أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح هادي الجنابي - کل الخطر في بقاء نظام ولاية الفقيه














المزيد.....

کل الخطر في بقاء نظام ولاية الفقيه


فلاح هادي الجنابي

الحوار المتمدن-العدد: 5727 - 2017 / 12 / 14 - 19:06
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


دوليا و إسلاميا و عربيا و قبل کل ذلك إيرانيا(الشعب و المقاومة الايرانية)، هناك إجماع تام لايقبل النقاش أو الجدل بشأن أن إستمرار نظام الملالي في إيران يعني إستمرار التهديدات و الاخطار المحدقة بالامن و الاستقرار في المنطقة و العالم، ذلك إن هذا النظام کان و سيبقى أساس و مصدر و بٶرة إثارة الحروب و الفتن و المشاکل في المنطقة و العالم کما إنه سر و اساس بلاء و مصائب الشعب الايراني.
التصريحات الاخيرة التي أدلى بها الدکتور سنابرق زاهدي، رئيس مجلس القضاء في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية والتي أکد فيها بأن "الستراتيجية نظام ولاية الفقيه هي إقامة ما يسمونه «الحكومة الإسلامية»، ومغزى هذا الحكم لا يختلف في الأساس عن «الدولة الإسلامية» التي يدعو إليها داعش في الخطوط العريضة وفي النظرية والممارسة"،. وهذا الکلام له معناه و مغزاه العميق لأنه يوضح حقيقة هامة جدا وهي إن نظام الملالي لايختلف إطلاقا عن التنظيمات الارهابية المتطرفة، خصوصا وإنه يشکل بٶرتها الاساسية في العالم.
عندما نتأمل و ندقق فيما ترتکبه التنظيمات الارهابية المتطرفة و خصوصا داعش و نقارنها مثلا بممارسات ميليشەات الحشد الشعب و حزب الله اللبناني و الحوثيين في اليمن، فإننا نجد إنها متشابهة تماما ولاتوجد أية إختلافات فيما بينها، ولذلك فإن النقطة المهمة و الحساسة التي يجب أن ننتبه إليها و التي أراد الدکتور زاهدي أيضا لفت الانظار إليها بشکل خاص، هي إن الخطر و التهديد لايمکن أن ينتهي بالقضاء على تنظيم داعش أو القاعدة أو حتى ميليشيات الحشد الشعبي و حزب الله و الحوثيين بل إنه ينتهي بإسقاط نظام الملالي فقط لأنه أساس و بٶرة تصنيع و تصدير التطرف الديني و الارهاب.
العالم اليوم بحاجة ماسة و أکثر من أي وقت مضى من أجل العمل للقضاء على التطرف الديني و الارهاب، خصوصا بعدما تعاظم خطره أکثر من أي وقت مضى، وإن نظام الملالي وکما صار ثابتا و معلوما و مٶکدا من إنه بٶرة و اساس التطرف الديني و الارهاب، فإن الحديث عن أي استراتيجية أو خارطة طريق من أجل القضاء على تلك الظاهرة، فإنه لابد من أن لايتم تجاهل هذا النظام و ترکه و شأنه کما حدث طوال 4 عقود، فالحقيقة واضحة وضوح الشمس في عز النهار، وقد بات معلوما بأن هناك علاقة قوية جدا بين بقاء و إستمرار هذا النظام و بين إستمرار ظاهرة التطرف الدينە و الارهاب، ويجب أن يتم الترکيز على هذا النظام و تسليط الاضواء عليه و على دوره المشبوه إقليميا و دوليا.



#فلاح_هادي_الجنابي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لم تعد خدع و ألاعيب الملالي تنطلي على أحد
- لاسبيل لمواجهة نظام الملالي إلا بالحزم و الصرامة
- الايرانيون الاحرار يدعون للدفاع عن البيئة و الانسان
- دفاعا عن الانسان دفاعا عن البيئة
- يجب العمل و ليس التنظير ضد نظام الملالي
- لابد من صفع الملالي بدعم الشعب و المقاومة الايرانية
- مواجهة نظام الملالي قضية حياة أو موت
- الملالي يواجهون شر أعمالهم
- العالم يخاطب الملالي بمنطق المقاومة الايرانية
- نظام الملالي سرطان العالم کله
- يجب أن لاينسى العالم کيف يخاطب الملالي
- ضرورة عدم إفلات نظام الملالي من العقاب
- لهذا يجب إحالة ملف حقوق الانسان في إيران لمجلس الامن
- تصحيح الوضع الشاذ في إيران مهمة إنسانية
- نظام الملالي الاول في إعدام الاطفال و تجنيدهم للحروب
- نهب الاموال و الزلزال عريا الملالي من ورقة التوت!
- عهد الکذب و الرهان عليه قد إنتهى
- الملا خامنئي يمني الشعب الايراني بکذبة جديدة
- الانتصار الحقيقي على الارهاب
- لاسلام و لاأمن في المنطقة و العالم مع بقاء نظام الملالي


المزيد.....




- الانفلات الحراري على متن طائرة..هذا ما تسببت به بطارية محمول ...
- -بحريّة-.. تباين في الآراء حول أغنية شيرين وحماقي الجديدة
- بذور المحلب..مصور يوثق طقسًا جماليًا لافتًا لنساء سلطنة عُما ...
- إيران تزعم إسقاط طائرة مُسيّرة أمريكية.. والحرس الثوري: الرد ...
- من الإحرام إلى طواف الوداع... ما هي مناسك الحج عند المسلمين؟ ...
- الهواتف تحول الحج إلى -تريند- عالمي يحصد ملايين المشاهدات
- حزب الله يصف علاقة لبنان وإسرائيل بأنها -علاقة عداء واحتلال ...
- موجة حر استثنائية لشهر مايو تضرب دولا أوروبية ودرجات قياسية ...
- في غمرة المفاوضات.. القوات الأمريكية تباغت إيران بقصف مفاجئ ...
- نتنياهو يأمر بتصعيد العمليات وتكثيف الضربات على لبنان ويتوعد ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح هادي الجنابي - کل الخطر في بقاء نظام ولاية الفقيه