أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أسعد العزوني - حفل العيد الوطني القطري إستفتاء لتعزيز العلاقات الثنائية














المزيد.....

حفل العيد الوطني القطري إستفتاء لتعزيز العلاقات الثنائية


أسعد العزوني

الحوار المتمدن-العدد: 5731 - 2017 / 12 / 18 - 23:04
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كشف الإحتفال بالعيد الوطني والإنتصار على الحصار الذي دعت إليه السفارة القطرية في العاصمة عمان ،أن تلك المناسبة ليست قطرية فقط،بل هي أردنية أيضا ،بدليل حجم المشاركة الأردنية التي ضمت كافة طبقات الشعب الأردني ،ومن كافة الأصور والمنابت .
ربما يقول البعض مخطئا أن سفارة دولة قطر قد أفرطت في توجيه الدعوات ووزعت الكثير من بطاقات الدعوة ،لكن هذا التبرير رغم ما يسنده من منطق وقوة في الحجة ،إلا أنه من السهل نقضه بالمنطق والحجة أيضا ،فطبيعة الحضور ومستوياتهم وتنوعهم ،يدل على أن الدعوات التي قدمتها السفارة القطرية كانت منتقاة جدا ،ولم تكن عشوائية ، وهي تنطبق بالمعايير المتعارف عليها دبلوماسيا ،إذ أنهم كافة يسهل التعرف عليهم ..من هم وأين يعملون.
ومن ضمن الرد على إدعاء الإفراط في توجيه الدعوات وتوزيع البطاقات ،أنني شخصيا أتسلم شهريا عددا كبيرا من الدعوات التي تتضمن عشاءات فاخرة ،لكنني أنتقي ما يروق لي فكريا ونفسيا ،بمعنى أنني لا ألبي كافة الدعوات رغم حرج الموقف أحيانا ،وهذا يعني أنه حتى لو أفرطت السفارة القطرية في توجيه الدعوات وتوزيع البطاقات ،فإن غير الراغبين في تلبية الدعوة ،ومن يتخذون موقفا لا يتماشى مع الموقف القطري ،سيمتنعون عن تلبية الدعوة ،ولن يحاسبهم أحد.
المراقب للمساحة الجغرافية التي أقيم فيها الإحتفال وللمداخل التي تؤدي للفندق، ومن حضر الإحتفال أيضا يخرج بنتيجة واحدة وهي أن حضور دولة قطر الشقيقة المحاصرة من قبل بعض الأشقاء في الأردن كبير وكبير ،وبالتالي فإن الحركة الدؤوبة خارج المكان وفي الطريق المؤدية إلى الفندق ،والإزدحام الشديد الذي شهدته القاعة ،دليل أكيد على مكانة قطر في وجدان الشعب الأردني،ومن حجز له مكانا في الوجدان ،فإن كافة الأمكنة ستمنحه حق الإقامة مع الترحيب مجانا وبدون كفيل أو رسوم تأشيرة.
ما جرى مساء الأحد الماضي عامل مساعد حاسم في الموقف الرسمي الأردني تجاه الشقيقة قطر، وضرورة تعزيز العلاقات معها والإنتقال بهذه العلاقات إلى مرحلة التنسيق المشترك ومغادرة مربع الضغوط التي تعرض لها الأردن من أجل قطع علاقاته مع قطر كما فعل المحاصرون ،فالأردن هو عامل تجميع وليس عامل تفريق ،وآن الأوان ان نعمل وفق مصالحنا ، لا حسب مصالح الآخرين وتحت ضغوطهم ،أو من منطلق المجاملة لنخرج بعد المولد بدون الحصول ولو على حبة حمص واحدة كما يقول المثل.
تبين للقاصي قبل الداني أن الآخر الذي كنا مرتهنين له ولمواقفه ونفرط في مجاملته وإرضائه ،قد باعنا ببلاش ومباشرة لأعدائنا ،وصنّف ما قام به بأنه عمل مقصود وعن سابق إصرار وترصد، لشطب القضية الفلسطينية أولا وبيع القدس مجددا وشطب الأردن الرسمي ،وسرقة الولاية والوصاية الهاشمية منه على المقدسات العربية في القدس ،لتؤول إليه في عملية غير أخلاقية ترقى إلى مرتية الخيانة العظمى،وزاد الطين بلة بتحالفه مع الأعداء وحصاره المالي للأردن ،وكأن لعبة الحصار قد راقت له بعد ان حاصر الشقيقة قطر في شهر رمضان المبارك شهر الخير والرحمة والتعاطف.
عفا الله عما سلف وأمعاء البطن تشهد تصارعا كما تقول الجدات ،ونحن كعرب جبلنا على الخلافات ،ومع ذلك آن الأوان لطي صفحة الماضي بين الأردن ودولة قطر ،بعد الإستهداف الذي يتعرضان له من قبل عدو واحد،ويستطيع الطرفان إعادة الحسابات والجلوس معا على طاولة مستديرة لصياغة علاقات جديدة قائمة على المصالح المشتركة والإحترام المتبادل ،من أجل الشعبين الشقيقية ،ومعهما بطبيعة الحال دولة الكويت وسلطنة عمان حتى لا يقال أن الأردن يهدف إلى شق وحدة الصف الخليجي.
لم تشهد العلاقات الأردنية –القطرية حروبا ولا نزاعات مسلحة سالت فيها دماء زكية ،كما حصل بين الدول الأوروبية التي تجاوزت واقعها الأليم وأسست إتحادا قائما على المصالح المشتركة ،ونحن في الأردن وقطر أحوج ما يكون إلى مراجعة نقدية شاملة نحكم فيها العقل والمصالح ...فمن يعلق الجرس ؟ولعل قرارا أردنيا يدعو السفير القطري الشاب السيد بندر العطية بالعودة إلى مقر عمله في عمّان يكون بادرة أردنية خيّرة ..تفتح الباب لمبادرات قطرية فيها الخير كل الخير للأردن المحاصر ماليا من قبل الأشقاء.






الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب
حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الطيار يوسف الدعجة ..أيقونة شرف
- إستقطبت وزير الخارجية .... -قعدة رصيف- تناقش تحولات الموقف ا ...
- التشبيك المتين بين ترامب وبوتين
- البروفيسور جمال شلبي: الأردن والاتحاد الأوروبي: علاقات غير م ...
- -الجنائية الدولية- بين عمى الألوان والإنتقائية الموجهة..الأر ...
- الحل في الرياض
- قنابل كوريا وكوبا والعرب
- قرار ترامب..هلا بالخميس؟؟؟!!!!
- ترامب يبيع القدس بكرسي البيت الأبيض
- الملك عبد الله الثاني في أنقرة..هل وصلت الرسالة ؟
- قمة الكويت الخليجية ..دول الحصار خيّبت آمال شعوبها؟؟؟!!!
- سياسيون وأكاديميون يدعون لتوحيد الجهد العربي في مواجهة التحد ...
- الشاعر الاردني محمد خضير يرد على من اساء للفلسطينيين: رداً ع ...
- القدس عاصمة ل-إسرائيل-؟؟!!
- ويل للمطبعين
- -قعدة ع الرصيف- تناقش قضايا هامة
- العرب يمكّنون -إسرائيل-في الإقليم
- -العربية-لحماية الطبيعة ..خندق مقاومة محصن
- ظاهر عمرو:عزوف المواطنين عن الأحزاب بسبب مللهم من السياسيين
- -قعدة الرصيف- على أنغام فيروز وبحضور الأب نبيل حداد


المزيد.....




- السعودية.. مبادرة لتجميل جدة تتلقى ردود فعل سلبية وأمير منطق ...
- شاهد.. الأضرار في عسقلان وغزة بعد تبادل إطلاق الصواريخ
- شاهد.. الأضرار في عسقلان وغزة بعد تبادل إطلاق الصواريخ
- نائب وزير الدفاع السعودي يصل بغداد على رأس وفد رفيع
- غزة.. -كتائب القسام- تعلن سقوط قتلى في صفوفها و-سرايا القدس- ...
- -القناة 12-: صواريخ استهدفت مدينة أسدود خلال وجود غانتس الذي ...
- ميزات إضافية لاجتذاب المستخدمين تظهر في -يوتيوب-
- أنقرة: إسرائيل تتحمل جل المسؤولية عن تصاعد الأحداث في الأراض ...
- سفينة خفر أمريكية تدخل ميناء أوديسا الأوكراني
- بدء مهلة تقديم الترشيحات للانتخابات الرئاسية في إيران


المزيد.....

- التحليل الماركسي للعرق وتقاطعه مع الطبقة / زهير الصباغ
- البحث عن موسى في ظل فرويد / عيسى بن ضيف الله حداد
- »الحرية هي دوما حرية أصحاب الفكر المختلف« عن الثورة والحزب و ... / روزا لوكسمبورغ
- مخاطر الإستراتيجية الأمريكية بآسيا - الجزء الثاني من ثلاثة أ ... / الطاهر المعز
- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أسعد العزوني - حفل العيد الوطني القطري إستفتاء لتعزيز العلاقات الثنائية