أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شاكر فريد حسن - الدكتاتوريات العربية وطموحات شعوبنا..














المزيد.....

الدكتاتوريات العربية وطموحات شعوبنا..


شاكر فريد حسن

الحوار المتمدن-العدد: 5793 - 2018 / 2 / 20 - 10:07
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كنا نتمنى ونأمل أن الدكتاتوريات التي تحكم الأقطار العربية تسمع رأي الشارع ونبض شعوبها، لما كان واقع المجتمعات والشعوب العربية كما هو الحال الآن، حيث التخلف والجهل والأمية والبطالة الواسعة والفقر المدقع والقهر الاستبدادي.

ورغم سقوط أنظمة حكم دكتاتورية ومتسلطة في تونس ومصر وليبيا، وبزوغ شمس جديدة في هذه البلدان، الا أنه للأسف الأوضاع السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية زادت تأزمًا، وأصبح المشهد السياسي فيها قاتمًا، ولم نشهد اي انفراج أو تحول جذري، وتسود فيها الفوضى الخلاقة.

أغلب الحكام العرب لا يسمعون ولا يقرؤون ما بين السطور، ولا يكترثون للأصوات العقلانية المعبرة عن المرارة والمطالبة بالاصلاح، التي تحاول التحرك نحو ساحات التحرير والتغيير، لكن يتم قمعها بالنار والحديد.

المطلوب من الأنظمة السياسية العربية الاسراع باجراء الاصلاحات الجذرية المطلوبة واعطاء المواطن أبسط حقوقه المشروعة وأبسطها، حق المشاركة في الحكم وصنع القرار وتوفير متطلبات العيش الكريم، حق الرأي والتعبير، كي يشعر الانسان العربي أن النظام السياسي الرسمي العربي هو لحمايته، وليس لحماية النظام.

وهذه الحقوق هي من أبسط مقومات الحياة لأي شعب، ولأي أمة، وعندما ينال الشعب حقوقه، ويشعر بحريته وكرامته فانه لن يبحث عن ساحات تحرير وميادين تغيير. ولذلك فان العدالة الاجتماعية والاصلاح السياسي، والقضاء على التخلف الثقافي الاقتصادي، وتحقيق التنمية هي المطالب الجماهيرية الأكثر الحاحًا في اوطاننا العربية، التي لم تتحرك شعوبها حتى الآن للساحات والميادين الأخرى، وانما تكافح وتناضل في ساحات التعبير من أجل تحقيق أهدافها وآمالها وطموحاتها في الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية والسلم الآهلي، وانجاز الاصلاحات السياسية المنشودة والمرتجاة.



#شاكر_فريد_حسن (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- منع ومصادرة قصة-هل الأولاد يعرفون!-لكاتبة الأطفال ميسون أسدي ...
- بناء يسار عربي جديد..ضرورة تاريخية وموضوعية
- هل تهمة الرشوة ستقود الى نهاية حكم نتنياهو..؟!!
- في ذكراه..شكيب جهشان الشاعر والمعلم
- عامان على رحيل حارس الذاكرة الفلسطينية الأديب سلمان ناطور
- محاكمة عهد التميمي وافلاس المؤسسة الاحتلالية
- غارة في قصيدة رنا منذر-في ظلمة الشوق-
- أنت روح القصيدة
- ما جدوى اللقاء الفلسطيني-الاسرائيلي في دبلن..؟!
- أهداف التصعيد العسكري على سورية
- بقعة ضوء على حادثة اطلاق النار في ثانوية جلجولية..!!
- كارثة انسانية تهدد قطاع غزة..!!
- لتتوقف حملة التحريض على النائب د.يوسف جباربن
- أيتها المتوهجة بحضورك
- في ذكرى وفاته ال41 رأيي في شعر راشد حسين
- بلغ السيل الزبى..من يوقف هذا العنف المستشري في مجتمعنا..؟!
- استهداف المساجد
- البديل الديمقراطي العراقي
- من حدائق العشق
- رأي في سلوك ومواقف القائمة المشتركة


المزيد.....




- -أنا برىء ومازلت رئيسًا لفنزويلا-.. أبرز لحظات أول ظهور لماد ...
- -أُلقي القبض عليّ في منزلي بكاراكاس-.. ماذا قال مادورو أمام ...
- بعد تكتم طويل.. تيموثي شالاميه يشيد علنًا بـ-شريكته- كايلي ج ...
- الجيش الإسرائيلي يعلن شن ضربات على -أهداف- لحزب الله وحماس ل ...
- ترامب: ماذا بعد فنزويلا؟
- بيونغ يانغ تستعرض قدراتها النووية وكيم يعتبرها استعدادا لحرب ...
- مشاهد تحكي معاناة المرضى في مستشفى الأطفال الوحيد بتعز
- صحفية روسية تروي تفاصيل احتجازها على يد الاحتلال بمخيم نور ش ...
- نائبة الرئيس الفنزويلي تؤدي اليمين الدستورية رئيسة للبلاد با ...
- الجكري.. حلاوة طبيعية بديلة للسكر الأبيض


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شاكر فريد حسن - الدكتاتوريات العربية وطموحات شعوبنا..