أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - الا يا أيها الساقي 39














المزيد.....

الا يا أيها الساقي 39


شيرزاد همزاني

الحوار المتمدن-العدد: 5806 - 2018 / 3 / 5 - 20:14
المحور: الادب والفن
    


ألا يا أيها الساقي
أسقني
شراباً قرمزاً
بلون شفتيها
هل موجوذٌ بجمالها أحدٌ
حقها تمشي خيلائاً وتيها
ما همني موت جلالٍ وحياته
همني رشفةٌ من ريق فِيِها
ما همني الهادون ولقائهم
همني لمسة من كفَي كفَيّها
ألا يا أيها الساقي
خذ روحي
وأرمني رماداً
عند بساط قدميها
إذ تسقني
قل لها
لتقل لي
هل الحياة منةٌ من لدنها
أم أن الكون أبديٌ
هي مثلنا
دورة الحياة تسير بنا
تدور بها
أم انها هي ألآلهة
أمرها منبعٌ لما حولنا
وحولها
قل لها لتقل لي
حيرانٌ أنا
في أمري وأمرها
لتبين لي هل الحب
قبل الوجود
أم عند لقيا نظرتي بنظرتها
أحترت من النظر والفكر
لم أصل لشيء
رضيت بالضياع
في مطاردة سرابها
ألا يا أيها الساقي
أسقني
وخذني
تعبت من ركض قلبي
خلف خيالها



#شيرزاد_همزاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فقط ألأسودُ تسكنُ في العرين - الى عفرين
- برلماننا
- هل أعرفُ كم أشتقتُ أليكِ
- تزورينني كلَ ليلة
- ألا يا أيها الساقي 38
- أَنَفَة
- تعالي لنشرب نخب ألإنتصار
- ألا يا أيها الساقي 37
- في عيد الحب
- يا مَن هواه أضحى كفني
- همسٌ في أذنِ الليل
- ألا يا أيها الساقي 36
- في سبيل الحب
- دناءة
- وليف ألأحلام
- المخدوعون
- نزهةٌ بينَ بساتين العنب
- ثوروا وكونوا أسياداً - الى عفرين
- طوافٌ أوان الصباح
- أين الناهقون بأسم أردوغان 1


المزيد.....




- رحيل أيقونة البولكا.. وفاة الفنانة اليابانية يايوي كوساما عن ...
- مهرجان التراث الإسلامي بكالغاري.. احتفاء بالتنوع وردّ حضاري ...
- أسرة أحمد السقا تكشف حقيقة زواجه الجديد
- الدفاع الروسية تعلق على فيديو زيلينسكي المزيف باقتباس من فيل ...
- حملة المليون كتاب.. لبنان يتمسك بذاكرته في مواجهة التدمير ال ...
- نقل الفنان المصري بيومي فؤاد للمستشفى
- اليابان: رحيل يايوي كوساما... الفنانة التي حوّلت عالمها الدا ...
- هل يعود نصب بوشكين إلى موقعه التاريخي في موسكو؟
- أزمة تجنيد في شرطة برلين بسبب ضعف اللغة الألمانية لدى المتقد ...
- في يوم السينما الروسية.. إصدار مقطع دعائي لفيلم -تشيبوراشكا ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - الا يا أيها الساقي 39