أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - روني علي - رأي في المرمى ..(2)














المزيد.....

رأي في المرمى ..(2)


روني علي

الحوار المتمدن-العدد: 5653 - 2017 / 9 / 28 - 22:30
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


حول تصريحات وليد المعلم بشأن الإدارة الذاتية

روني علي

أعتقد أن طرفي الحوار "النظام والأطر الكوردية" وضمن السياقات السياسية ولعبة الأجندات المتحكمة بمفردات الشأن السوري ككل، والتي أدخلته إلى خانة إدارة الأزمة، دونما حلول أو مخارج، يفتقدان إلى إرادة القرار أو ترجمة ما قد ينجم عن الحوار من قرارات على أرض الواقع .
وفيما لو انطلقنا من الواقع المفروض على الحراك السوري بشقيه العسكري والمدني، سواء من جهة النظام والمعارضة التي تستمد حضورها من قوة النظام نفسه، أم من جهة المعارضة التي تسيرها الأجندات ومراكز الضخ، واعتمدنا الحوار كمنطق ولغة وأداة في معالجة كافة التراكمات والقضايا، سواء الوطنية منها أو القومية، كان علينا الإقرار أولا بحضور النظام كواجهة وجهة شرعية لإصباغ كافة القضايا صبغة الحل والاعتراف بهزيمة "إرادة الحراك الثوري" بفعل التشوه الذي لحقها، سواء لأسباب ذاتية أو لأسباب موضوعية، وبالتالي الاعتراف بأن طرفي الصراع كانا السبب في مٱلات الموت السوري، ومن ثم تقديم الاعتذار إلى الشارع السوري عموماً والكوردي على وجه التخصيص .. بمعنى ٱخر الانفتاح على الواقع برؤية جديدة ولغة جديدة وآليات جديدة.
عوداً على بدء أقول : إن طرح مفهوم الإدارة الذاتية من جانب النظام هو طرح فضفاض ويمكن تناوله بأكثر من وجه وإدخاله إلى أكثر من خانة، والخانة التي سيدفع النظام باتجاهها هي إلباس مفهوم الإدارة المحلية المعتمدة سابقا من جانبه ببعض عمليات الرتوش والمكيجة بحيث تبقى محافظة على ماهيتها، فيما لو أدركنا بأن النظام لم يقر حتى اللحظة بالشعب الكوردي كثاني قومية في البلاد. فضلاً عن ذلك، فإن الإدارة الذاتية تعني الارتباط بالمركز وعليه فإن هذا الشكل من الحقوق - فيما لو اعتبرناه تجاوزاً حقاً قومياً - لا يمكن أن يصمد ويستمر بمنأى عن التغيير الديمقراطي الشامل في البلد.
علاوة على ما ذكر، فإن الجانب الكوردي وأمام المشهد السياسي الذي هو فيه وعليه من تناقضات في الطرح وتصارع على المكتسبات الحزبوية، لا يمكن أن يشكل جسداً متماسكاً كطرف محاور حول قضية مصيرية .. وفيما لو تجاوزنا كل ما ذكر، وكانت هنالك نية للتحاور مع النظام، أعتقد أن الحوارات التي ستجري في الغرف المظلمة ستجلب المزيد من الخيبات للشارع الكوردي، وعليه فإن مقدمات هكذا حوارات فيما لو كانت منصبة على شكل من أشكال الحقوق القومية، لا بدّ وأن تكون تحت مظلة دولية وبرعاية أممية تكفل النتائج من خلال تضمينها بالضمانات…



#روني_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رأي في المرمى ..
- هدير رئة الليل
- مشيمة معلقة
- لهيب الأحلام
- عناوين متناثرة
- في نكاح الياسمين
- لعنة شنكال
- مشيمة من رماد النيازك
- تلقين من فوارغ الطلقات
- ساعة زئبقية
- غيمة حبلى بالرصاص
- حين نمل من الحب
- تنهيدات صباح منشطر
- جمرات سجلات المعزين
- منبه لم ينتشِ
- جيوب خاوية من الحب
- سكرة الحرية
- أخاديد النسيان
- حكايات وقهقهات الليل
- مشعل


المزيد.....




- مصدران لـCNN: إيران بدأت زرع ألغام في مضيق هرمز.. وترامب يعل ...
- بعد انتخابه مرشدًا لإيران.. غموض يلف ظهور مجتبى خامنئي الأول ...
- أمريكا تعلن حصيلة الجنود المصابين في حرب إيران حتى الآن
- واشنطن تقترح جولة جديدة من المحادثات بين موسكو وكييف.. وسقوط ...
- ترامب -يكبح- الضربات الإسرائيلية: لا تستهدفوا منشآت الطاقة ف ...
- بعد استهداف قاعدتها في قبرص.. بريطانيا ترسل المدمرة -إتش إم ...
- حرب إيران في بدايتها أم في نهايتها؟ ما وراء تضارب تصريحات تر ...
- أكسيوس: واشنطن تطالب إسرائيل باستثناء طاقة إيران من الهجمات ...
- كيف نتقن تلاوة القرآن؟ وما دور المشافهة والمسابقات وضوابط ال ...
- -يوماً بيوم-.. كيف بدأت الحرب على إيران وكيف تطورت؟


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - روني علي - رأي في المرمى ..(2)