولارِ
أريد وطنياً لا طائفياً
ولا عنصرياً ولا عميلاً للاستعمارِ
أريده لا حمايات تحميه
ولا مونيكا تضلله ولا أسلحة الكفارِ
أنســــــــانٌ يفتح القلب
لكل مظلومٍ ولكل محتارِ
وهل يصلح الســـــاسة
ما جرى في العراق من دمارِ
فأنا الطير ُ الذي يحوم
بين البراري والأهـوارِ
فإذا عزف الناي
كنت الأنشودة على الأوتارِ
من أنتخــب .. من ؟
جبالهـــا .. وديــانها
أم جنوبها والصحاري
ومسيرة أهلـــي شقاق
وتنافس على سلطة الدارِ
يتركون الدار للغريب
وعمـــــلاء الأستعمارِ
أنتخب .. من أنتخب ؟
وأنا مشتت الأفكارِ
واهٍ يــــــــا وطني
صـــــرت بين الجنة والنارِ
وأنا الذي أدافع عن وطني
حتى لو أبيت على الأحجارِ
قالــــــــوا لا تهلك أساً
وأنعم بجميلات الأقمارِ
فالدار أمتلأت بشحاذها
وطريــــدات الــــــــدار ِ
تذكرت من يبكي عليّ
فلم أجد غير الدلة والمكوارِ
وطنٌ مباح وذهبٌ
في جيوب السراق والاشرارِ
أنتخــــــب من يشبع البطون
ويحمــي أعـــــزة الديارِ
صورهم واسمائهم شتى
تتلاعب بها الريح
وأصـــابع الصغارِ
ستبـــقى يا وطني
في قصيدتي وأشعاري



#عبد_صبري_ابو_ربيع (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لأجلك يا وطني
- يا طارق القلب
- الحزن يكحل العيون
- طريقها الخطرُ
- اذكروني
- وطني قمر
- أنا رهين عينيها
- أنا لي قلب
- هل اكتفيتم ؟
- الانتظار
- لا زلت أفكر
- ذات العيون الحارقه
- ردي هذا التردي
- الربيع أنتِ
- سر ابتسامتي
- سيدة الأزهار
- سقوف من صفيح
- وتحت خمارها
- واهٍ يا وطن
- طگ بطگ


المزيد.....




- مدارس الباليه الكلاسيكي الأمريكي الكبرى.. صروح فنية شُيدت بأ ...
- -سلمى-.. مسرحية كردية تتناول قضايا إنسانية الإبادة والهجرة
- معرض -إبداعات سومرية- يستعيد حضور الفنانات بين مدارس متنوعة ...
- من كواليس التصوير إلى غرفة الإنعاش.. تفاصيل الرحلة الأخيرة ل ...
- من المدرجات إلى إنستغرام.. كيف عاش الفنانون العرب أجواء المو ...
- أيقونة -بيكسار- تعود للشاشات.. نظرة على تاريخ فيلم -توي ستور ...
- خطفت الأنظار.. قطة تضحك الجمهور خلال عرض مسرحية -روميو وجولي ...
- كيف أصبحت -بينك- أشهر مخرجة فيديوهات موسيقية في أفريقيا؟
- مونديال 2026: فرنسا -السنغال/ بالغناء والرقص جماهير المستدي ...
- الحكومة تمضي قدمًا في مقترح إلزامية روضة اللغة


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد صبري ابو ربيع - أنتخب .. من أنتخب ؟