أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الرزاق عيد - الانفصال الكوردستاني عن العراق والتقسيمات الإدارية ( الكوردية البيككية ) لسوريا، تصب جميعا في سياق اذلال جديد للعرب والعراقيين والسوريين، حتى بعد مئات المليارات السعودية والخليجية المتناقسة لاحقا على كسب أمريكا المستخدمة (للبعبع الإيراني) المستخدم ( كشبيح بلطجي ) حسب الحاجة الأمريكية -الإسرائيلية ....














المزيد.....

الانفصال الكوردستاني عن العراق والتقسيمات الإدارية ( الكوردية البيككية ) لسوريا، تصب جميعا في سياق اذلال جديد للعرب والعراقيين والسوريين، حتى بعد مئات المليارات السعودية والخليجية المتناقسة لاحقا على كسب أمريكا المستخدمة (للبعبع الإيراني) المستخدم ( كشبيح بلطجي ) حسب الحاجة الأمريكية -الإسرائيلية ....


عبد الرزاق عيد

الحوار المتمدن-العدد: 5654 - 2017 / 9 / 29 - 07:06
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كل القوى الديموقراطية العربية ومثقفوها كانوا يباركون المسار العقلاني المدني الديموقراطي الاستقلالي المتدرج لتجربة كردستان البرزانية العراقية ؟، فظللنا نقدر هذه التجربة ونحبها ونثمنها رغم طردها لنا من مطارها بأ وامر بيت الأسد في سوريا، رعم أنها دعوة رسمية من وزير ثقافة مايسمى كردستان ..
.
كلنا كنا نتمنى أن تكون تجربة كردستان شمال العراقي جزءا من الربيع العربي والشرق الأوسطي ، وأن يكون الأخوة الكورد المتمرسون بالنضال والكفاح ، سيما ( مدرسة البرزانية العقلانية الحكيمة) التي كنا نراهن عليها في تصويب مسار العراق نحو الديموقراطية ، وكلنا رحبنا بأن تكون رئاسة العراق لشخصية وطنية كردية ( الطالباني أو معصوم لاحقا ) ..
.
لكن أمنيتنا بهذا المسار الدديموقراطي لتجربة العراق بعد الاحتلال الأمريكي الوخيم ،فاجأتنا بهذه الاعلانات للسيد البرزاني ابن مدرسة الحمكة البرزانية بدون أي تمهيد ، حيث لن يقدم باقتراحه ( الاستفتاء –الاستقلال) لكوردستان العراق سوى الاندراج واالإنغماس في حرب الفوضى الشرق أوسطية المقررة استراتيجيتها منذ إعلان النظام العالمي الجديد المؤسس على أنقاض العراق والذي أعلنه بوش الأب بعد احتلال العراق ....-

فالأمر لم يكن ولن يكون كما يحلم بعض الأصدقاء في الحديث عن ( الانفصال المخملي ) الشبيه بانفصال ( تشيكيا عن سلوفاكيا ) ، ولو أن افتراضية هذه (المخملية ) التفكيكية لأوربا وللاتحاد السوفيتي، كانت قابلة للتعميم شرق أوسطيا ، لما تم السماح أمريكيا وأوربيا أن تتحول سوريا وكل بلدان الربيع العربي إلى سوق للقصابين يديرها الحكام بإذن دولي أمريكي لا يحظر فيه شكليا سوى الكيماوي ، تماما بالعكس مما سمح لأوريا أن تقيم انفصالاتها وثوراتهاالمخمليةجدعا لأنف الفولاذية الستالينية السوفيتية، االتي راودنا جميعا مع شبابنا العربي السوري والمصري والتونسي واليمني والليبي االذي يعيش عصره ...

حيث لم يبق أحد في العالم يراهن على دور روسيا المافيوية البربرية العجوز وفق تسمية مؤسسها منذ أكثر من مئة سنة وهو (لينين ) ...حيث الإئتلاف المعارض السوري وحده يراهن في بناء الديموقراطية بسوريا وفق رئيس ىالمجلس الوطني والإئتلاف على لسان الرئيس الأول لهما...

إذن فوحدة أو انفصال (التشيك والسلوفاك) المخملية، لن يسمح لها أن تمر في فضاء العروبة والاسلام والشرق الأوسط إلا في دهاليز مرايا الجحيم ، وكنا نراهن على الحكمة البرزانية الكردية أن لا تنزلق – ولو مؤقتا – إلى دهاليز هذا الجحيم ...










#عبد_الرزاق_عيد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل انتهت الثورة السورية ...؟؟؟
- الثورة االدينية في الفكر العربي الإسلامي الراهن ....!!! انتش ...
- الثورة االدينية في الفكر العربي الإسلامي الراهن ....!!!
- ما بين سلمان العودة ( التجديد الأخواني المخاتل )، وتركي الحم ...
- مابين راديكالية ( ترامب) الكهل اليميني الأمريكي، ومحافظة ( ك ...
- (الألفيون) جيل الثمانينات من القرن الماضي ( الجيل المعلوماتي ...
- الفاشيات العنصرية عبر التاريخ حتى اليوم، تمتلك خلية جينية ذك ...
- السفير الأمريكي السابق فورد ... رئيس اللجنة الدولية لصناعة م ...
- هل ترامب الرئيس الأمريكي فيه شبهة الجنون !!!؟؟ ...
- وكالة ناسا الأمريكية تدعو لمؤتمر في طهران للبحث عن الحجر الم ...
- طائفية النظام الأسدي جعلت الشعب السوري يعزي بالفنانة (فدوي س ...
- (روج آفا الوالق واق- الكردستانية-)، في المواجهة مع ( الوقواق ...
- الهجرة المعاكسة للطيور لأسدية !!!! ؟؟؟ (اللجنة الدولية) لقيا ...
- باسل الصفدي: المفكر العالمي السوري –الفلسطيني، شهيد همجية ال ...
- صانعو ثقافة وروح الاستبداد هل يكمن أن يكونوا صانعي الحرية !! ...
- هل تختلف ( قسد : البي كيكي الكردية التركية) عن داعش والأسدية ...
- مفارقات بارانويا الازدواجية ( القومية الكردية البعثية ) !!! ...
- ( مصطفى محمود) الفرصة الضائعة على العلمانية والاسلام اليوم ! ...
- هل المسلمون السنة مستهدفون (كطائفة مذهبيا) في سوريا، أم أنهم ...
- كل أنظمة الخليج متشابهة ومتناظرة ومتماثلة بنيويا وتكوينيا، ف ...


المزيد.....




- مباشر: البنتاغون يكشف أن كلفة الحرب في إيران ارتفعت إلى نحو ...
- -سنكون سعداء إذا لم يُتوصل إلى اتفاق-.. هل تنجح إسرائيل في ج ...
- أستراليا تعلن اعتزامها الانضمام إلى -مهمة هرمز-
- ترامب ينشر صورة لدولة مع وصفها بأنها -الولاية الأمريكية الـ5 ...
- حصري: الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يدعو إلى الحوار مع روان ...
- إيران ترد على تقارير بشأن تسرب نفطي قبالة جزيرة خارك
- هل كان الالتزام بالاتفاق النووي الإيراني ليمنع حرب اليوم؟
- تقييمات سرية تعارض رواية ترمب.. إيران تستعيد 90% من منشآتها ...
- بصورة روبيو.. سخرية أميركية -رسمية- من مادورو
- 380 قتيلا في لبنان بهجمات إسرائيلية خلال -الهدنة-


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الرزاق عيد - الانفصال الكوردستاني عن العراق والتقسيمات الإدارية ( الكوردية البيككية ) لسوريا، تصب جميعا في سياق اذلال جديد للعرب والعراقيين والسوريين، حتى بعد مئات المليارات السعودية والخليجية المتناقسة لاحقا على كسب أمريكا المستخدمة (للبعبع الإيراني) المستخدم ( كشبيح بلطجي ) حسب الحاجة الأمريكية -الإسرائيلية ....