أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - لماذا لَمْ أعُد مسلماً














المزيد.....

لماذا لَمْ أعُد مسلماً


شيرزاد همزاني

الحوار المتمدن-العدد: 5859 - 2018 / 4 / 28 - 13:23
المحور: الادب والفن
    


لماذا لم أعد مسلماً
رفضت رسولاً
يتزوج بنت ست سنين
رفضتُ رسولاً يغزو
رفضتُ بدراً وحنين
رفضت رسولاً
يقتل أم قرفة
رفضت رسولاً
للأنسان يهين
رفضتُ رسولاً يذبح ألأسرى
رفضتُ أقسى أقسى العالمين
رفضتُ رسولاً
يُضِلُ أبن أبي سرح
وكلاهما
في ضلالٍ مبين
رفضتُ رسولاً
يقول أنشق القمر
ولم ينشق القمر
أبداً لنصفين
رفضتُ رسولاً
يلعن العبد آلآبق
إن لم يرجع لجلاوزته
وإن مضت سنين
رفضتُ رسولاً
يقتل صبيان بني قريظة
بذنبٍ
لم بؤتوه مبين
رفضتُ رسولاً
يسبي صفية
المفجوعة بزوجها وأهلها
ينكحها
بين الحين والحين
رفضتُ رسولاً
يدعي أنه طار على بغلً
ووصل عليين
وهو لم يبرح جحره الدفين
رفضتُ رسولاً
كل غايته عيره وسلطته
وهو من ماءٍ مهين
رفضتُ رسولاً
ليس رسولاً
بل من أساطير ألأولين



#شيرزاد_همزاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ألا يا أيها الساقي 44
- الزمن يضحكُ لي
- مساء الخير شقايقي
- ألا يا أيها الساقي 43
- عاشقُ روحٍ فارسية
- تهيوء
- ألا يا أيها الساقي 42
- كم يسألوني عنكِ
- إستجداء
- حلمتُ بكِ حبيبتي
- لأحيى معكِ في دنياي
- في يوم ميلادكِ
- أين الناهقون بأسم أردوغان 2
- روحي تسافرُ عبر الزمن
- كلُ نوروزٍ وانتِ حبيبتي
- ألا يا أيها الساقي 41
- عهدُ نوروز
- نعيٌ في نوروز
- المقامر - هامش على الاستفتاء
- مِنْ حق الشعوبِ أن تضحك علينا


المزيد.....




- رحلة سلمان بونعمان لفهم النهضة اليابانية.. مصالحة الهوية وال ...
- هيلين ميرين.. مسيرة سينمائية في خدمة السردية الإسرائيلية من ...
- -مدينة من ورق-.. مكتبة في نيويورك تضم 3.5 ملايين صفحة من ملف ...
- فنانة أمريكية تواجه بلوحاتها إقصاء الأمريكيين السود
- 6 شهداء و4 جرحى جراء غارة إسرائيلية على بلدة السكسكية جنوب ل ...
- تفاصيل صادمة حول حريق حاملة الطائرات -جيرالد فورد-: دمار واس ...
- تضارب الروايات حول انفجار تل أبيب: -حنظلة- تزعم اغتيال ضابط ...
- بسبب جدارية تاريخية.. فنان أمريكي يقاضي -فيفا- ويطالب بـ 25 ...
- السينما الفلسطينية في شيفيلد.. مشاريع جديدة وأفلام تنافس على ...
- الروائي محمد تركي الدعفيس: المنفى يخلّف ندوبا والحنين محرض د ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - لماذا لَمْ أعُد مسلماً