أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - ألا يا أيها الساقي 43














المزيد.....

ألا يا أيها الساقي 43


شيرزاد همزاني

الحوار المتمدن-العدد: 5849 - 2018 / 4 / 18 - 01:30
المحور: الادب والفن
    


لي موعدٌ قريبٌ مع كأسي
سأشربها حمراء .. تُحَرِرُ نفسي
تأخذني لعند صاحبةَ المقام
أسجدُ لها .. وأطأطأ رأسي
أبثُ لها ما تعرفهُ
أجردُ الغلاف عن حسي
ألا يا أيها الساقي
أسقني
وقربني من مقلتي
إبنةَ فارسِ
ساعدني
خدّرني
وفكني من رمسي
لأطِر
وأطّلع صفحات القدر
هل أنا مبتلٍ
من تلك الجالسة
على آية الكرسي
أم أنَّ هذا العشق هو أختيارٌ
ذلك ما جنى قلبي
على نفسي
تعبتُ أيها الساقي
وأنا أقلبُ ألأمر
في يومي
في غدي
في أمسي
هكذا سأمضي بعد الرحلة
وما فهمتُ
لَمَ فقط معها
ضعيفٌ بأسي
أنا الذي واجهتُ الكون
تهزمني
من هي أرقُ
من وردةِ النرجسِ
أستسلمُ
وأفوضُ أمري لها
المشرقة كل صباحٍ
كالشمسِ
ألا يا أيها الساقي
أسقني
حمراء صافيةٍ
تحررُ نفسي



#شيرزاد_همزاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عاشقُ روحٍ فارسية
- تهيوء
- ألا يا أيها الساقي 42
- كم يسألوني عنكِ
- إستجداء
- حلمتُ بكِ حبيبتي
- لأحيى معكِ في دنياي
- في يوم ميلادكِ
- أين الناهقون بأسم أردوغان 2
- روحي تسافرُ عبر الزمن
- كلُ نوروزٍ وانتِ حبيبتي
- ألا يا أيها الساقي 41
- عهدُ نوروز
- نعيٌ في نوروز
- المقامر - هامش على الاستفتاء
- مِنْ حق الشعوبِ أن تضحك علينا
- ألا يا أيها الساقي 40
- عندما أُقَبِلُ كأسي
- أنتِ وأنا
- إني أحبكِ


المزيد.....




- جميل عازر... من صانع الهوية إلى إرثٍ لا يُنسى
- المعايير العلمية في لغة الخطاب الإعلامي) في اتحاد الأدباء... ...
- -?ي?ا لا ?يتا-.. بسام كوسا بطل مسرحية جديدة في موسم الرياض
- -متحف لا يُنهب-.. قصة إعادة بناء الذاكرة السودانية في العالم ...
- -أنا ألمس إذا أنا موجود-.. قصص نجاح بالدوحة في اليوم العالمي ...
- حصاد 2025.. أجمل الروايات والكتب التي بقيت راسخة في ذاكرة ال ...
- تاريخ سكك حديد مصر.. مهندس بلجيكي يروي قصة -قطار الشرق الأول ...
- فيديو.. -الحكواتي- المسرح الفلسطيني الوحيد بالقدس
- يا صاحب الطير: فرقة الفنون جعلت خشبة المسرح وطناً حرا..
- الشيخ نعيم قاسم : زرع الكيان الإسرائيلي في المنطقة من قبل ال ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - ألا يا أيها الساقي 43