أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد جبار الوائلي - ما هكذا تحدى الإبل يا حنان الفتلاوي














المزيد.....

ما هكذا تحدى الإبل يا حنان الفتلاوي


احمد جبار الوائلي

الحوار المتمدن-العدد: 5697 - 2017 / 11 / 13 - 00:29
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بعد أن صار برلمان العراق أشبه بسوق عكاظ وكل النواب يصرحون كيفما يشاؤون دونما رادع أو خجل أو تخصص فهم أشبه بالببغاوات يرددون ما يشاع على مواقع التواصل الاجتماعي أو بدافع الحقد أو الحسد وربما لحب الظهور استغرب ما تردد عن انتقاد النائبة حنان الفتلاوي لقرار وزارة ال نفط توزيع النفط الأبيض على مواطني شمال العراق بداعي أن مسعود بارزاني سيقوم بسرقته أود توضيح الاتي :.
اولا - ينبغي أن تعلم الفتلاوي أن من يعيشون في شمال العراق هم عراقيون لهم ما لنا وعليهم ما علينا ولا ينفي عراقيتهم تصرفات البعض المغرر بهم اواصحاب الأجندات الخارجية ففي كل زمان ومكان تجد هؤلاء النفر
ثانيا - هؤلاء العراقيون في شمالنا الحبيب يعيشون شتاءا قارسا مع اعداد كبيرة من النازحين وجبار اللعيبي بحسه الابوي والوطني قرر مد يده لهم لانقاذهم من هذه الظروف بحكم مسؤوليته فهو وزير للعراق وليس للجنوب فقط
ثالثا - مسعود بارزاني منع عنهم الرواتب وتصرف كما كان يفعل صدام حسين حين اجرى الاستفتاء والناس لا حول ولا قوة فهل نكون نحن واقصد الحكومة الاتحادية وبرزاني عليهم هل تريد النائبة أن تعاقبهم بجريرة البرزاني وأن نشهد موتا جماعيا لأهلنا في شمال العراق
رابعا-قد يسرق بارزاني ربع أو نصف الكمية فهل بكون عذرنا لكي نمنع نصف سكان شمالنا الحبيب من أبسط حقوقهم
رابعا-يبدوا أن أعداء العراقيون هم نوابهم وممثليهم ف حنان الفتلاوي تعامل مواطني شمال العراق معاملة تصفية حسابات سياسية والسيد وزير النفط يعاملهم معاملة الوزير و المسؤول والإنسان والأب وهذه اللغة للأسف لا يفهمها البعض
فهل يتقي نواب وممثلي الشعب الله في الشعب الذي اختارهم رغما عنه
وإلى الله المشتكى






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دعوهم يعملون واتقوا الله
- صمتت دهرا ونطقت كفرا
- إليك أشكو
- بين مزهر الشاوي وجبار اللعيبي تاريخ لا ينسى
- الانتخاب بالإكراه
- هدية البصره للعراق
- الجوكر
- التخطيط الستراتيجي لوزارة النفط العراقية
- اليد النظيفة
- تصدير نفط شمال العراق
- علامة تعجب
- الثقافة البصرية في فكر وزير النفط
- وزير الشعب
- مسعود بارزاني والضوء الأخضر
- الثابت والمتغير في وزارة النفط
- دعوه يعمل
- الإصلاح الحقيقي في سياسة جبار اللعيبي
- وزارة النفط في ايد أمينة
- جبار اللعيبي والإدارة الواثقة
- وللاصلاح اصول


المزيد.....




- عراقجي يلتقي بنظيره العراقي.. اتفاق على تعزيز التعاون -الشام ...
- أوروبا في مواجهة تصعيد ترامب: ماكرون يطالب بتفعيل آلية الاتح ...
- اعتراض إسرائيلي على تركيبة الهيئة التنفيذية لمجلس السلام في ...
- الاحتجاجات في إيران: بين الفارين والعائدين...أنا قلق على عائ ...
- أوكرانيا: قتيلان وعشرات الجرحى في هجوم روسي على مناطق مختلفة ...
- مستوطنون يهاجمون خلة السدرة بالقدس.. هل هو جزء من مخطط -إي 1 ...
- استئناف حملة التطعيم الاستدراكية للأطفال في غزة
- دمشق توجه بتفعيل فوري للمؤسسات الحكومية في محافظة الرقة
- طائرة هندية تتأخر ساعات عن موعد الإقلاع بعد رفض الطيار العمل ...
- تحت سقوف متآكلة.. شتاء الخوف في مخيم شاتيلا بلبنان


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد جبار الوائلي - ما هكذا تحدى الإبل يا حنان الفتلاوي