أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هيام محمود - جوليات .. 15 .. رسالة إلى كلّ من يقرأ / تقرأ لي ..














المزيد.....

جوليات .. 15 .. رسالة إلى كلّ من يقرأ / تقرأ لي ..


هيام محمود

الحوار المتمدن-العدد: 5702 - 2017 / 11 / 18 - 01:24
المحور: الادب والفن
    


رَكِّزْ مَعِي قَارِئِي ..
فِي قَادِمِ الأَيَّامِ ..
وَلَا تَسْتَخِفَنَّ بِمَا خَفِيَ عَنْكَ ..
مِنَ الوُجُودِ ..
فَلَسْتُ مِنْ بَائِعَاتِ الأَوْهَامِ ..
وَلَا أَحْمِلُ ذَرَّةً مِنْ ..
ثَقَافَةِ البَدْوِ العَبِيدِ ..
أَكْتُبُ لَكَ أَعْذَبَ أَحْلَامِي ..
التِي أَعِيشُ عَلَى الأَرْضِ ..
فِي عَالَمِي الفَرِيدِ ..
عَالَمٌ شَفَيْنَاهُ مِنْ ..
كُلِّ الأَسْقَامِ ..
فِيهِ نُبْعَثُ كُلَّ لَحْظَةٍ ..
أَلْفَ مَقَامٍ مَحْمُودِ ..
الأَصْلُ إِلْحَادٌ وَنَسْفٌ ..
لِكُلِّ الأَوْهَامِ ..
وَحُبٌّ تَجَاوَزَ ..
كُلَّ الحُدُودِ ..
حُبُّ رَجُلٍ : إِلَهِي وَ ..
إِمَامِي ..
حُبٌّ كَالذِي تَعْرِفُهُ فِي ..
عَالَمِكَ "السَّعِيدِ" ..
وَحُبُّ اِمْرَأَةٍ : ..
نُوتَةُ أَنْغَامِي ..
وَصَوْتِي ..
عِنْدَمَا أَشْدُو بِالتَّغْرِيدِ ..
عَبْرَهَا أَحْبَبْتُ ..
كُلَّ اِمْرَأَةٍ أَمَامِي ..
حَتَّى لَوْ طَبَّقَتْ عَلَيَّ ..
كُلَّ الحُدُودِ ! ..
سَأُشَارِكُكَ مَا أَعَيشُ ..
مِنْ سَلَامِ ..
وَأُهْدِيكَ قَارِئِي ..
أَجْمَلَ وُرُودِي ..
وَأَمَلِي أَنْ تَعِيَ جَيِّدًا ..
كَلَامِي ..
فَرُبَّمَا سَتَكُونُ لِعَالَمِي ..
أَوَّلَ وَلِيدِ ..



#هيام_محمود (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جوليات .. 14 .. اِيلَانْ تُحِبُّ تَامَارَا 1/2..
- جوليات .. 13 .. عَنْ حُبِّ اِمْرَأَةٍ أَتَكَلَّمُ وَأُعَلِّم ...
- جوليات .. 12 .. أُحِبُّكِ ، لَا تَغَارِي ..
- جوليات .. 10 .. عَنْ عِشْقِ اِمْرَأَةٍ أَتَكَلَّمُ .. 2 / 2 ...
- جوليات .. 11 .. أَنَا گِيفَارَا أَنَا گِيفَارَا ..
- جوليات .. 10 .. عَنْ عِشْقِ اِمْرَأَةٍ أَتَكَلَّمُ ..
- جوليات .. 9 .. أنا بإيجاز ودون أقنعة ..
- جوليات .. 8 .. أجزاء من الثانية .. ( قصص - قصيرة جدَّا - ) . ...
- جوليات .. 7 .. سُويعات .. ( Gay version ) ..
- جوليات .. 7 .. سُويعات ..
- تامارا .. 20 .. وإذا أردتِ .. شفتيكِ ..
- تامارا .. 19 .. عندما نغضب أنا وتامارا نقول ..
- تامارا .. 18 .. ( رسّامة ) و ( قاصّة ) ..
- تامارا .. 17 .. أنا وعلاء وتامارا .. ( Hasta siempre mis amo ...
- تامارا .. 16 .. أنا وعلاء .. سألوني الناس عنك يا حبيبي // Ha ...
- تامارا .. 15 .. أنا وعلاء .. مَاذَا أنْتَفِعُ لَوْ رَبِحْتُ ...
- تامارا .. 14 .. أنا وتامارا .. مَاذَا أنْتَفِعُ لَوْ رَبِحْت ...
- تامارا .. 13 .. أنا وتامارا .. سألوني الناس عنك يا حبيبي ..
- تامارا .. 12 .. أنا وتامارا والمسيحية ..
- تامارا .. 11 .. أَبْكِيكِ , أُحِبُّكِ ,أَنْتِ وَطَنِي ..


المزيد.....




- الأمن المصري يكشف تفاصيل مقتل عم الفنان حمدي الميرغني بالرصا ...
- الصندوق الأسود للحرب العظمى.. من عهد السلطان عبد الحميد الثا ...
- من البرج إلى الجبل.. هل نجا فيلم -سقوط 2- من فخ التكرار؟
- من يصنع الأدب اليوم.. الكاتب أم الذكاء الاصطناعي؟
- -قصر العظم- يتصدر جوائز الإعلام السوري في المهرجان العربي بت ...
- وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يترأس اجتماع ا ...
- قابلوا -الليمور المغنّي-.. كيف يستخدم تقنيات الأوبرا لصنع ال ...
- معاونة وزير الثقافة السورية تكشف عن تعرضها لتهديدات ومضايقات ...
- أمازونيات الطليعة الروسية.. أربع فنانات يستعدن حضورهن على ال ...
- -عذراء المحطة-.. رواية جزائرية بلغة سينمائية


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هيام محمود - جوليات .. 15 .. رسالة إلى كلّ من يقرأ / تقرأ لي ..