أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مليكة مزان - شهية ٌ .. عربدتكَ .. في دمي إلى عبد الكريم وشاشا














المزيد.....

شهية ٌ .. عربدتكَ .. في دمي إلى عبد الكريم وشاشا


مليكة مزان

الحوار المتمدن-العدد: 1482 - 2006 / 3 / 7 - 11:16
المحور: الادب والفن
    


وأبشـر ..
بالحريـق ْ ،
بإعصار ْ :
لن أرقـص بعد ُ إلا كانفجارْ !
***
وأبشر بالحريـق ْ :
لا لغة لجنوني ؛
هل .. أجن من غير ما لغة ٍ ،
أم .. أفجر احتياطي من الرقـص ِ ..
وأركب الحمــم ْ ؟!
***
النـار ُ ،
التحـرر ُ ،
التوحـش ُ ..
تنتشـي ،
ترقـص ُ ،
تبشر أشيائي ..
بانعتاقـي ..
من قـسوة أسمائـي !
***
ليس إيماني ..
غير الرقـص على النار ِ ،
الآن … يشتهيـني جحيمـي !
***
وأعتنقـني ..
كما لم أفعل من قـبل ُ ،
وأعتنقـني .. أعيد خلق الغاب ِ ..
من ضلع غزالة .. تعشق القـنـصْ !
***
حين ..
يغيب .. جنونك َ .. يا جنونـي ..
ترتبـك الـروح و .. يصهـل الـدم ْ ،
وألعن .. كل لعنة .. لم تبشر بـك َ ..
ولم أجدكَ .. في أقـصى الألــم ْ !
***
كاملاً ..
لو جاءت بك تيفـيناغ *..
يا جنوني ،
لصفحت .. عن أي ما لغة ٍ ،
ولكنك .. عصياً .. تمضي ،
ولكن المدى .. عاهـر .. دينه القتـل ْ !
***
يا جنوني ..
عند .. مفـترق المعنى :
هل .. سنرقـص سويا ً ..
عند .. مفـترق المعنى ،
هل .. ستحضر الدم محتفـلا ً بك َ ..
أم .. أطوي الرقـص َ ..
وأمضي .. لصمتِـي َ الداعــر ْ ؟!
***
يا جنوني ..
شهية .. عربدتـك َ .. في دمي :
وحدي .. البشعة .. حين لا أبايعـــك ْ !

ـــــــــ
* تيفيناغ : الحروف الأصلية لكتابة اللغة الأمازيغية
ــــــــــ
مليكة مزان : شاعرة أمازيغية من المغرب
ـــــــــــــــ
عبد الكريم وشاشا : قاص أمازيغي مغربي من كتاب موقع الحوار المتمدن .



#مليكة_مزان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هنا .. في انفجار المكانْ
- لك َ في الوريدِ .. سمفونية ونهرْ
- شمسي العمياء :رسالة أمازيغية مفتوحة إلى محمود درويش
- تلك التي أعشقها حد الانتحار
- لخلخالي .. رنين ُ .. الينابيعْ
- يوغرطة* وزمن من شوارع روما
- وجهي لا تسقطه الصفعات
- لأني أفضل مضاجعة الموتى
- خمسة أصفار للرسوب في مادة الأنثى
- !راديكالياً في وجه الحجرْ


المزيد.....




- يوم أفريقيا 2026.. هل أنجزت القارة تحررها حقا؟
- السيد مجتبى الخامنئي: على نواب الأمة التعاون مع الحكومة من أ ...
- ليلى سليماني: الأدب سلاحنا الأخير لمواجهة الاستقطاب والتعصب ...
- 7نصوص هايكو(حنين) مترجمة للفرنسية :الشاعرالسيريالى محمدعقدة. ...
- السجن لمساعد الممثل ماثيو بيري بعد حقنه بجرعة كيتامين قاتلة ...
-  فيلم وثائقي: حين يصبح حياد سويسرا مادة للكوميديا الساخرة
- المشتقات النفطية العراقية: محطات الوقود تعمل بشكل طبيعي في ب ...
- إسرائيل بين أسطورة -شعب الله المختار- وانهيار الرواية الصهيو ...
- ربطة عنق تستحضر ذكرى جون كينيدي في حفل توزيع جوائز الموسيقى ...
- مهدي المشاط: علينا تعزيز سلاح المقاطعة الاقتصادية والثقافية ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مليكة مزان - شهية ٌ .. عربدتكَ .. في دمي إلى عبد الكريم وشاشا