أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سميرة سعيد - انفاس الوهم تغني














المزيد.....

انفاس الوهم تغني


سميرة سعيد

الحوار المتمدن-العدد: 5688 - 2017 / 11 / 4 - 22:53
المحور: الادب والفن
    


كم بائس هو الحلمُ أحياناً!
يخافُ القلوع بساريةٍ
أطولَ من قامتهِ ..
أَوهِمْ وهْمكَ بجنونِ العشق
حتى يخشى دودَ الموت..
نهشَ دماكَ المشتعلة بطوفان الوَجْد,
فلا يُحاصرك قفص العزلة
المختنق ببوتقة الخصوصية.
أتظنُ أنَ الوعي الصاحِي
مُجدٍ دوماً ؟
ولا يعاني من بكاء الليل الكئيب
……. وحيداً كالمحجور ؟
بخندقٍ لبوابةٍ هاوية.
فتضيَّع الروح ……
في انفاسِ أغانٍ تغازلُ انفاسها
ملهاةَ لحنٍ كذوبِ
لاشتياقاتٍ مُتخيلة…
لكن…………..
في العمق الغامق كجوف البحر
…………وهنَكَ مخيف.
يابسةٌ جذور القلب كفأسِ الحطاب
تبادلُ دفءَ حطبها المضطرم
………. شَبعاً خاوياً.
وكغولِ الظلمةِ يلتهم أحشاءَ النهار,
بدوامةِ حنينٍ مجهول الطواف.
فتسيلُ رَهفاً كرحيقِ الشفاه
بنكهة عسلٍ بري حاد المزاج.
فظلَّ هكذا.. مسكوناً بإحتدامِ القافية..
مداوياً بعطر المسك وزهر لونكَ التواقِ
جَرحاً بالشغافِ متواريا..
فلا عزاء للأكف الخالية.



#سميرة_سعيد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خمر الغياب.. وهم
- حين توُلد الغيوم
- ظمأ يشرب لاشئ
- أن تَحبَ وتُحَبْ
- طريق الاريج
- العالم غير متوازن
- جمال يوم جديد
- وجه وقفا
- المغزى
- كن او لا تكون
- شئٌ ينبض
- من يشعل السماء؟
- ( حديث نابض)
- مخاضات البكاء
- الهروب الفاجع
- الهوية المجهولة


المزيد.....




- 150 عامًا في صنع السينما في رويال فيستفال هول
- المثقف التكتيكي: تقلبات المنبر بين الحروب والتحولات
- -الخروج إلى البئر-.. حبكة سامر رضوان وبراعة الممثلين تعوضان ...
- هرمجدون.. أفلام -الخوف من الفناء- تعود للواجهة مع كل حرب
- كأس الشوكران: حياة سقراط المليئة بالأسئلة ومحاكمته المثيرة ل ...
- خيال سينمائي مع صور قصف حقيقي.. إدارة ترامب تروج لحربها ضد إ ...
- 21 رمضان.. عقيقة الحسن ورحيل مؤسس الدولة العثمانية
- في الشوارع ومراكز الإيواء.. رمضان يقاوم الحرب في السودان
- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه
- الحرب على إيران تربك موسم السينما في الخليج وهوليود تترقب


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سميرة سعيد - انفاس الوهم تغني