أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - سلام كاظم فرج - قصيدة حلمنتيشية ...














المزيد.....

قصيدة حلمنتيشية ...


سلام كاظم فرج

الحوار المتمدن-العدد: 5707 - 2017 / 11 / 23 - 13:01
المحور: كتابات ساخرة
    


قصيدة حلمنتيشية ... (مع الاعتذار لموسيقار الأجيال عبد الوهاب )
سلام كاظم فرج
أخي جاوز الفاسدون المدى....... وأموال شعبنا ضاعت سدى
انترك هورامي على راحتيه باموال نفطٍ يتبغددا ؟؟
وهورام مصَحفُ ــ في اللغتين ــ.. أضاع العروبة والكوردّا..
فهذا صلاح وقبل فلاح وذاك الشهيلي .. فمن أجودا؟
وهذا فساد وذاك فساد حتى ظننا فسادهم سرمدا
فجرد مكانس كل العراق.. وإإكنس فديتك كل العدا
وحطم طواغيت هذا الزمان أعربا كانوا ام (كوردا.)..
أخي رئيس النزاهه الابي.. أرى اليوم موعدنا لاالغدا..
لماذا تؤجل وليس الزمان بصاحبك ان تأخرت غدا..
وليس العشاء كمثل الريوق.. تريق بهم أبا أسعدا..
فتلك بصرتنا الصابرة... محافظها السابق وقد شردا

وتلك الناصرية وقد تعطش.. وقد كان رقراقها عسجدا؟؟
متى ؟ أم متى..؟؟ نبيع الضلالة لنشري الهدى؟؟
أخي ان في الجنوب اختا لنا..
تصلي في ليلها وتصوم غدا..
صبرت على (بوقهم )...(عشر سنين.). وما راعهم طفل...ولا أمردا..
يابنت الجنوب.. فدتك القلوب.. فإما حياة و: إما ردى...
وبح صوتي ومنذ سنين.. اسمعه إليَ يعود صدى
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملاحظة / نبيع ونشري بمعنى واحد..
بوق.. في العامية العراقية تعني السرقة
الامرد هنا تعني الصبي الذي لم يبلغ الحلم
والشعر الحلمنتيشي ابتكار مصري يتلخص بوضع مفردات عامية وسط قصيدة بالفصحى ولا اجد من سبق المصريين في هذا الجنس المرح من الكتابة..
ما كتبته لم يتوخ العروض فهناك زحافات كثيرة واختلالات في الوزن لم تكن غائبة عني... من لديه اقتراحات او إضافات او تصويبات ... أكون له من الشاكرين..









#سلام_كاظم_فرج (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- معطف الماغوط... ربما
- شر البلية ما يقرف (قراءة في واقع مؤلم..)
- كنت اتمنى ان تكتب عني
- الثقافوية / اسئلة سارتر
- الثقافة والثقافوية عند منتقدي بلاغة القرآن..
- نصوص إمبريالية..قصيدتان ومابينهما نقد..
- لعبة الحب والاسئلة .. (نص هائم)
- جلالات لرجل مزيف (قصيدة نثر)
- البرغوث يضع قدميه في عين العملاق
- عن السينما الاميركية....
- بضاعتنا ردت الينا ..( عن الاستشراق..)
- أرق سببه صالح الطائي
- الاستشراق والاعلام وما بينهما
- همهمات زارا قبل موته
- الاسس الموضوعية لانبثاق الحشد الشعبي ونهضته...
- الإشتغال على إلا... قصيدة نثر
- الجلاوزة والجلواز وعلي الوردي
- لايوجد شيء ودي على الاطلاق
- نص نموذجي لقصيدة النثر العربية المعاصرة (في ذمة المعري لأسعد ...
- ضعفاء (قصيدة نثر )


المزيد.....




- النوروز -عيد وطني-.. مرسوم سوري تاريخي يعترف بالكرد واللغة ا ...
- الممثلة المصرية جهاد حسام تتحدث لترندينغ عن -كارثة طبيعية-
- غزة تهز المشهد الثقافي الأسترالي.. ما هي قضية راندة عبد الفت ...
- ارتفاع الإيرادات وتوسع خارج أوروبا: من يراهن على السينما الف ...
- السينما سلاحا لمواجهة الآخر.. من ينتصر في الحرب الأميركية ال ...
- التاريخ تحت مقصلة السياسة.. أكبر متاحف أميركا يرضخ لضغوط ترا ...
- صبّ تماثيل الدب لمهرجان برلين السينمائي في دورته الـ76
- مدرسة غازي خسرو بك بسراييفو.. خمسة قرون من -حراسة الزمن-
- الحياة اليومية لأطباء غزة حاضرة بمهرجان صاندانس السينمائي
- كتاب (حياة بين النيران) … سيرة فلسطينية تكتب ‏الذاكرة في وجه ...


المزيد.....

- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - سلام كاظم فرج - قصيدة حلمنتيشية ...