أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جعفر مهدي الشبيبي - جدول الإعمال الأمريكي الحروب القادمة














المزيد.....

جدول الإعمال الأمريكي الحروب القادمة


جعفر مهدي الشبيبي

الحوار المتمدن-العدد: 5657 - 2017 / 10 / 2 - 01:42
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بعد إحداث سبتمبر عام 2001 تصدرت الولايات المتحدة قائمة المحاربين لفكرة الإرهاب العابر للحدود و كانت هي من تقود الائتلاف الدولي لحربه و بقت على هذه الوتيرة حتى وقتنا الحاضر و هذا مما يظهره الإعلام في كل مكان لكن لو نظرنا تحت البساط و ابتعدنا عن دائرة تأثير الإعلام قليلا فماذا نجد ؟
أدت تصريحات ترامب الدعائية في الانتخابات الأميركية الأخيرة إلى حقيقة قالها إن كلينتون و اوباما هم من أسسوا لداعش و هم من أوجدوها ؟
و هذا التصريح الخطير من الداخل يجعلنا خارج دائرة الاتهام بسبب إن اوركسترا الفرقة العالمية (الجوق البوقجي الإعلامي الأميركي ) يذهب بالفكر و الاستنتاجات و التطبيع إلى ما يريده الأمريكان نفسهم ..
هل تعلم إن اغلب الحروب التي شاركت بها القوات المسلحة الأميركية هي حروب لأجل فرض سيطرة أمريكا على العالم و تدويل عملتها كمرجعية عالمية تقاس مقابلها كل عملة في دول العالم فحربها في العالمية الثانية حدثت في أواخر الحرب بعد إن أنهكت هذه الحرب كل الفصائل المتقاتلة و أفرغت خزائنها ..
فدخلت الحرب قوية و بعافية يفتقر لها نظرائها الأخر و هذا ما عاد علية بعوائد مؤتمر بزيتون وودز الذي اقر الدولار كعمله مرجعية للعالم ..
و من مقرراته إن يكون الدولار بديلا عن الذهب في تسعير العملات العالمية و هكذا إلى إن فضح الدولار بعد حرب فيتنام و مقدار الصرف الجنوني لأمريكا على الحرب مما يفوق ناتجها و عوائده و هذا مما تنبه له ديغول و أرسل البارحات الفرنسية بالدولار لكي يعودوا بالذهب إلى فرنسا و فك العملة الفرنسية عن الدولار و ربطها بالذهب و لا أخبركم بما حصل لديغول بطل الحرب العالمية الثانية و خروجه بخفي حنين من حكم فرنسا و تمزيق صورته العالمية شر ممزق .
و هكذا تستمر الإحداث إلى غاية إعلان الرئيس الأميركي روزفلت بفك الدولار عن الذهب و هذا القرار ما جعل الدولار بلا قيمة تذكر ..
و هكذا إلى إن تأمرت العرب إلى حرب السبعينات بين إسرائيل و سوريا و مصر و خسارتهما المفزعة بهذه الحرب و مخرجاتها التي منها إعلان الملك فيصل إل سعود بقطع النفط و اعتباره سلاح بالمعركة و هكذا ارتفعت أسعار النفط ليأخذ الملك حصته و يعلن انه لن يبيع النفط إلا مقابل الدولار الأميركي و تبعته دول الأوبك إلى هذه النتيجة فرجع الدولار مجددا فأصبح البترودولار هو من يحدد قيمة الدولار التي لا تساوي شيئا سوى قيمة الحبر و الورق الذي طبعت به .
و إلى الحروب ضد الإرهاب و التي ضيعت دولة العراق و أفغانستان و قتلت الملايين من الأبرياء و أنتجت حكومة فاسدة فيهما أفلست خزينة البلدين بسرعة جنونية و هكذا تستمر أمريكا اليوم بفرع طبول الحرب في المنطقة و تصافح يد شيوخ السعودية اللذين وافقوا مؤخرا على منح المرءة حق قيادة السيارة !
ليعتبرها ترامب بالخطوة الايجابية و يذهب للحرب ضد إيران التي تمارس النساء فيها كل الحقوق و الواجبات بل تشارك الرجل في كل شيء فأي ديمقراطية و تطور تريد الجوقة الأميركية إن تفرضها بالمنطقة إلا إن تذهب بالعالم و الشعب الأمريكي إلى حرب قادمة تعالج بت العجز المالي الكبير الذي وصل إلى ثلاثين تريليون دولار و الذي سينفجر قريبا مولدا فقاعه كالفقاعات الاقتصادية التي خربت العالم و أجلست الملايين في العراء .



#جعفر_مهدي_الشبيبي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كيف و متى ننتصر على داعش؟
- السيد الصرخي, السيناريو, لماذا, كيف, اين , متى؟
- العمال,الكادحون,الهدف الاسمى الذي حققوه
- السياسة و الدين
- مصر و الاخوان و العراق و مؤسسة النجف و طهران!
- أتمنى أن اصدق يوما إن في العراق دولة
- صباح الحب و الالم
- بطاقتي الشخصية المضحكة!
- المرجعية العربية و العلمانيون هم الطريق لحل الطائفية و الفسا ...
- أيها السادة رفقا بنا فقلبنا الصغير لا يتحمل!
- مارتن كوبلر
- النار و الاستحمار!
- التعدد الحزبي الإسلامي فاسد برؤية قرآنية أسلامية
- متى نتخلص من قذارة و فساد الإسلاميين!
- 10 نكات عن الدولة البهشتية!
- هل أنت أحمق ؟ ارجوا أن لا تكون كذلك؟
- بووليود الصحافة نحن جاهزون للفلم الهندي القادم
- (..........؟) المواطن أولا؟ محافظتي أولا!
- مافيا الفساد المدنسة تحيط العتبات المشرفة!
- المرأة جهاز تناسلي معروض للفراش؟


المزيد.....




- انفجار في أحد مصانع رأس لفان جراء -حادث تشغيلي-.. و-قطر للطا ...
- الكرملين: قواتنا تواصل التقدم في الميدان
- المنتخب السعودي يخسر أمام إسبانيا 4-0
- طائرة إنذار مبكر تابعة للناتو تحلق فوق إستونيا
- لافروف: الولايات المتحدة خضعت لضغوط أوروبا بشأن أوكرانيا
- نتنياهو: أحبطنا خطة إيران النووية لـ-إبادتنا- وغيرنا العقيدة ...
- على متن مركب شراعي.. فريق روسي يصل مصر بعد مغامرة بحرية عبر ...
- نائب رئيس البرلمان السلوفاكي يدعو فيتسو إلى عدم مصافحة زيلين ...
- وزير الدفاع البيلاروسي: لا نسعى للانخراط في النزاع الأوكراني ...
- قراءة عبرية لتحليلات تركية مثيرة: نهاية عصر الهيمنة الإسرائي ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جعفر مهدي الشبيبي - جدول الإعمال الأمريكي الحروب القادمة