أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علاء اللامي - ج1/بين استفتاء البارزاني وحق تقرير المصير لأمة الكرد!














المزيد.....

ج1/بين استفتاء البارزاني وحق تقرير المصير لأمة الكرد!


علاء اللامي

الحوار المتمدن-العدد: 5640 - 2017 / 9 / 15 - 11:50
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


هذه محاولة لفض الاشتباك بين "استفتاء البارزاني" وحق تقرير المصير! فقرات من مقالة جديدة ستنشر كاملة لاحقا : ثمة موقفان رئيسان مختلفان تماما بصدد الموقف من استفتاء البارزاني ومن مبدأ حق تقرير المصير للأمة الكردية. هذان الموقفان يتداخلان في ميدان وينفصلان ويتفرعان في ميادين أخرى الى مواقف فرعية بشكل شديد التعقيد ومع ذلك سأغامر بمحاولة التلخيص فأقدم تصورا أوليا للموقفين الرئيسين. الموقف الأول يرفض استفتاء البارزاني ولكنه يؤيد حق تقرير المصير للأمة الكردية، وهو الموقف الذي أتبناه شخصيا وسوف أتوقف تفصيلا عنده في فقرة أخرى. الموقف الثاني يرفض استفتاء البارزاني ولكنه يرفض معه حق تقرير المصير للأمة الكردية ككل، أو -هذا موقف يتفرع عنه-أنه يقرُّ بهذا الحق لفظيا ولكنه يرفضه عمليا إذا بلغ درجة المطالبة بإقامة الدولة الخاصة بهذه الأمة ويشترط له شكلا محددا كأن يكون الحكم الذاتي أو الدولة الاتحادية " الفيدرالية". تتفرع من هذين الموقفين أو الفهمين مواقف فرعية أخرى تقدم عرض واحدا منها ومنها أيضا:
-موقف تأييد استفتاء البارزاني وإقامة دويلة في جزء من كردستان وتحريضه سرا على القيام به وعدم التراجع عنه مع إبداء بعض التحفظات حول تداعياته علنا أمام الجمهور العراقي وهذا الخط هو الذي تختطه القيادة المهيمنة على الحزب الشيوعي العراقي ومحازبوها والقريبون منها إذا حدث وان خرجوا عن صمتهم التقليدي. هذه القيادة ذيلية وتابعة للأحزاب القومية الكردية منذ عدة عقود ولا تستطيع الانفكاك من مواقف التبعية لتلك القيادات.
-وهناك موقف فرعي آخر يتحفظ أصحابه على إجراء الاستفتاء ويدعون الى منافسة القيادة القومية البارزانية وتشديد النضال ضدها من منطلقات أيديولوجية يسارية فهلوية ولكنهم لا يرفضونه ولا يرفضون حق تقرير المصير وهذا موقف بعض الأحزاب اليسارية الصغيرة وهو موقف قومي وانتهازي من حيث الجوهر يسمي نفسه يساري وعمالي من حيث اللفظ والشكل فقط ولا يختلف عن الموقف الانتهازي والذيلي الذي يتبناه الحزب الشيوعي / اللجنة المركزية.
ماهي الأسباب التي يطرحها الرافضون لاستفتاء البارزاني؟
يمكن إجمال أهم وأشهر هذه الأسباب في القائمة التالية:
-مشروع البارزاني مشروع أسري إقطاعي يقوده رئيس منتهي العهدة ولا شرعية له قام بتعطيل برلمان الإقليم وطرد رئيسه من مدينة أربيل بقرار شخصي منه.
-البارزاني متحالف مع دولة عنصرية هي إسرائيل عدوة العراق وشعوب الشرق عموما ويعتمد على تأييدها الصريح والوحيد ومتحالف مع الدولة التركية التي تعادي وتضطهد وتقتل الأكراد في تركيا.
-البارزاني متهم هو وإدارته بالفساد والتصرف بأموال نفط الإقليم بشكل شخصي وسري ولا يؤتمن على مستقبل الشعب الكردي في الإقليم.
- مشروع البارزاني لم يأخذ بنظر الاعتبار حالة الحرب التي تخوضها الدولة العراقية ضد التمرد المسلح التكفيري الداعشي واستغل انشغال القوات العراقية النظامية بهذه الحرب بل هو استغل هذا الظرف ووجه هذه الطعنة لظهر للدولة العراقية والنظام الذي يشارك فيه بأكبر من حجمه السكاني.
-البارزاني وحلفاؤه في حزب الطالباني هم مؤسسو نظام الحكم القائم في العراق على أسس دولة المكونات والمحاصصة الطائفية والعرقية، وهم كتبة دستوره الرئيسيون ويتحملون بالتالي المسؤولية كاملة عن كل ما حدث في العراق منذ 2003 ولا يمكنهم التلطي خلف فشل الأحزاب الشيعية لأنهم شركاء بل وأكثر من شركاء لهم.
-مشروع البارزاني يضر شديد الضرر بقضية الأكراد في الدول الأخرى كتركيا وإيران وقد تتحول دولته في شمالي العراق إلى منفى و"حل نهائي" بالتعبير النازي الهتلري للقضية الأمة الكردية وعلى حساب مصالح العراق وأراضيه التي احتلت قوات البيشمركة البارزانية والطالبانية مساحات واسعة منها.
- هناك أسباب أخرى من وجهة نظر المدافعين عن نظام المحاصصة ودستوره كالقول إن الاستفتاء غير دستوري ومن طرف واحد ...الخ. وهذه الأسباب تعني القائلين بها فحسب، ولا تعني الرافضين لهذا النظام ودستوره ككاتب هذه السطور، رغم أنها تتماس مع الخط العام لما يطرحه هؤلاء الرافضون في بعض النقاط.
ننتقل الآن إلى جرد أهم وأشهر الأسباب التي يطرحها رافضو حق تقرير المصير للأمة الكردية... يتبع قريبا.






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني
حول آفاق ومكانة اليسار ، حوار مع الرفيق تاج السر عثمان عضو المكتب السياسي - الحزب الشيوعي السوداني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مجموعة كروكر: تعريفها ،أهدافها تركيبتها
- استفتاء الإقليم بين أكذوبة الفيدرالية وحقيقة الكونفدرالية!
- صلاح الدين الأيوبي والهجاء الطائفي المعاصر
- النكات والطرائف في بغداد العباسية تتحرش بالثالوث المحرم
- موقف هادي العلوي من اجتياح الكويت
- الحشد الشعبي بين الحل والمصادرة لمصلحة إيران
- إساءة نادية مراد لأهلها بزيارة إسرائيل
- خطاب الانتصار الموصلي وردود الأفعال
- لماذا التهجم على ثورة العشرين الآن؟
- حملة جاهلة وشتائمية ضد ثورة العشرين.. لماذا الان؟
- ج3/قراءة اقتباسية في كتاب تشومسكي(من يمتلك العالم)
- ج2/قراءة اقتباسية في كتاب تشومسكي(من يمتلك العالم)
- ج1/قراءة اقتباسية في كتاب تشومسكي(من يمتلك العالم)
- بغداد العباسية 10: الأطباء والمستشفيات والمكتبات
- استفتاء كردستان وحصار قطر
- أسرار المالكي غير السرية
- الاستفتاء الكردي من وجهة نظر الرفيق رائد فهمي
- البنية الخدماتية في بغداد العباسية
- إلى عادل مراد ..بالكردي الفصيح : فايده ي نيه = ماكو فايدة!
- صفة -رفيق- في بغداد العباسية و كبف استعملها العيارون والشطار ...


المزيد.....




- سعيّد يصف الواقع التونسي بـ-المرهق والمقرف-
- الجيش السوداني يجري ترتيبات تسليم 60 أسيرا لإثيوبيا
- قطر تنفي شائعات تتعلق بإقامة الوافدين
- سوريا.. استثناء رياض الأطفال من قرار تعليق الدوام لمكافحة كو ...
- دولة خليجية تشهدا أمطارا رعدية في أول أيام رمضان
- بعضها يدمر الصحة... 9 أخطاء شائعة في رمضان
- الأمير هاري عاد إلى بريطانيا للمشاركة في جنازة جده فيليب
- محمد رمضان بـ -الجلابية- يكشف تفاصيل مسلسله موسى.. فيديو
- القاهرة: أديس أبابا لم تلتزم بتعهداتها
- غانتس: طهران تهدد الأمن الدولي


المزيد.....

- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي
- مزيفو التاريخ (المذكرة التاريخية لعام 1948) – الجزء 2 / ترجم ... / جوزيف ستالين
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزء الأول / مبارك وساط
- مسودات مدينة / عبداللطيف الحسيني
- اطفال الفلوجة: اللغز الطبي في خضم الحرب على العراق / قصي الصافي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علاء اللامي - ج1/بين استفتاء البارزاني وحق تقرير المصير لأمة الكرد!