أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سميرة سعيد - اخر المطاف..














المزيد.....

اخر المطاف..


سميرة سعيد

الحوار المتمدن-العدد: 5734 - 2017 / 12 / 21 - 15:53
المحور: الادب والفن
    


هكذا………..
لا شئ بعد!
مُكتفيةً من كل الخيبات الصغيرة والكبيرة
المارة بين أصابع كفي.
كالرمال المنفوضة من الثوب
بهلهلة الريح المتراقصة بأذياله,
انتهيت,.....
من خشية هذا المجهول.
لكن مازال….
يطاردُ فجري المتلبد نواحاً ملتاعاً لاحدٍ ما
في سرداب روحي مرتجفاً...
بخيبة موقد الدفء للبرد المفاجئ
…. آخر مطاف الرحيل
……… جمراً منطفئاً,
كَعريٍّ غير متوقع!
لشمعةٍ بآخر الاتقاد....
تتنهدُ ذُبالة دخانها خلال نافذة الوداع
…. هبوباً بعيدا.
فلا تستطيع ..........
أطراف الأنامل المبللة
.. بينابيع دمع هتون,
سوى ان تصيغ,
لغةٌ لِلون الألم,
……… كيفَ يكون؟

وبزوايةٍ حادة,
في حنجرة الاغاني المليئة
بِلغطٍ كاتم للحنين, يُهرول الهروب,
قراراً ثقيل الخطوات.



#سميرة_سعيد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ليت الأمان يعود
- في القلب جيرة
- النبض المغرد
- كفنٌ اسود...
- شئٌ ما يكتبني...
- شجرة الزيتون الحبلى
- يتْمَ الدموع
- قلب الحائط
- ارتداد
- لحظة التغلغل
- الطيور الظامئة
- مفتاح الروح
- قلب طفلتي الجائع
- رحيل...
- رقصة البرد والحزن
- اوتار الريح
- شباط ليس للقطط
- دعكَ هناك
- هسهسة قصيدة بعيدة
- انفاس الوهم تغني


المزيد.....




- دور في الأوبرا.. لكن المرشح أفعى! ما القصة؟
- ما هو الواقع المالي الذي يواجهه الفنانون الأفارقة في قطاع ال ...
- في 5 قائق.. سرقة 3 لوحات بقيمة 10 ملايين دولار من متحف رينو ...
- التعليم العالي: 9 نصائح مهمة لطلاب الشهادات الفنية للتنسيق ا ...
- كيف صنع رغيف الخبز تاريخ الحضارات؟ من جلجامش إلى محمود درويش ...
- أنتوني هوبكنز يوثق رحلة حياته في ألبوم موسيقي جديد
- من نقد -الترمبية- إلى تبنيها طلبا للسلطة.. سيرة تحولات جيه د ...
- مسرحية -الناعشون- السعودية تثير الأسئلة الوجودية في مهرجان ا ...
- حرب بصرية.. جدران طهران تتحول إلى شاشة تروي رواية الصراع مع ...
- التعليم العالي: خدمات مجانية لطلاب الشهادات الفنية بمركز الح ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سميرة سعيد - اخر المطاف..