أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح هادي الجنابي - نار الازمات المحرقة تحاصر عقارب طهران














المزيد.....

نار الازمات المحرقة تحاصر عقارب طهران


فلاح هادي الجنابي

الحوار المتمدن-العدد: 5731 - 2017 / 12 / 18 - 18:36
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مرة أخرى، بادرت المقاومة الايرانية الى إقامة مٶتمر دولي مميز في العاصمة الفرنسية باريس في 16 ديسمبر2017، تحت عنوان(الوضع المحتقن في إيران، نظام الملالي محاصر بالازمات)، والذي إنعقد في ظل ظروف و أوضاع متأزمة مختلفة تعصف بنظام الملالي عصفا، و التي تختلف کثيرا عن المشاکل و الازمات السابقة التي عصفت به، ذلك أن خيارات هذا النظام تکاد أن تصبح معدومة وهذا مايجعل خيار مواجهته و التصدي له ضروريا الى أبعد حد لأن کل مقومات نجاحه قائمة.
لو راجعنا نهج و ممارسات هذا النظام طوال العقود الاربعة المنصرمة، لوجدنا بأن إلتزام الصمت تجاه ماکان يقوم به من جرائم و مجازر تجاه الشعب الايراني و التي کان ذروتها إرتکاب مجزرة صيف 1988، التي راح ضحيتها أکثر من 30 ألف سجين سياسي، إلتزام الصمت الدولي تجاه ذلك قاد و شجع نظام الملالي الى التقدم خطوة سلبية و إجرامية أخرى بالتدخلات المشبوهة في المنطقة من أجل فرض نموذجهم الاجرامي المتخلف المعادي للتقدم و الانسانية على شعوب و بلدان المنطقة، وإن إستمرار الصمت الدولي هذا قد حفز النظام على فرض نفوذه على أربعة دول في المنطقة بل وإن بقاء المجتمع الدولي على موقفه غير العقلاني هذا قد شجع هذا النظام للتمادي أکثر بحيث يهدد العالم بصواريخه الباليستية و بعقاربه و ثعابينه المبثوثين في مختلف مناطق العالم، ويبدو إن العالم قد صحى من غفوته أخيرا وإنتبه الى أين وصلت به الامور من جراء إلتزام الصمت رجاه هذا النظام.
ماقد شددت عليه السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية في کلمتها الهامة التي ألقتها أمام المٶتمر أعلاه و الذي قالت في جانب منه:" اذا كانت محاربة داعش أمرا ضروريا، فان مواجهة نظام ولاية الفقيه وقوات الحرس ومجموعات الميلشيات العميلة لها التي أخطر من داعش مئة مرة، أمر ضروري بأضعاف في الوقت الحاضر."، يعتبر ناقوس خطر للعالم کله و تحذير إستثنائي له من الخطورة التي بات هذا النظام يمثلها و يجسدها للعالم کله، ولاسيما وقد رأى العالم کله کيف إن دمية مسرحية الاعتدال و الاصلاح السخيفة الملا روحاني قد نزع قناعه و أعلن عن کونه مجرد ملا قمعي دموي متطرف سائر على نهج أقرانه من الملالي الدمويين المطلوبين للعدالة، ولذلك فإن الصورة قد توضحت تماما في المشهد الايراني و صار العالم يعلم جيدا بأنه لابد من أن يقوم بالتصدي لهذا النظام و الوقوف بوجهه و الاستماع لصوت و منطق الحق و الخير و السلام و الانسانية من جانب المقاومة الايرانية.
مٶتمر 16 ديسمبر، قد أکد على حقيقة أن نار الازمات قد باتت تحاصر عقارب طهران من الملالي المجرمين من کل جانب وإن هذه العقارب باتت أمام خيارين هما إما أن يتم سحقها من جانب العالم أو أن تبادر للإنتحار خلاصا من نار الازمات القاتلة!



#فلاح_هادي_الجنابي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الجوع و الفقر و القمع و ماشابهه هدية الملالي للشعب الايراني
- کل الخطر في بقاء نظام ولاية الفقيه
- لم تعد خدع و ألاعيب الملالي تنطلي على أحد
- لاسبيل لمواجهة نظام الملالي إلا بالحزم و الصرامة
- الايرانيون الاحرار يدعون للدفاع عن البيئة و الانسان
- دفاعا عن الانسان دفاعا عن البيئة
- يجب العمل و ليس التنظير ضد نظام الملالي
- لابد من صفع الملالي بدعم الشعب و المقاومة الايرانية
- مواجهة نظام الملالي قضية حياة أو موت
- الملالي يواجهون شر أعمالهم
- العالم يخاطب الملالي بمنطق المقاومة الايرانية
- نظام الملالي سرطان العالم کله
- يجب أن لاينسى العالم کيف يخاطب الملالي
- ضرورة عدم إفلات نظام الملالي من العقاب
- لهذا يجب إحالة ملف حقوق الانسان في إيران لمجلس الامن
- تصحيح الوضع الشاذ في إيران مهمة إنسانية
- نظام الملالي الاول في إعدام الاطفال و تجنيدهم للحروب
- نهب الاموال و الزلزال عريا الملالي من ورقة التوت!
- عهد الکذب و الرهان عليه قد إنتهى
- الملا خامنئي يمني الشعب الايراني بکذبة جديدة


المزيد.....




- بعد إعلان ترامب -انتهاء وقف إطلاق النار مع إيران-.. ماذا الآ ...
- تحليل: كيف كشف تصعيد إيران وأمريكا الأخير قصور مذكرة التفاهم ...
- عون: اخترت المفاوضات لإنقاذ لبنان من الهاوية وأتوقع إيجابيات ...
- دعوى قضائية: إدارة ترامب سربت بيانات طالبي لجوء إيرانيين لطه ...
- مشاهد لأداء طواقم عربات -آكاتسيا- المدفعية الروسية جنوب أوكر ...
- مشاهد لحماية منظومات -بانتسير- الأجواء بمنطقة العملية العسكر ...
- مشاهد لتطهير قوات الهندسة الروسية أراضي محررة في خاركوف شرق ...
- الشرع يلتقي المبعوث الأمريكي باراك على هامش قمة -الناتو- في ...
- 32 انتهاكاً خلال أسبوع: توغل إسرائيلي جديد في ريف درعا.. ودم ...
- دول الخليج تستعد مجددا لمواجهة حادة بين الولايات المتحدة وإي ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح هادي الجنابي - نار الازمات المحرقة تحاصر عقارب طهران