أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - مهند نجم البدري - شبح الموت ..يزور الناصرية.














المزيد.....

شبح الموت ..يزور الناصرية.


مهند نجم البدري
(Mohanad Albadri)


الحوار المتمدن-العدد: 5640 - 2017 / 9 / 15 - 13:26
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


يوم امس بكت عيوني ونزفت دما عندما شاهدت صور ولقطات لمئات الشهداء الأبرياء مدنيين عزل مدرجة دماءهم على الأرض وفي كل مكان وأشلاء أجساد متناثرة هنا وهناك لا حصر لها أطفال وشباب وشيوخ ونساء تنهشها رصاصات قاتلة في ذي قار بداية الارض ونهايتها ,,كالعادة كان كافيا ان يتبنى داعش الموضوع لكي نسكت ونكبت الدموع لانالعذر موجود و الارهاب يضرب في كل مكان ,ونسينا اصل الحكاية وبدايتها وحتى نهايتها وهي حُب التمسك بالكرسي والموت لأجله والأستبسال بكل الطرق الحقيرة ليموت من يموت لأجل أن يحيا على كرسيه أحد الكبار , وهذا ما تشهده الساحة العراقية من قتل وذبح من ظُلاَّمٍ سفكوا وقتلوا وذبحوا بدم بار د أبناء شعبهم بكل وسائل القذرة .,

في الوقت الذي يحتدم النقاش والصراع الذي يدور حول استفتاء كردستان والجميع محبوسه انفاسه بانتظار قرار العم ترامب ليحل الموظوع ,ذهب العبادي لزيارة الناصرية واهوارها وكانه يقول للجميع (طنش تعيش مفرفش )وتناسا ان بغداد تعيش على وقع صراع على السلطة بين عدة مكونات سياسية في البلاد و أشد وقعها بين رئيس الوزراء حيدر العبادي ورئيس الوزراء السابق نوري المالكي الذي يحاول الاستفادة من الوضع الراهن بل ويعمل على التحضير لسيناريوهات مستقبلية تثبت نفوذه ولو على جماجم العراقين ..


ومما لا شك فيه أن المشهد العسكري في العراق سرعان ما يلقي بظلاله على المشهد السياسي المتربص للانقضاض على السلطة وخاصة "المالكي" الذي يملك فضلا عن شبكته الواسعة سياسيا، الدائرة العسكرية التي تسنده ونعني أساسا الحشد الشعبي التي تأسست لبناتها فترة توليه رئاسة الوزراء في العراق والتي يشرف على احد ابرز مليشياتها كما يعد احد ابرز قادتها نظرا لقربه الكبير لإيران الجهة التي يدين "ماعش" بالولاء إليها بدرجة أولى ومستعدة لتنفيذ اوامره حتى بذبح اهلها.

السؤال الوحيد هو كيف دخل هؤلاء الى الناصرية وكيف اختفوا بعد تنفيذ جريمتهم البشعة ,,والجواب حرامي البيت انه الموجود في صفوف القوات الامنية بعد ان زجت الاحزاب السياسية وبالذات المالكي بالالاف من هؤلاء وارتدوا الزي العسكري الرسمي الذي يستطيعون من خلاله ان " يقتل ويغتال ويمرر السيارات المفخخة تنفيذا لاوامر اسيادهم ورغبتهم في الحفاظ على كراسيهم"

رغم ماحدث اليوم لا نجد أي تحرك جديد يذكر؟ وحقيقة العراقيون اصبحوا لا يستغربون عدم وجود حلول جدية فهذه الاحداث وسقوط الشهداء والجرحى اصبح مشهد يومي مالوف , في حين تغرق الحكومة العراقية واجهزتها الامنية في غيبوبة تامة إزاء هذا الوضع منذ سنوات طوال ؟والسؤال اليومي الذي في يدور في ذهن العراقين لماذا لا تقر بعجزها أو تحارب بجدية ؟

وهكذا فانا وصلنا لحالة لا خيارات متاحة في الحالة هذه، ولا إمكانيات لحلول، سوف يستمر غرق البلاد في دماء أبنائها الأبرياء، على أيدي ثلة يدّعون الوطنية، وهم أبعد ما يكونون عن رائحتها، من خلال ما ينفذونه من أجندات ومخططات تسعى لتفتيت العراق وترهيب أهله، وإسقاط أي مشروع لبناء دولة ذات سيادة فيه.

ونحن جميعنا نعلم ان الأنظمة تأتي وتذهب، والدول تندثر وتقام، لكن الدم إذا سفح فإنه لا يعود، بل يخلف دماً وثأراً، ويهدد شعباً بكامله بالإبادة وها هو توسع وأصبح حالة عامة تغزو البلاد، ماحدث اليوم دق ناقوس خطر ينذر بما هو أبشع إذا لم يتم احتواء الموقف بالسرعة والحزم اللازمين، وعلى السلطات القائمة التعامل مع الأمر كما هو، من دون توصيف أو تقليل من خطره، ومن دون مكابرة، وبكل حزم وحسم ممكن حماية للبلاد وأهلها ,ان كانت تعترف بانها حكومة وسلطة لبلاد لا لمليشيات وعصابات






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني
حول آفاق ومكانة اليسار ، حوار مع الرفيق تاج السر عثمان عضو المكتب السياسي - الحزب الشيوعي السوداني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عيد شهيد
- لا حج مبرور ولا ذنب مغفور !!!!
- رسالة الى الوزير .. هل سنحن لزمن الغش الجميل ؟!!
- mr.گيزر ..يصبح فرعون !!!!
- التقارب القطري الايراني وتاثيره على الخطاب السياسي العراقي
- عن تفجيرات بغداد وهيت ..ابحثوا عن حرامي البيت.
- وقفة مع تفجير مانشستر.
- دولة وخط احمر العصائب !!!!!
- في 9-4 خذوا كل ماسرقتم واتركوا لنا ماتبقى من الوطن.
- الموصل وال 50 مليار !!!!
- ميليشا الصميدعي 2017!!!
- نعزي المرأة العراقية بأيامها (8-21 اذار)!!!!
- رسائل في عيد المعلم
- الشهيد ابو بكر السامرائي - انتصار الدم على السيف
- في ذكرى محرقة ملجأ -25 العامرية -
- شبابا خرج بعلم بلاده ليعود مكفننا به(السلمية والدم)
- بالحرف الواحد (يفوتك من مشعان صدق كثير)!!!!
- عذرا- بكر الجنابي فأنت مجرد مواطن عراقي!!!!
- - حرامي البيت ما ينحمي منه - الصدر ،جميلة ،سامراء نموذجا !!!
- المليشات الارهابيه تكمم صوت الحق (افراح شوقي).


المزيد.....




- حماية لا يمكن أن توفرها إلا الأم.. اختبار جديد يظهر أن الأطف ...
- -قاتل صامت- ربما لم تسمع به من قبل.. معرفة أعراض تمدد الأوعي ...
- القاهرة توفد وزيرين معا إلى الخرطوم
- مصر تعلن نتائج التحقيق في حادث تصادم قطارين بمحافظة سوهاج
- عقب انفجار بركان.. رماد كثيف يغطي جزيرة سانت فانسنت
- وزير الدفاع الأمريكي يؤكد -الالتزام الكامل بأمن إسرائيل-
- عقب انفجار بركان.. رماد كثيف يغطي جزيرة سانت فانسنت
- مصر تعلن نتائج التحقيق في حادث تصادم قطارين بمحافظة سوهاج
- خلافات عميقة تعكر الأجواء في بايرن قبل مواجهة سان جيرمان
- لجنة الانتخابات الفلسطينية تقبل اعتراضا واحدا من 231 ضد مرشح ...


المزيد.....

- الانتحاريون ..او كلاب النار ...المتوهمون بجنة لم يحصلوا عليه ... / عباس عبود سالم
- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى
- الأمر بالمعروف و النهي عن المنكرأوالمقولة التي تأدلجت لتصير ... / محمد الحنفي
- عالم داعش خفايا واسرار / ياسر جاسم قاسم
- افغانستان الحقيقة و المستقبل / عبدالستار طويلة
- تقديرات أولية لخسائر بحزاني وبعشيقة على يد الدواعش / صباح كنجي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - مهند نجم البدري - شبح الموت ..يزور الناصرية.