أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - لمجيد تومرت - الفارس المكابر














المزيد.....

الفارس المكابر


لمجيد تومرت

الحوار المتمدن-العدد: 1464 - 2006 / 2 / 17 - 10:05
المحور: الادب والفن
    


في الحنايا أورقت جروح الحارة،
وفي خلجان الجسد البائد
قصائد لم تقلها الخرائب النائمة.
أنا فارسك المهاجر ..
يا مهرة القبائل الجامحة
وأنا آخر عائد.
قد علمتني مطالعك الكالحة
حين أراك ،
عن بعد، قبل الدخول،
أن أعشقك بشكل مغاير
كما أنت:
عاقة...
(سائبة...)
غاضبة...
جامحة،
وظلا ظليلا.
نجمة تعاند السد يم
تأبى الأفول .
* * * * *
في دروبك الوسنانة المنسية،
في دهاليزك الرطيبة السرية ..
خبأت أحلام الطفل
صغيرة...
طائشة...
مخملية.
ها يدوس الاسمنت اللعين على الرسوم ،
أتحسس أريج الخطى القديمة
في بقايا أطلالك النرجسية،
فينبعث فارسك المغوار
من (حركة) الخيل
و كامون الأحراش
وفاكهة الصبار.
من تجاعيد الذاكرة السادرة..
و في دمي،
تبرعم صحوة الحلم الجارحة.
ينهض الطفل النائم
من شيخوخته،
و في الحنايا الحبلى،
تضوع ريح المكان
بعطر قهوة أمي
وشاي أبي المنعنع
فانتشي بالحلم ..
ارتشف الرائحة
فتسكرني الذكرى.
.
* * * * *
آاااه...يا مهرتي الجامحة
كم يجتاحني عقوقك العنيد!!
فيك تنشقته
(كامونا بلديا)،
بين أحراشك اليافعة،
و كم ارتشفته خمرة و نبيد..
في كؤوس وقتنا الخاسر.
لن تكوني ، بعد الطفولة الهاربة،
جارية في يد نخاس
أو محرقة لعابر.
ستنهض السوابق في المرابط من تثاؤبها،
و للصحو القادم،
سأقول قصائد الفارس المكابر.

ابن جرير –يناير - 1986

( ابن جرير : مدينة صغير تبعد عن مدينة مراكش في اتجاه الدار البيضاء بحوالي 72 كلم ،سكانها ينتمون الى قبيلة الرحامنة العربية التي كانت ترفض الخضوع لنظام المخزن قبل الحماية الفرنسية لذلك صنفت ضمن القبائل السائبة /العاقة ،وهي مسقط رأسي )



#لمجيد_تومرت (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عودي
- مشروع جدادة لقراءة فيلم سينمائي
- كيف أجرؤ على رجة القلق ؟؟
- قطف السراب
- تفاصيل الخسران / قصيدة نثرية
- -غنيمة- المرأة الحلزون
- قراءة في قصة -كؤوس- للقاص المغربي محمد فري
- هل أنت حقا ،بلا ذاكرة..؟ / الى بن جرير و أستاذي الجليل -محمد ...
- نهوض الشجرة.
- مدخل عام الى مفهوم القراءة الأدبية
- لم تسقطي من كف الذاكرة
- الزنزانة الرحم /مهداة الى المعفى عنهم من الرفاق
- قراءة في نص ( لم تمت ... لكنك غفوت) للكاتب الفلسطيني مهند صل ...


المزيد.....




- تاريخ الرقابة في العالم العربي.. صراع ممتد بين السلطة والكلم ...
- مصر.. الفنان عبدالرحمن أبو زهرة في العناية المركزة
- ذاكرة المكان بين إبراهيم نصر الله وأورهان باموق
- الخوف على الساردة في رواية -الغناء في الرابعة فجراً-
- وفاة الفنانة العراقية ساجدة عبيد عن عمر يناهز 68 عامًا
- جيل -ألفا- يعيد العائلات إلى السينما
- -مدخرات 15 عاما اختفت-.. شاهد دمار مدرسة للموسيقى ضربتها غار ...
- من رواد الفن الشعبي.. وفاة الفنانة العراقية ساجدة عبيد
- البوكر الدولي 2026.. الأدب العالمي يقرع جرس الإنذار
- المخرج من أزمة هرمز.. كيف تبدو مواقف وخيارات الأطراف المعنية ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - لمجيد تومرت - الفارس المكابر