أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد جبار الوائلي - البصرة.. ثغر العراق الحزين














المزيد.....

البصرة.. ثغر العراق الحزين


احمد جبار الوائلي

الحوار المتمدن-العدد: 5702 - 2017 / 11 / 18 - 21:45
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


البصره وما ادراك ما البصره.. مدينة زارها الفقر فسكن فيها.. زارها الحزن فاعجبته.. منذ عهد طاغية العصر وحزبة الدموي كانت مسرحا للحروب وخشبة لمآسي بدأت ولم تنتهي في حرب العراق الأولى مع جمهورية إيران كان للبصرة حصة الأسد هجرها أهلها تحت وطأة الكر والفر بين جيشين لا يعرفان الرحمة قذائف مدفعية إيران طالت كل شي وصواريخ النمساوي كانت فلم رعب يومي لمن بقي من أهلها ولم يعوضها لا النظام المهزوم ولا النظام الحالي الذي يبدوا انه منشغل بتعويض إخوتنا في المنطقة الغربية... كان أهل البصرة حطب تلك الحرب كما صاروا لاحقا حطب حرب الخليج الأولى حين قامت أمريكا بتجربة كل أنواع الأسلحة المحرمة دوليا فقطعت الجسور وهدمت الدور وغادرها أهلها مرة أخرى.. ثم الحقها حزب البعث بمغامرته في حرب الخليج الثانية حين كانت خاتمة الحكم الشمولي الدكتاتوري الدموي وقد استبشر أهل البصرة خيرا بعد أن من الله عليهم بالخلاص من صدام وزمرته تلك الحقبة التي خلفت دمار وخراب لا يمكن أن يتصوره عاقل أن تكون مدينه نفطية وبحرية بحجم البصره تعانيه انهارها ملبدة بالغوارق وشوارعها بلا شوارع وناسها بلا أمل ولكن من تسنموا دفة الحكم يبدوا انهم مجموعة من الحيالة حيث يظهرون لك شي ويفعلون شيئا آخر فها هي البصره بعد 14 سنه من سقوط صنم بغداد تتراجع في كل شي شوارعها عبارة عن طر5 ترابية انهارها بلا ماء مستشفياتها لا ادويه فيها وأعمدة الإنارة ليست الإنارة والفقر والحزن هما أهلها الاصلاء كل ما قبضه أهل البصره من حكوماتهم المتعاقبة هو الوعود تلو الوعود ربما تستثني وزير النفط الحالي جبار اللعيبي فهو الوحيد الذي قدم ما يمكن أن يقدمة لاعمارها برغم انها مسؤلية حكومة كاملة السرطان يفتك بأهلها ووزيرة الصحة لاهية بتربية حمامها (مطيرجيه) وحيدر العبادي لاه بتعويض مناطق أخرى كما كان نوري المالكي لا يعرف إلا طويريج أو العوجة الجديده ووزراء البصرة ونوابها ولائهم لكتلهم واحزابهم اما البصره فلا تعني لهم إلا مستودع مليء بالأصوات التي تمكنهم من العودة للحكومة.. تلك الحكومة التي لا تعرف من البصرة أكثر من أنها بنك لتمويل العراق كله فإلى متى يبقى أهل البصرة تحت رحمة من الرحمة فيهم والسلام






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ما هكذا تحدى الإبل يا حنان الفتلاوي
- دعوهم يعملون واتقوا الله
- صمتت دهرا ونطقت كفرا
- إليك أشكو
- بين مزهر الشاوي وجبار اللعيبي تاريخ لا ينسى
- الانتخاب بالإكراه
- هدية البصره للعراق
- الجوكر
- التخطيط الستراتيجي لوزارة النفط العراقية
- اليد النظيفة
- تصدير نفط شمال العراق
- علامة تعجب
- الثقافة البصرية في فكر وزير النفط
- وزير الشعب
- مسعود بارزاني والضوء الأخضر
- الثابت والمتغير في وزارة النفط
- دعوه يعمل
- الإصلاح الحقيقي في سياسة جبار اللعيبي
- وزارة النفط في ايد أمينة
- جبار اللعيبي والإدارة الواثقة


المزيد.....




- رئيس وزراء قطر: نتنياهو العقبة الأكبر أمام تقدم خطة السلام ف ...
- لافروف يدعو لرفع الحصار عن كوبا والإفراج الفوري عن مادورو
- النيجر تتهم فرنسا وأوكرانيا بدعم الإرهاب في الساحل
- الجيش الإيراني يكشف تفاصيل الرد المحتمل في حال -أخطأت أمريكا ...
- وزير الخارجية السعودي: أمن الخليج جزء من أمن العالم.. وعودة ...
- الدكتور خالد قنديل رئيسًا لمجلس إدارة صحيفة الوفد والبوابة ا ...
- -كلمة البابا تجعلنا ننظر للمستقبل بإيجابية-...مئات الآلاف في ...
- الفلسطينيون تبرعوا بذهبهم وممتلكاتهم لأجلها.. ما حكاية -لبيك ...
- مدريد.. احتجاجات لليمين على أزمة سبتة ومطالبات بانتخابات مبك ...
- عقوبات على المستوطنات وشراكة عسكرية.. تحقيق يكشف تناقض السيا ...


المزيد.....

- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد جبار الوائلي - البصرة.. ثغر العراق الحزين