أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مليكة مزان - !راديكالياً في وجه الحجرْ














المزيد.....

!راديكالياً في وجه الحجرْ


مليكة مزان

الحوار المتمدن-العدد: 1458 - 2006 / 2 / 11 - 10:31
المحور: الادب والفن
    


عيد الصهيل ِ ،
ومعناك الجميل ُ ..
بالحصار يذكـرُ ،
بالخراب ِ ،
بأكواخ البوم ِ ،
بالنعاب ِ ،
بآيتْ اعْـتـابْ * الحبلى باللافصـل ْ !
***
قاسيـة هي القبائل التي كفرتـني ؛
فتعال يا العـدل ُ ..
نعيـدُ للجسد بهـاءَ المعنى :
تعـال :
إِنـا خارج المعنى ..
جسـد ٌ خطـَـرْ !
***
راديكاليـاً في وجه الحجـرْ ،
اِعشوشِـبْ هنـا ..
هنـا .. حيث مزق غنائـي !
***
على المعنى ألم الأشلاءَ ،
ألم الأشلاءَ على الصهيل ِ ..
نكاية في المـزق ِ ،
ويكتمل المعنى ،
وترقص أنثـايَ ضداً على القتـل ْ !
***
لاشتهائـكَ أُعـد نشوتـي ،
لخصبك أكثر من نهـرْ !
***
علمني العشق ُ ألا ردة عنك َ ،
علمنيكَ .. وجعا ً لذيـذ ْ ،
علمني كيف أجيـد ُ ..
السكر من شهد انبثاقـكْ !
***
صلواتِـنـا العاجـزات ِ ،
عاهاتِـنا .. المتـنـاسلات ِ ،
تقـوانا المهزومـة َ في عقر دينهـا ،
فتـواكـنﱠ :
ها نهدي رشاش بعـث أو مـوت ْ :
بالشدو والصوت ْ ..
وعدت عصافيـرهُ .. ..
وكل من أجل عينيـهْْ !
***
من أجل عينيـهِ ..
سخية كعصافير الوطـنِ ..
عندي رقصة لكل قــارئْ !
شهية كأيما قديسـة ..
عندي خمرة لكل شريـدْ ،
عاهرة أطـلسٍ ..
توزع الحب والعـيـدْ ..
من أجل عينيـهْ !
ـــــــــــ
*آيت اعتاب : قرية مغربية في أعالي جبال الأطلس المتوسط هي مسقط رأس الشاعرة
ـــــــــــــ
مليكة مزان : شاعرة مغربية مقيمة بفرنسا
من ديوان : حين وعدنا الموتى بزهرنا المستيحل



#مليكة_مزان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- انسحابات من مهرجان برلين السينمائي على خلفية حرب غزة
- كتاب -المتفرّج والوسيط-.. كيف تحولّ العرب إلى متفرجين؟
- حين تُستبدل الهوية بالمفاهيم: كيف تعمل الثقافة الناعمة في صم ...
- فيلم -الجريمة 101-.. لعبة القط والفأر بين المخرج والممثلين
- في اليوم الأول: غزة تُحاكم مهرجان برلين السينمائي 76
- جوانب من القيم الأخلاقية والتجارية في كتاب -حكم وأمثال في ال ...
- 8 مقاطع هايكومترجمة للفرنسية :الشاعر والكاتب محمد عقدة.دمنهو ...
- عصفور يوسف شاهين: قراءة في تمرد السينما على هزيمة حزيران وصر ...
- -محرقة آل مردوخ-.. كيف دمّر إمبراطور الإعلام كل ما أحب في سب ...
- -ملكة القطن- السودانية واسطة عقد مهرجان أوتاوا السينمائي


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مليكة مزان - !راديكالياً في وجه الحجرْ