أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - مِنْ حق الشعوبِ أن تضحك علينا














المزيد.....

مِنْ حق الشعوبِ أن تضحك علينا


شيرزاد همزاني

الحوار المتمدن-العدد: 5818 - 2018 / 3 / 17 - 12:28
المحور: الادب والفن
    


فلانٌ يُقَبِلُ فلان
ومعاً
على الشعب يضحكان
هل رأيتم شعباً مثلنا
يبقى يثق بالنقيضان
لكنهما متفقان على الشعب
فعليه كلاهما يعتاشان
وهما يزدادن غنىً
والشعب يعاني الحرمان
الشعب يدعو السما
وكلاهما من الشعب يسرقان
أضحوكةٌ أصبحنا للعالمين
يضحك منا الصاحي والسكران
يضحك منا الغبي لأذنيه
ويضحك منا الحكيم اللقمان
قبل ستٍ وعشرين سنة وعدانا
منذ ستٍ وعشرين عاماً يخدعنا الوغدان
قالوا سنمحي أيام صدام
بحريةٍ باديةٍ للعيان
كذبا
فالحرية لا يتمتع بها حتى الحلمان
قالوا سنبني لكم كوردستان
لأنفسهم علوا البنيان
قالوا ستصبحون آمنين
وألأمان مفقودٌ
في ظل السلطان
حق الشعوب أن تضحك علينا
فغبائنا ظاهرٌ للعيان
حق الشعوب أن تضحك علينا
فنحن والحمير سيّان
حق الشعوب أن تضحك علينا
ستٌ وعشرون حولاً نُخدَع
ولا زال يصفق للصوص
الوهمان



#شيرزاد_همزاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ألا يا أيها الساقي 40
- عندما أُقَبِلُ كأسي
- أنتِ وأنا
- إني أحبكِ
- مشتاقٌ لرؤيةِ عينيكِ
- الا يا أيها الساقي 39
- فقط ألأسودُ تسكنُ في العرين - الى عفرين
- برلماننا
- هل أعرفُ كم أشتقتُ أليكِ
- تزورينني كلَ ليلة
- ألا يا أيها الساقي 38
- أَنَفَة
- تعالي لنشرب نخب ألإنتصار
- ألا يا أيها الساقي 37
- في عيد الحب
- يا مَن هواه أضحى كفني
- همسٌ في أذنِ الليل
- ألا يا أيها الساقي 36
- في سبيل الحب
- دناءة


المزيد.....




- -عيون غزة- .. حين تتحول يوميات الحرب إلى ذاكرة مكتوبة
- نهج الدباغين في تونس.. حين يبدل الشارع جلده وتتراجع ذاكرة ال ...
- عرض فيلم -أضعف خلقه- من بطولة أحمد حلمي وهند صبري بمهرجان مر ...
- توقعوا موتها ونصحوها بالعمل في مخبز بدلا من التمثيل.. كيف أص ...
- حلم الحج والمنفى الفلسطيني في أول اختيارات مهرجان روتردام ال ...
- -أرض اللبان- ينقل حكاية التراث العُماني إلى جمهور سانت بطرسب ...
- باولو فونسيكا يقترب من تولي القيادة الفنية لنادي سبورتينغ لش ...
- -بطاقة بوشكين- تحقق للمكتبات الروسية مبيعات تتجاوز مليار روب ...
- في الذكرى الثالثة لعملية طوفان الأقصى: ثقافة المقاومة والأسئ ...
- آرسنال أرتيتا.. تحول استراتيجي يجمع بين الأناقة الفنية والصل ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - مِنْ حق الشعوبِ أن تضحك علينا