أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - علي المسعود - الهجمة على الفكر التقدمي اليساري والمحاولة فى تشويه سمعة رجاله ؟؟؟















المزيد.....

الهجمة على الفكر التقدمي اليساري والمحاولة فى تشويه سمعة رجاله ؟؟؟


علي المسعود
(Ali Al- Masoud)


الحوار المتمدن-العدد: 5826 - 2018 / 3 / 25 - 18:45
المحور: اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم
    



نشرت مواقع الكترونية خبرأ وهو العثور مؤخّراً على وصيّة الزعيم الشيوعيّ السوريّ خالد بكداش الذي رحل عن عالمنا في 1995. اعتقد "الوصية" مفبركة من قبل محترفين. كما أن الوصية الهزيلة كتبت للاساءة لاحد اهم رموز الحركة التقدمية العالمية والى حزب عريق ذو تاريخ نضالي حافل والذي بقى متمسك برأيه الاممي والبروليتاري وقابضأ, على جمر المبادئ والقيم ومدافع شرس عن الوطن ولقمة الشعب في زمن التخاذل والسقوط والخيانة و تذكرني هذة الاقصوصة او الحكاية الركيكة الساذجة المنسوبة للمناضل خالد بكداش بكذبة وصية لينين بخصوص ستالين بل وتصب بنفس المنحى ونفس الاهداف وتخدم اعداء الطبقة العاملة من انتهازيين وتحرفيين. وللحزب الشيوعي السوري وتاريخه وللانتقاص من مجمل تاريخ الحركة الوطنية السورية .
هذه الاساليب الرخيصة التي يروج لها اعداء الفكر التقدمي في زمن التجيهل وسيادة الفكر الظلامي تلزم المثقف ذو النهج التقدمي و الفكر المستنير في فضح هذه المزاعم و الاساليب الرخيصة في تشوية رجال الفكر التقدمي و الحركات الوطنية.

• موجز حياة خالد بكداش (1912-1995 )

التحصيل العلمي :
بكالوريا في الفلسفة والرياضيات
دبلوم في الاقتصاد السياسي من معهد بليخانوف في موسكو
خريج معهد «الأساتذة الحمر» للعلوم الاجتماعية في الاتحاد السوفيتي
خريج الجامعة الشيوعية لكادحي الشرق في موسكو

المهام التي أسندت إليه :
عضو في الحزب الشيوعي السوري منذ عام 1930 وفي عام 1933 أصبح عضو في اللجنة المركزية للحزب.
في عام 1935 انتخب عضواً في رئاسة المؤتمر السابع للأممية الشيوعية (الكومنترون) حيث سماه ستالين النسر العربي .
انتخب أميناً عاماً للحزب الشيوعي السوري في كانون الثاني 1937
فاز بالانتخابات لأول مرة نائباً عن دمشق وممثلاً للحزب الشيوعي السوري في المجلس النيابي السوري عام 1954 ليصبح بذلك أول نائب شيوعي في دنيا العرب .
رفض حل الحزب في فترة خروتشوف الذي طرح نظرية التخلي عن الأحزاب الشيوعية كما رفض حل الحزب إبان الوحدة السورية المصرية .
انتخب للمرة الثانية عضواً في مجلس الشعب عام 1973 .
أصبح عضواً في القيادة المركزية للجبهة الوطنية التقدمية منذ تأسيسها عام 1973.
بقي صامداً على النهج الماركسي اللينيني وتميز بموقفه الرافض للبيروسترويكا التي طرحها غورباتشوف .
ولد خالد بكداش في 15 تشرين الثاني عام 1912 في دمشق، في عائلة دمشقية شعبية.والده كان من المتفوقين في المدرسة الرشادية بدمشق (حالياً وزارة السياحة) فأرسل إلى الأستانة ليكمل دراسته في العلوم العسكرية حيث التقى هناك مصطفى كمال أتاتورك فسمى أحد أبنائه باسمه.عاد ليصبح ضابطاً في المدفعية في الجيش العربي، وآمر عسكرياً لمنطقة دمشق، اشترك في معركة ميسلون ضد الفرنسيين، ورفض البقاء في الجيش بعد الاحتلال الفرنسي حيث رفض أداء التحية للعلم الفرنسي.
حصّل خالد بكداش دروسه في معهد التجهيز (حالياً مكتب عنبر)، وكان يتمتع بحب واحترام جميع أصدقائه الطلاب، وكان تأثير الثورة السورية كبيراً في أوساط الطلاب، وفي معهد التجهيز بصورة خاصة، فنمت لديهم الروح الوطنية ضد الاستعمار وشحذت عزائمهم، فتحركوا إلى النضال بشتى الوسائل. وكان خالد بكداش في طليعة موجهي هذا النضال وتنظيمه، حتى أصبح أحد قادة الطلاب البارزين في سوريا فكان من المنظمين البارزين لنضالات الطلبة ضد المستعمرين الفرنسيين في أواخر العشرينات، وبعد أن أنهى صف الفلسفة والرياضيات اضطر إلى البحث عن عمل لكسب العيش، فاشتغل في الصحافة الوطنية المعادية للاستعمار الفرنسي، كمراسل ومترجم ومن ثم كمحرر، كما أخذ يعطي دروساً خصوصية في اللغة العربية والفرنسية والرياضيات. وعمل أيضاً في عدد من معامل التبغ كمراقب لتطبيق نظام "البندرول" الذي كان سائداً آنذاك. كما عمل مراقباً لتعمير الطرقات.
انتسب خالد بكداش إلى الحزب الشيوعي السوري في عام 1930 لوحق واعتقل وسجن مراراً خلال أعوام 1931-1933، مرة تسعة أشهر ومرة أربعة أشهر ومرات أخرى فيما بعد وحكمت عليه المحكمة الاستعمارية العسكرية غيابياً بالسجن خمس سنوات عام 1939 .
وخلال وقوفه أمام المحاكم الاستعمارية مرة بعد مرة في دمشق وبيروت كان يتخذ مقعد الاتهام منبراً لفضح المستعمرين الفرنسيين وحلفائهم الرجعيين الإقطاعيين، وشرح سياسة الحزب وأهدافه وشعاراته .
انتسب إلى كلية الحقوق بدمشق ولكنه لم يتمكن من متابعة دراسته بسبب الملاحقات المتكررة التي تعرض لها والحكم بالسجن الذي صدر ضده من سلطات الاحتلال .

• الهيئات والتنظيمات الوطنية التي شارك في قيادتها ونشاطها

منذ انخراطه في صفوف الحزب الشيوعي السوري أولى اهتماماً كبيراً لتنظيم النضال المطلبي للطبقة العاملة وإلى عمل الحزب من أجل رفع سوية الحركة العمالية النقابية. ففي الفترة الواقعة بين عامي 1931 و 1934 شارك خالد بكداش في تشكيل لجنة التضامن مع عمال النسيج والنول المضربين في حمص والتي تأسست في دمشق عام 1932. كما شارك في دعم وتنظيم الإضراب الشهير لعمال المطابع في بيروت بصفته مندوباً عن عمال دمشق المتضامنين مع هذا الإضراب، كما قاد نشاط عمل الشيوعيين في تنظيم إضراب عمال الكهرباء والترامواي في دمشق. وأشرف خالد بكداش وبشكل مباشر على نشاط النقابيين الشيوعيين، من أمثال عامل النسيج المقدام حسين عاقو، وقد تكلل هذا النشاط بالمؤتمر العام لعمال سوريا الذي عقد في أواخر الثلاثينات وبذلك وُجد التنظيم النقابي على نطاق سوريا .

وفي عام 1936 سافر خالد بكداش إلى باريس للمساعدة على حشد الرأي العام التقدمي الفرنسي في دعم مطالب سورية الوطنية وتأييد الوفد السوري الرسمي الذي كان يضم هاشم الأتاسي وسعدالله الجابري وفارس الخوري ورياض الصلح وغيرهم، واجتمع خالد بكداش مع الوفد عدة مرات .
ولعب دوراً هاماً مع الحزب الشيوعي الفرنسي في المساعي المبذولة لنجاح الوفد الوطني السوري في مهمته. وقد ساعده الحزب الشيوعي الفرنسي في نشر مقالاته في الصحف الفرنسية تأييداً لحق سورية في الاستقلال الوطني.

وفي عام 1937 سافر خالد بكداش مراراً إلى الجزائر ثم إلى المغرب (مراكش) للسعي لدى الوطنيين المغاربة من أجل منع الجنرال فرانكو من تجنيد جنود مغاربة لمقاتلة الوطنيين الإسبان الجمهوريين خلال الحرب الأهلية في إسبانيا
ساهم خالد بكداش عام 1938 مع ممثلي مختلف القوى الوطنية في تشكيل لجنة الدفاع عن لواء اسكندرون (وقد تألفت من ممثلين عن الشباب القومي، وعصبة العمل القومي، والنادي العربي، والحزب الشيوعي السوري). كما لعب دوراً بارزاً في تأسيس عصبة مكافحة الفاشية في سوريا ولبنان عام 1939. وفي مطلع الأربعينات ومع اشتداد الخطر الصهيوني على فلسطين بادر لفيف من النواب وممثلي القوى الوطنية ومن رجالات الفكر الصحافة بينهم خالد بكداش، بادروا إلى تشكيل لجنة مكافحة الصهيونية بدمشق.

وساهم خالد بكداش في زيادة لحمة الأحزاب الشيوعية في البلدان العربية فقد كان له إسهام ملحوظ في إعادة توحيد الحزب الشيوعي العراقي في عام 1957 كما في توحيد الفصائل الشيوعية في مصر في إطار الحزب الشيوعي المصري في الفترة ذاتها
وبعد انهيار دكتاتورية الشيشكلي وقيام حكم وطني معادٍ للاستعمار في سورية شدد المستعمرون وعملاؤهم من تآمرهم على سورية ولجرها إلى الأحلاف الغربية والاستعمارية. أمام هذه الأخطار تنادى فريق من النواب التقدميين والوطنيين عام 1956-1957 إلى تكوين التجمع القومي البرلماني الذي كان يمثل الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية، والذي كان شكل من أشكال الجبهة الوطنية في البلاد، وكان خالد بكداش من أعضاء قيادة هذا التجمع الذي كان يضم نواب حزب البعث العربي الاشتراكي، والحزب الشيوعي، ونواب الفئات المعادية للإمبريالية من البرجوازية الوطنية، وعدد من النواب المستقلين من أبرزهم خالد العظم، كما انضم إلى اجتماعات قيادة التجمع ممثلون عن الجيش الوطني السوري للتعاون جميعاً في محاربة الأحلاف والمؤامرات الاستعمارية. ونتيجة نشاط هذا التجمع تعززت مواقع سوريا على الساحتين العربية والدولية، كما وقعت الحكومة المنبثقة عن التجمع اتفاقيات اقتصادية مهمة مع الاتحاد السوفيتي تنص على بناء 21 مشروع حيوي في سوريا وقد انقطع هذا المسار الديمقراطي الوطني الصاعد مع إعلان الوحدة السورية المصرية وقيام الجمهورية العربية المتحدة، حيث جرى إلغاء الحريات الديمقراطية في سوريا ومن بينها عمل الأحزاب وحرية الصحافة وذلك بحجة تماثل الوضع بين القطرين المتحدين، كما جرى تجميد معظم المشاريع التنموية في سوريا .
• نشاطه الفكري والثقافي
بدأ خالد بكداش نشاطه الفكري محرراً في بعض الصحف الوطنية المناهضة للاستعمار الفرنسي كصحيفة "القبس" و "الإنشاء" وغيرها من الصحف .
وهو أول من نقل إلى اللغة العربية "البيان الشيوعي" الذي وضعه كارل ماركس وفريدريك انجلس وذلك عام 1933
كان المسؤول عن سياسة صحيفة صوت الشعب .
كتب عشرات المقالات والدراسات والأبحاث التي نشرت في صحف ومجلات سورية ولبنانية وعراقية، وكذلك في صحف ومجلات عالمية .

من مؤلفاته :
• حركة التحرر الوطني والنضال في سبيل الاشتراكية
• ملاحظات وآراء في بعض قضايا الفكر والفلسفة والأدب
• الاشتراكية والمساواة
• دراسة في فلسفة ابن طفيل الأندلسي من خلال قصته "حي بن يقظان"
• الشيوعيون العرب والحركة القومية العربية
• الشيوعية والقومية
• أسس الفكر التقدمي العربي
• حزب العمال والفلاحين
• النضال في سبيل الجبهة الوطنية وفي سبيل حكومة وطنية ديمقراطية في سورية عام 1954
• طريق الاستقلال والديمقراطية والوحدة
من كتاباته ودراساته :
• الحركة العمالية في سوريا في المرحلة الراهنة 1935
• في سبيل صحافة عربية ثورية وجماهيرية 1935
• في سبيل حريات الشعب الوطنية والديمقراطية 1937
• اتحاد الشعب موت للرجعية 1937
• العرب والحرب الأهلية في اسبانيا 1937
• في سبيل انعاش الفلاح وتحسين حاله 1937
• الفلاحون والثورة الوطنية الديمقراطية
• من المسؤول عن نكبتنا في لواء اسكندرون 1937
• "ماذا في الجزيرة؟" "عصيان فاشي في الجزيرة" 1937
• الفاشية عدوة للشعوب
• قوة النظام السوفييتي في بنائه الاقتصادي والسياسي 1944
• خبز الشعب وحقوق صغار التجار
• سوريا بعد الجلاء
• السياسة البريطانية في الشرق الأوسط
• "انتفاضة الشعب العراقي" "أعجوبة العراق" 1948
• ما وراء مكافحة الشيوعية في سوريا 1948
• العلاقات السياسية بين الاتحاد السوفييتي والأقطار العربية
• اتجاهان في الحركة الوطنية العربية
• سورية على الطريق الجديدة 1965
• ديالكتيك الوحدة بين ما هو قومي وما هو أممي في النضال العام ضد الإمبريالية 1975
وغيرها العديد من الدراسات والمقالات بالإضافة إلى التقارير التي قدمها أمام مؤتمرات الحزب وفي المؤتمرات والندوات العالمية للحركة الشيوعية وفي المجلس النيابي ومجلس الشعب .
وقد اهتم الحزب الشيوعي السوري وأمينه العام بالعمل في وسط الأدباء التقدميين وبمبادرة من الأدباء الشيوعيين تأسست في الخمسينات رابطة الكتاب السوريين والتي كان من الوجوه البارزة في قيادتها الرفاق إليان ديراني ومواهب كيالي وسعيد حورانية وغيرهم من الأدباء الشيوعيين التقدميين .
كما حضر العديد من الندوات العلمية العالمية وقدم فيها أبحاث ودراسات كالذكرى المئوية للأممية الأولى، والذكرى الخمسين لثورة أكتوبر، والذكرى الخمسين لتأسيس الأممية الشيوعية، والذكرى الخمسين لتأسيس اتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفييتية، والذكرى الثلاثين للمؤتمر السابع للأممية الشيوعية، والذكرى الأربعين للمؤتمر السابع للأممية الشيوعية .
بالإضافة إلى ذلك شارك خالد بكداش في عدة وفود برلمانية إلى البلدان العربية والأجنبية.
وتقديراً لنضالاته وإسهاماته في تطوير الحركة الشيوعية قلد خالد بكداش بالعديد من الأوسمة نذكر منها
• وسام ثورة أكتوبر (من الاتحاد السوفييتي) عام 1972
• وسام لينين عام 1982 أرفع وسام في الاتحاد السوفييتي
• وسام كارل ماركس عام 1982 أرفع وسام في جمهورية ألمانيا الديمقراطية
• وسام جيورجي ديمتروف عام 1982 أرفع وسام في جمهورية بلغاريا الاشتراكية
• وسام الصداقة (من جمهورية تشيكوسلوفاكيا) عام 1982
وغيرها من الأوسمة والميداليات .

علي المسعود
المملكة المتحدة






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
نحو يسار عربي جديد حوار مع الباحث الماركسي اللبناني د. محمد علي مقلد
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل لدينا هكذا برلمان وبرلمانيين يحترمون منتخبيهم ويحبون وطنه ...
- (غابة البلوط ) توثيق لمأساة وطن
- كذبة اديث بياف في ( الحياة الوردية )
- رواية (رماد شجرة النبق ) حكاية التشردالعراقي..
- فيلم ( انا دانييل بليك ) صرخة في وجه الروتين و البيروقراطية
- حين يكون الحزن شهيا كالرغيف
- فيلم ( بعد الصورة ) أو افتر إيماج للمخرج أندريه فايدا أدانة ...
- حلم مكسور
- كتابٌ : “اندماج العراقيين في المجتمع السويدي بين الأنين والح ...
- -الذين لا يتقنون الحب، هم الذين يصنعون الحروب-
- من يلتفت الى المبدع العراقي و ينصفة ؟؟؟؟
- رواية -عقيق النوارس- - إنعكاس للمشهد العراقي بعد عام 2003
- رواية ( صورة في ماء ساكن ) استعادة لنصف قرن من تاريخ العراق ...
- (العاشقة و السكير) كشف حالة الاستلاب التي تعاني منها المرأة ...
- رواية - صائد الجثث- نصٌ روائي يحرضك على طرح الاسئلة .
- قراءة في ديوان ( لاشئ هناك) للشاعر ماجد مطرود
- ؟؟ رواية ( خالد خليفة ) -لا سكاكين في مطابخ هذه المدينة - رو ...
- - الطوفان في نوحه الاخير - محصلة لتجربة انسانية مريرة..
- -نوح في طوفانه ألاخير - حضور قوي للماضي ومستقبل الماضي..
- تقنيات التجريد والتجسيد والتشخيص والمجاز في نصوص الشاعر ( ري ...


المزيد.....




- سد النهضة: لماذا بات السودان أكثر تشددا مع إثيوبيا في قضية ا ...
- طالبان باكستان تتبنى الهجوم على فندق يقيم فيه السفير الصيني ...
- وكالة: جماعة مسلحة سيطرت على مقاطعة في إثيوبيا
- وقف إطلاق النار بين -الدفاع الوطني- السوري ومسلحين موالين لأ ...
- الدفاعات الجوية السورية تتصدى لهجوم إسرائيلي على ريف دمشق
- مدينة ألمانية تستقبل الزوار دون قيود صحية
- إطلاق صفارات الإنذار في محيط مفاعل ديمونا النووي الإسرائيلي ...
- التحالف العربي يدمر طائرة بدون طيار مفخخة أطلقها الحوثيون با ...
- القوات السورية تتصدى لهجوم صاروخي إسرائيلي في ريف دمشق
- رويترز نقلا عن الجيش الإسرائيلي: سماع صفارات إنذار في منطقة ...


المزيد.....

- كرّاسات شيوعيّة - عدد 2- الحزب الشيوعي (الماوي) في أفغانستان ... / حزب الكادحين
- طريق 14 تموز / ابراهيم كبة
- بعد 53 عاماً توضيح مهم حول عملية الهروب وطريقة الهروب والمكا ... / عقيل حبش
- إقتصاد سياسي الصحة المهنية أو نظام الصحة المهنية كخلاصة مركز ... / بندر نوري
- بيرني ساندرس - الاشتركية الديمقراطية ،الطريق الذي أدعوا له / حازم كويي
- 2019عام الاحتجاج والغضب في شوارع العالم / قوى اليسار والحركا ... / رشيد غويلب
- إنسانيتي قتلت اسلامي / أمجد البرغوثي
- حزب اليسار الألماني: في الحرية الدينية والفصل بين الدين والد ... / رشيد غويلب
- طلائع الثورة العراقية / أ د محمد سلمان حسن
- تقديم كتاب -كتابات ومعارك من أجل تونس عادلة ومستقلة- / خميس بن محمد عرفاوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - علي المسعود - الهجمة على الفكر التقدمي اليساري والمحاولة فى تشويه سمعة رجاله ؟؟؟