أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح هادي الجنابي - لاسبيل لمواجهة نظام الملالي إلا بالحزم و الصرامة














المزيد.....

لاسبيل لمواجهة نظام الملالي إلا بالحزم و الصرامة


فلاح هادي الجنابي

الحوار المتمدن-العدد: 5725 - 2017 / 12 / 12 - 20:54
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ليس هناك من حقيقة ساطعة و واضحة وضوح الشمس في عز النهار کما هو الحال مع عدم إمکان إعادة تأهيل نظام الملالي و إندماجه في المجتمع الدولي، وإن تجربة قرابة 40 عاما، قد أثبتت ذلك بجلاء و بينت بأن هذا النظام لايمکن أبدا أن يتخلى عن أفکاره و مبادئه القرووسطائية المعادية للإنسانية.
مبدأ الحوار و التفاوض، يعتبر في نظر نظام الملالي ساحة و مکانا لممارسة المناورة و الکذب و التمويه و الخداع، بل وإنه يعتبر طلب التفاوض و الحوار معه بمثابة ضعف و تنازل و خوف منه من جانب المجتمع الدولي، وقد توضحت هذه الحقيقة مرارا و تکرارا في التجارب السابقة للتواصل مع هذا النظام، ولاشك من إن المجتمع الدولي لم يتمکن لحد الان من تحقيق مايريده من هذا النظام المتخلف عبر طاولة المفاوضات وهذا ماقد دفع بالعديد من الاوساط السياسية الى التخلي عن سياسة التواصل مع هذا النظام و السعي لمسايرته و إسترضائه لأن هذا الاسلوب قد أخفق في تحقيق الاهداف و الغايات المطلوبة من ورائها.
قضية عدم جدوى التواصل و التفاوض مع نظام الملالي و إستحالة تحقيق أية نتيجة مفيدة من خلاله، مسألة طالما طرحتها و أکدت عليها زعيمة المعارضة الايرانية مريم رجوي، مٶکدة بأن هذا النظام لايفهم و لايفقه سوى لغة القوة و الحزم و الصرامة، فهو قد بني من الاساس على منطق قمعي تعسفي، وقد عادت لتٶکد من جديد هذه الحقيقة خلال المٶتمر الاخير الذي أقيم في البرلمان الاوربي، عندما شددت على أن"الحل يکمن في إبداء الحزم، و ليس إعطاء تنازلات. فهو يفرض حربا بلا هوادة على المنطقة و العالم"، ذلك إن من يۆمن بمبدأ القوة و القمع لتحقيق أهدافه لايمکن أبدا أن يتم المناقشة و التفاوض معه من أجل التوصل الى حلول للمشاکل المطروحة.
مايحدث اليوم في إيران و المنطقة من نشاطات و ممارسات سلبية مختلفة، يعلم القاصي قبل الداني من أن سببه الاساسي هو نظام الملالي الذي يسعى من أجل فرض مشروعه المشبوه على ايران و المنطقة من خلال مبدأيه العدوانيين الاساسيين؛ قمع الشعب الايراني في الداخل و تصدير التطرف الديني و الارهاب الى المنطقة، وإن نظاما يعتمد على هکذا مبادئ عدوانية لايمکن أبدا أن يرکن الى اسلوب و منطق الحوار و التفاوض، وهذه الحقيقة عندما تٶکد عليها السيدة رجوي وفي هذه الفترة فإنها تريد لفت الانظار جيدا الى الجانب الواقعي لهذا النظام و تکشف و تفضح کذبه و زيفه في إدعاء إلتزامه بنهج التفاوض و الحوار مع العالم.



#فلاح_هادي_الجنابي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الايرانيون الاحرار يدعون للدفاع عن البيئة و الانسان
- دفاعا عن الانسان دفاعا عن البيئة
- يجب العمل و ليس التنظير ضد نظام الملالي
- لابد من صفع الملالي بدعم الشعب و المقاومة الايرانية
- مواجهة نظام الملالي قضية حياة أو موت
- الملالي يواجهون شر أعمالهم
- العالم يخاطب الملالي بمنطق المقاومة الايرانية
- نظام الملالي سرطان العالم کله
- يجب أن لاينسى العالم کيف يخاطب الملالي
- ضرورة عدم إفلات نظام الملالي من العقاب
- لهذا يجب إحالة ملف حقوق الانسان في إيران لمجلس الامن
- تصحيح الوضع الشاذ في إيران مهمة إنسانية
- نظام الملالي الاول في إعدام الاطفال و تجنيدهم للحروب
- نهب الاموال و الزلزال عريا الملالي من ورقة التوت!
- عهد الکذب و الرهان عليه قد إنتهى
- الملا خامنئي يمني الشعب الايراني بکذبة جديدة
- الانتصار الحقيقي على الارهاب
- لاسلام و لاأمن في المنطقة و العالم مع بقاء نظام الملالي
- ملالي إيران بدأوا ينهشون ببعضهم
- الشهداء يعودون في ديسمبر2017


المزيد.....




- مصر تخفض مستحقات شركات الطاقة الأجنبية إلى مستويات قياسية تم ...
- ترامب يتبرأ من اتفاق 2015 مع إيران: لن أكرر كارثة أوباما.. ف ...
- الجيش الإسرائيلي يؤكد توسيع عملياته البرية في جنوب لبنان
- السعودية... تقنيات ذكاء اصطناعي لتعزيز خدمات الحج
- ترمب وحرب إيران.. هل انقلب السحر على الساحر؟
- -العيد فرحة-.. اليمنيون يتحدون غلاء أسعار الأضاحي وضيق الحال ...
- أمير قطر يبحث مع الرئيس الإيراني جهود خفض التصعيد
- الفقد يجمع الضفة وغزة.. هكذا تستقبل عائلات الشهداء عيد الأضح ...
- شبكات يتناول عودة نذر الحرب في إيران وتهديدات إسرائيلية بهدم ...
- في غزة.. أضحى بلا أضاح وخيام لا يدخلها العيد


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح هادي الجنابي - لاسبيل لمواجهة نظام الملالي إلا بالحزم و الصرامة