أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أسعد العزوني - سوريا المستقبل ....كونفدرالية














المزيد.....

سوريا المستقبل ....كونفدرالية


أسعد العزوني

الحوار المتمدن-العدد: 5650 - 2017 / 9 / 25 - 21:20
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



تيقنّا منذ مجيء الرئيس الأمريكي المؤقت الحالي دونالد ترامب إلى البيت الأبيض ،بمساعدة ودعم من حليفه وصديقه الرئيس الروسي الإمبراطور فلاديمير بوتين ، أن الحرب الدائرة في سوريا منذ العام 2011 سوف تشرف على الإنتهاء، وبدأ ترامب يبرهن في كل مرة على صدق توقعاتنا وأول خطوة له هي وقفه تقديم الدعم عن المعارضة السورية ،وعدم المطالبة برحيل بشار الجحش ،بعكس ما كان ينادي به سلفه اوباما.
بدأت خطوات وقف الحرب السورية تكرس نفسها على أرض الواقع ،من خلال التصريحات الروسية –الأمريكية التي كانت الإجراءات العملية تتبعها ،وفي المقدمة الإتفاقات المشبوهة على الإنسحاب المتبادل من مناطق بعينها ،وإبتداع ما اطلق عليه خفض نسب التوتر في تلك المناطق بالتدريج الطائفي ،بدلا من فرض وقف إطلاق النار في عموم سوريا ،ناهيك عن التحذيرات المستهجنة من قبل بعض مسؤولي النظام ،للاجئين السورين الراغبين بالعودة إلى ديارهم .
التوافق الأمريكي –الروسي وتحديدا بين الرئيسين الصديقين بوتين وترامب ،يتجلى بكل الوضوح ،وهناك مشروع امريكي تم عرضه على روسيا بخصوص الحل النهائي في سوريا ،وقد وافقت عليه روسيا وينص على قيام كونفدرالية في سوريا، وستقوم الأمم المتحدة الشهر المقبل بصياغة دستور سوري جديد بموافقة دولية تتقدمها روسيا وامريكا والسعودية.
وبعد شهرين سيتم إجراء إنتخابات سورية في الداخل والخارج تقرر مصير بشار الجحش ،وستكون بإشراف أممي،وسيتم تغيير واقع النظام في سوريا بحيث يختفي النظام المتفرد ،ليحل محله نظام تشاركي يطلق عليه مجلس الرئاسة ،يضم رئيسا للجمهورية ومساعدين إثنين له وهناك من يقول ثلاثة ، الأول علوي والثاني سني والثالث يمثل الأقليات ،تأكيدا على هوية سوريا الجديدة التي ستصطبغ بالصبغة الكونفدرالية.
المصير السوري سيتوافق مع المخطط الدولي القاضي بتقاسم النفوذ بين أمريكا وأوروبا والتخلي عن بعض المناطق لروسيا ،وهذا يعني أن التقسيم حاصل في المنطقة على وجه الخصوص وقد جاء التدخل العسكري الروسي في سوريا لضمان حصول روسيا على حصة تتناسب مع وضعها الدولي ،لا أن تكتفي بأي حصة تجود بها عليها أمريكا وأوروبا.
هناك شبه خلاف سوري روسي مع موسكو يتعلق بمطالبة واشنطن بإلغاء الأجهزة المنية السورية ،وإنشاء جهازين فقط أحدهما جهاز أمن وطني للمدنيين والثاني جهاز أمن عسكري للعسكريين،وهذا يعني أن الأمور في سوريا في طريقها للإستقرار بعد تحقيق الهدف المطلوب وهو على الأقل زرع فكرة التقسيم من خلال الكونفدرالية فيها.
إنتهت الحرب في سوريا وهذا ما تظهره التحركات الجارية هناك ،وسيتم حسم كافة الأمور بالنسبة للأكراد الذين لن يحصلوا على مرادهم حاليا على الأقل، بسبب التوافق الروسي –الأمريكي على عدم منح أكراد العراق كيانا مستقلا،وسيتم إيجاد حلول للتخلص من الإرهابيين الأجانب الذين زجت بهم أجهزة الإستخبارات العالمية ومستدمرة إسرائيل في سوريا للإسهام في تدميرها مع النظام .
سيتم الإعلان عن نهاية الحرب في سوريا رسميا نهاية الشهر المقبل،وسيتم الإتفاق على بقاء قوات روسية وأمريكية وتركية للحفاظ على الأمن والإستقرار في سوريا وفق الخطة المتفق عليها بين الرئيسين الحليفين بوتين وترامب.



#أسعد_العزوني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دلالات الهجمات الإسرائيلية على سوريا وصمت النظام
- الإستفتاء الكردي والدفع الإسرائيلي
- دلالات التطبيع الرسمي مع مستدمرة إسرائيل
- داعش ..القصة الكاملة
- المصالحة الفلسطينية الأخيرة ..مؤامرة كبرى على القضية
- صواريخ كوريا الشمالية ..مرة أخرى
- تضافر الجهود العربية يلغي المؤتمر الآفرو – إسرائيلي في توغو
- زيارة محمد بن سلمان لإسرائيل... التهويد قبل التتويج
- شماعة المشروع الإيراني
- صواريخ كوريا الشمالية ..ليست بريئة
- إخدمني وأنا سيدك
- تخبط السياسة السعودية ... إيران نموذجا
- تبريد جبهة سوريا ...وتسخين جبهة السعودية
- عودة أمريكا إلى العراق
- -إسرائيل -لا تريد سلاما ..بل إستسلاما
- السودان في عين الخطر الصهيوني
- قتل الشاهد..جريمة
- قمم الرياض ....التقويم الجديد
- رحيل ترامب من البيت الأبيض يقترب
- الموساد يدهس في أوروبا


المزيد.....




- ترامب وإيران.. صفقة هرمز تنهي الحرب
- -سنتكوم- تعلن اعتراض سفينة شحن في مضيق هرمز وموقع تتبع سفن ي ...
- بندقية -كلاشنيكوف- الروسية.. ما سر شهرتها الواسعة وكيف تحولت ...
- يونهاب: كوريا الشمالية أطلقت قذيفة نحو البحر
- مصادر عسكرية ليبية لـ RT: ضبط خلية يشتبه بارتباطها بأنشطة إر ...
- هيئة البث الإسرائيلية: -اتفاق غزة- يتضمن سداد 400 مليون دولا ...
- وزير العدل المغربي: متمسكون بأراضينا وسنستعيد سبتة ومليلية ب ...
- تشكيل لجنة أمنية للتحقيق في اغتيال المنصوري.. والقيادة العام ...
- أول 3 صحفيين دخلوا هيروشيما وناغازاكي بعد ضربهما بالقنبلة ال ...
- -ربيع- إسرائيل في أمريكا اللاتينية.. تحوّل القارة أم حكوماته ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أسعد العزوني - سوريا المستقبل ....كونفدرالية