أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أكرم الصوراني - طوط














المزيد.....

طوط


أكرم الصوراني

الحوار المتمدن-العدد: 5795 - 2018 / 2 / 22 - 11:50
المحور: الادب والفن
    



أنا المواطن (طوط) عاصرت (طوط) الحجارة الأولى و(طوط) المسلّحة الثانية ومرحلة توقيع اتفاق (طوط) الذي كان (طوط) وصار سبحان مُغَيِّر الأحوال (طوط) . فأنا وجيل كامل أولاد مرحلة بنت (طوط) شهدت (طوط) بين (طوط) و(طوط) منذ ارجعوا (طوط) خلّي (طوط) (طوط) حتى فشل اتفاق (طوط) بين (طوط) و (طوط) ، وطفحنا الزفت وصَدَّقنا كل شعارات تحرير الـ(طوط) من الـ(طوط) إلى الـ(طوط) ، واليوم وحتى لا يكون كلامي مجرّد (طوط) قررت أن أتكلم بحريّة دون خوف من (طوط) لأقول أن الكارثة حلّت بنا منذ أن نَطَّت (طوط) على (طوط) بقوة الـ(طوط) وهنا لا أتجنى على جنس (طوط) مع أن التجربة أثبتت أننا جميعاً أولاد سته وستين (طوط) خاصه وأننا ما زلنا تحت الـ(طوط) ، والمهزله أن (طوط) لو زعل من (طوط) بيروح يضرب على (طوط) (طوط) ، وإننا هُنا لا نُعفي (طوط) من (طوط) لكن ما جعلني أتشجع وأقول (طوط) أن ما جرى في شهر (طوط) عام الـ(طوط) كان بمثابة (طوط) أرجع قضيتنا الوطنية عشرين (طوط) إلى الوراء ويبدو أننا وصلنا لمرحله بنت (طوط) سقطت فيها عن الجميع ورقة (الطوط) .

أكرم الصوراني
طوط



#أكرم_الصوراني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في غزَّة
- اعذروني أنا انهزامي وأحسدكم على شجاعتكم
- لا تُزايدوا على حماس
- برقيّة عاجلة للقيادة
- أبو غزّة على أبو رام الله على أبو القدس
- كإنّوا عَ الفاضي
- الدحيّه والانتخابات البلدية
- عيد صديد !!‎
- بَلا عنوان !
- أنا مش كاتب !!
- أنا مِشْ خايفْ ..!!
- قرار !!
- خَرَجَتْ .. -والله أعلم وَقتيشْ راجعَه- !!
- صباح -الخير- يا غزّة !!
- - لا تَحتَفِل بأمّك . فَقَطْ حافِظْ عليها !! -
- بوبِزْ ..!!
- الأخ إسماعيل هَنِيّة (أبو العَبد) ..!!
- فَشِّة خُرُق ..!!
- ما بعد بعد المصالحة ..!!
- غزوة الكتيبة ..!!


المزيد.....




- مهاجراني: إقامة جزء من مراسم التشييع في العراق تؤكد عمق الر ...
- رسامو الحرب يبدون استعدادهم لإعادة ترميم اللوحة البانورامية ...
- الموضة الإيرانية.. التعبير بالفن
- التحقيق في مصرع منتج سينمائي مصري بطريقة مأساوية
- الثقافة المركزية السودانية.. إرث تاريخي أم ورقة تفاوض سياسي؟ ...
- موسكو تُعيد إحياء منزل -المعلّم- من رواية -المعلّم ومارغريتا ...
- اختبار اللغة السويدية للحصول علي الجنسية قد يتأجل مجددا
- مصر.. مصرع منتج سينمائي غرقا
- إعلام لبناني: إخلاء سبيل فضل شاكر في 3 ملفات وترجيح حسم الرا ...
- في الذكرى الـ 250 للاستقلال، كيف أعادت أمريكا اختراع اللغة ا ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أكرم الصوراني - طوط