أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم الحناوي - قراءات ملاذ الامين الاقتصادية: القوة ومفهوم الضعف تشعرنا بالصدمة














المزيد.....

قراءات ملاذ الامين الاقتصادية: القوة ومفهوم الضعف تشعرنا بالصدمة


كاظم الحناوي

الحوار المتمدن-العدد: 5791 - 2018 / 2 / 18 - 15:43
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


قراءات ملاذ الامين الاقتصادية: القوة ومفهوم الضعف تشعرنا بالصدمة
كاظم الحناوي
خبير ومحلل اقتصادي تولى التصدي عبر الكتابة والتحليل للاقتصاد العراقي في ظروف توصف بأنها شديدة الحساسية، وفي أجواء من الصراع السياسي المستعر والتراجع الاقتصادي والفوضى في تولي المناصب الذي عم العراق.
و نظرا لحجم التحديات التي قد تحول دون نهوض الاقتصاد في سعير حرب أشعلها الدخول الامريكي عقب اجتياح العراق وتحول مدنه و شوارعه الى ساحات معارك أتت على الكثير من مقومات البنية التحتية وخلفت دمارا هائلا شوه وجه العراق الحضاري.
في مدينة بغداد التي كانت اول ساحة لتصفية الحسابات بين اعوان النظام السابق وقادة النظام الجديد، انخرط الاستاذ ملاذ الامين خارج هذا النطاق ليساهم في العديد من الأنشطة الصحفية والثقافية، ومنها المساهمة في تأسيس رؤية واضحة لمستقبل العراق الاقتصادي، خاصة وانه يعمل في الوسط الصحفي منذ السبعينات، وفي مرحلة مبكرة من حياته قام بزيارة اغلب المحافظات العراقية للكتابة عن اوضاعها السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
واستمرت الروح القيادية تلاحق الشاب الحالم الذي درس البكالوريوس في جامعة المستنصرية لدراسة الاقتصاد والعلوم الادارية زاول العديد من الأنشطة الطلابية، حيث عرف بعمله الدؤوب على خدمة طلاب المحافظات في العاصمة بغداد.
وخلال فترة عمله بشبكة الاعلام العراقي لم تنقطع علاقة الامين واهتماماته بتطوير مهاراته الاقتصادية والإدارية والعلمية وخاصة بمهارات الانترنيت، حيث شارك في العديد من المؤتمرات في الداخل والخارج ، وهو ما أهّله للحصول على العديد من الجوائز والعضويات الهامة حيث انتخب نائب اول لرئيس لجنة الإعلام العربي الحديث المتخصص بمحتوى الرسائل والمعلومات والصور والصوتيات في نطاق وسائل التواصل الاجتماعي الحديث .
كان الأسى يعتصر الامين وهو يشاهد بغداد التي احتضنت فترة تكوينه الثقافي والمعرفي تمر بحالة من الانهيارالاقتصادي والخدمي.لم يلتحق بأيّ تجمع سياسي، واقتصرت مشاركاته على إبداء الرأي، كخبير اقتصادي يحظى بمكانة مهمة في التحليل الاقتصادي ، وفي هذا السياق تسجّل له بعض المواقف التي عبّر عنها منتقدا الحكومة مثل موقفه من بناء ميناء الفاو الكبير والتي نظر إليها من زاوية اقتصادية وفنية باعتبار الأسلوب الذي قامت عليه مواقف الاحزاب السياسية لم يكن ناضجا وكان نتيجة التقاء مصالح انظمة بالضد من مصالح ابناء الشعب العراقي.
وقد ذهب البعض إلى أن رؤية الامين تشاؤمية بسبب موقفه من تكبيل العراق بالديون حيث يدعو الى ضرورة ان تهتم الحكومة اولا بتصفية ديونها الداخلية والخارجية والبدء بتحسين الطاقة ،بالتزامن مع تنفيذ المشاريع الستراتيجية واستغلال جميع الفرص الممكنة لبناء اقتصاد متين يؤمن حياة مرفهة للاجيال المقبلة.
يمتلك ملاذ الامين ، تجربة عريضة في ميادين الاقتصاد والإدارة ويجمع بين الخبرة الأكاديمية والحكومية والبحثية، بسبب متابعة ارائه التي يعرضها على سائل الاعلام من قبل الشركات والجهات الاقتصادية البارزة الحكومية والخاصة، ويضع مفاتيح الحل من وجهة نظره، كما يقدم النصائح لبلوغ الطموحات التي يريدها رجال الأعمال، والراغبين في التخصص في مجال الاقتصاد، عبر الاجابة عما يثيرونه من تساؤلات تتناول واقع الاقتصاد الوطني وتطوره والآفاق التي تنتظره في المستقبل في ظل الظروف الاستثنائية وما يمتلكه من إمكانات وقدرات واسعة، في ظل تحديات الاقتصاد العالمي، واتجاهات اسعار النفط بالنظر إلى أنه يشكل عصب الاقتصاد، كما يشرح واقع وتطور مناخ الاستثمار في العراق واتجاهاته المستقبلية في إطار التنافس الذي تشهده المنطقة، كما يتحدث عن تطورات التنمية الاقتصادية بالعراق ، وحركة السوق المحلية واتجاهاتها المستقبلية.
في النهاية ان نجاح ملاذ الامين في التشخيص والتحليل للامراض الاقتصادية في العراق، يجعلنا نشعر من خلاله بالخيبة خيبتنا ليست فقط في ما يتعلق بالاقتصاد بل أيضًا بالسياسة . فكم علقنا من آمال على تغير سياسي يقود نهضة اقتصادية ثم ظهر أن الاحوال لم تتحسن بل أصبحت اسوأ مما كانت عليه من قبل. وكنا نظن أن السياسي يمدنا بمعرفة يقينية بالاقتصاد ثم ظهر لنا مدى خضوع السياسيين شأنهم في ذلك شأن غيرهم للتحيزات والأهواء. وأيضًا نلاحظ الشعور بخيبة الامل على الجيل الجديد لأسباب كثيرة... وما أشدها خيبة أملنا جميعًا بالديمقراطية.. إذ يبدو ان كل ما علقناه عليها قد تبخر سواء في السياسة أو الاقتصاد أو الثقافة.






الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب
حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شيخ العشيرة دورلايبطله التدين
- ارجعوا الى ...انسابكم ان كنتم عربا كما تدعون
- جائزة هادي عبد العال لفن التشكيل والبورتريه والمدرسة الانطبا ...
- الى الامم المتحدة :الغالب تغييب العراقي الأصيل في الانتخابات
- إعلام الإستفتاء .. يقتات على قصور الوعي بأهدافه - (الجزء الث ...
- إعلام الإستفتاء .. يقتات على قصور الوعي بأهدافه - (الجزء الا ...
- الثاني من آب :هل تراجع دولة الكويت الشنيقة نفسها؟
- إنسانية الشيخ ومعنى ابو عجادة
- بعد فضيحة ايطاليا: أحزاب عنصرية اوربية قد تكون ممولة من حركا ...
- قانون حرية التعبير : دكتاتوريات المحيط ودورها في سن قوانين د ...
- هرطقات ما يسمى ب (الشيوعي الأخير)
- تهنئة سوف تفرح بها ، الخاص للخاص
- ميزة التخطي : هل ستقطع الطريق امام الصراعات؟
- قطر ومجلس التعاون صراع قيمي أنتجه عنصر جديد
- مدن تحتها ترقد حضارات
- النهضة العمالية ضرورة لمجتمعاتنا قبل المرحلة الديموقراطية
- بيان جمعية الاعلاميين الاكاديميين بمناسبة اليوم العالمي لحري ...
- الإتهامات الموجهة للحشد الشعبي
- فصائل الحشد الشعبي
- مرحبا شعب اليابان


المزيد.....




- السعودية.. مبادرة لتجميل جدة تتلقى ردود فعل سلبية وأمير منطق ...
- شاهد.. الأضرار في عسقلان وغزة بعد تبادل إطلاق الصواريخ
- شاهد.. الأضرار في عسقلان وغزة بعد تبادل إطلاق الصواريخ
- نائب وزير الدفاع السعودي يصل بغداد على رأس وفد رفيع
- غزة.. -كتائب القسام- تعلن سقوط قتلى في صفوفها و-سرايا القدس- ...
- -القناة 12-: صواريخ استهدفت مدينة أسدود خلال وجود غانتس الذي ...
- ميزات إضافية لاجتذاب المستخدمين تظهر في -يوتيوب-
- أنقرة: إسرائيل تتحمل جل المسؤولية عن تصاعد الأحداث في الأراض ...
- سفينة خفر أمريكية تدخل ميناء أوديسا الأوكراني
- بدء مهلة تقديم الترشيحات للانتخابات الرئاسية في إيران


المزيد.....

- التحليل الماركسي للعرق وتقاطعه مع الطبقة / زهير الصباغ
- البحث عن موسى في ظل فرويد / عيسى بن ضيف الله حداد
- »الحرية هي دوما حرية أصحاب الفكر المختلف« عن الثورة والحزب و ... / روزا لوكسمبورغ
- مخاطر الإستراتيجية الأمريكية بآسيا - الجزء الثاني من ثلاثة أ ... / الطاهر المعز
- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم الحناوي - قراءات ملاذ الامين الاقتصادية: القوة ومفهوم الضعف تشعرنا بالصدمة