أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زهور العتابي - العراق إلى اين؟














المزيد.....

العراق إلى اين؟


زهور العتابي

الحوار المتمدن-العدد: 5682 - 2017 / 10 / 28 - 03:22
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كتب علينا أن نتوارث الاحزان ونعيش دوامة من الصرااعات على مدى كل السنوااات . نعم انها ذات الجينااات ..فالعراق اكثر بلد بالعالم شهد الانقلاباات حيث تعرض شعبنا طوال عقود خلت للقتل والترهبب والتصفيااات.... وتكميم الأفواه ومصادرة الرأي و الحرياات... ومن ثم الدخول في متاهات حروب متعاقبة لا مبرر لها...دفعنا ثمنها الكثير الكثير وفقدنا خلالها آلاف الشهدااء ناهيك عن ضياع الثروة و الخيراات ....
انا هنا لا اريد ان ادخل في سجاال عمن كان الافضل أو الأسوأ من بين كل من حكم العرااااق ...لكن ثمة سؤال يطرح نفسه ؟ من اين جاءت هذه الزعامات !؟ هبطت علينا من كوكب آخر ..من المريخ مثلا !؟ ام خرجت من بيننا ومن رحم هذا العراق !! بالتأكيد من حكمنا منّا وفينا ....هم يمتلكون ذات الصفااات وعين الجيناات ...لماذا لا نقر ونعترف اننا شعب ليس كبقية الشعوب ...تلك الشعوب الحية التي لها انتماء حقيقي للوطن والتي تدرك جيدا انها تعيش في وطن ..تنعم به و تاكل من خيراته... لذا كان لزاما عليها الإخلاص له والتفاني من اجله والدفاع عنه ابدا كي يبقى قويا شامخا مزدهرا..معافى ...هكذا هي حال الشعوب....اما نحن فلا !!..اننا لا نمتلك هذه الوطنية وهذا الشعور وذاك الولاء....لنعترف بهذا ونواجه انغسنا ولا ندس وجوهنا في الرماال كما النعامة !!!.... اقولها بملأ الفم ...ولْيزعل عليّ من يزعل .واستثني بذلك طبعا الخيرين ممن يعشقون العراق بصدق ويخلصون له .. ولكن الغالبية وللاسف الشديد لا تمتلك هوية الانتماء وروح و حب الوطن...عرفنا دوما باننا شعب الانا ... لا نجيد الا فن التصفيق و الشعارات... نحن وليس غيرنا من يصنع الطغاااة ...لنعد الى التاريخ وهو خير شاهد...صدقوني لو كنا غير ذلك لما حل بنا وحصل لنا ما حصل !! ولما شهدنا يوما كل هذا الخلاف والتناحر و الأزمات طوال كل هذه السنوات ...اخرها أزمة استفتاء اقليم كردستان وتداعياتها عل مستقبلنا ومستقبل العراااق ...ولا ندري إلى أين تأخذنا هذه الصراااعات....كل ما نلمسه من معطيات تقول ان العرااااق سائر لا محالة إلى المجهول...وربما الى التقسيم أو الى حرب أهلية لاسامح الله... وان حدث هذا فسنذرف حينها بدل الدموع دما على وطن ضاااع ....كان اسمه العراااق......



#زهور_العتابي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لهم العذر
- غرباء
- ايتها المرأة
- ثقي بنفسك
- وللحزن بصمة
- سلاما على اهل القبور
- وي جية العيد
- حنين
- تلك أيام خلت
- ذكريات
- تبقى الكنطرة بعيدة
- ما أروع أيام الطفولة
- من أرشيف الذاكرة
- حظ
- جنهه البارحة
- خطوات
- مجرد حلم
- ساعة فرح
- اي ديمقراطية
- الوطن من يزعل


المزيد.....




- زهران ممداني يؤدي اليمين الدستورية كأول عمدة مسلم لمدينة نيو ...
- منذ الضربة الانتقامية الأمريكية قبل شهر.. ما هي خسائر داعش م ...
- ابني تلقى أغلى علاج جيني في العالم والآن يستطيع المشي
- مسؤول إسرائيلي: نرصد حدثا خطيرا في إيران
- هل يمكن لترامب أن يتعلم شيئًا من ممداني؟.. شاهد ما قاله خبير ...
- الملياردير الإماراتي حسين سجواني يشارك بمزاد خلال حفل ترامب ...
- ترامب يسحب الحرس الوطني من شيكاغو ولوس أنجلوس وبورتلاند
- رئيس تايوان يتعهد بالدفاع عن سيادة الجزيرة بعد مناورات الصين ...
- حرب أوكرانيا.. بوتين وزيلينسكي يطلان برسائل رأس السنة
- الجيش الأميركي يهاجم قوارب لتهريب المخدرات ويقتل 8 أشخاص


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زهور العتابي - العراق إلى اين؟