أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احسان جواد كاظم - انهاء دور البارازاني السياسي جاء امريكياً !














المزيد.....

انهاء دور البارازاني السياسي جاء امريكياً !


احسان جواد كاظم
(Ihsan Jawad Kadhim)


الحوار المتمدن-العدد: 5638 - 2017 / 9 / 13 - 16:48
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لم يكن ليحلم معارضو ومناوئو رئيس اقليم كردستان المنتهية ولايته السيد مسعود البارازاني بهكذا نهاية سعيدة, وبضربة من حلفاءه الذي طالما عوّل عليهم وتغنى بصداقتهم !
وان أنس, لا أنسى المقولة المتداولة: " في السياسة, ليس هناك عداوات دائمة ولا صداقات دائمة, هناك مصالح دائمة ".
فقد جاء الموقف الامريكي واضحاً هذه المرة بشأن توجه قيادة الأقليم لأجراء استفتاء الانفصال من جانب واحد وبدون مراعاة الشروط الذاتية والموضوعية لتحقيق هذا الهدف.
الزيارات المكوكية التي نظمها المسؤولون الامريكيون ومن مستويات متعددة لثني السيد مسعود البارازاني عن المضي بالأستفتاء وتحقيق حلمه بأعلان قيام دولة كردية في فترة جلوسه على كرسي السلطة في الاقليم, لم تأت بثمارها لحد هذا اليوم. فبالأمس زار السيد البارازاني مدينة كركوك واطلق تهديدات بالقتال.
لقد بدد الامريكيون الوهم الكردي بأن مواقفهم ومواقف دول اوربا وغيرها ستتغير حال اعلان الاستقلال, وذلك من خلال تأكيدهم على اهمية واولوية العراق الموحد للمصالح الاستراتيجية الامريكية وتداعيات الانفصال على السلام في المنطقة بالخصوص.
السفير الامريكي في العراق في احدى زياراته لمدن الاقليم ابلغ المسؤولين الاكراد بأن امامهم ثلاثة خيارات للخروج من المأزق الحالي وهي :
1) تأجيل الأستفتاء الى اشعار آخر.
2) اقتصاره على المحافظات الكردية - اربيل والسليمانية ودهوك, وعدم شمول كركوك ومايسمى بالمناطق المتنازع عليها به.
3) او في حالة مضي قيادة الاقليم بالاستفتاء, سترفع الولايات المتحدة يدها عن الاقليم ولن تكون ملزمة ازاءه بأية مساعدات في الاطر السياسية او الاقتصادية او العسكرية.
وكان باحث سياسي امريكي واضحاً, حد اللعنة, حين قال في برنامج ساعة حرة/ قناة الحرة عراق : " بأن الاهمية الجيوسياسية لأقليم كردستان متأتية من كونه جزء من العراق ولن تكون له هذه الاهمية للأدارة الامريكية بوجوده منفصلاً.
هذه المواقف بمثابة اجهاض لحلم البارازاني في ادراج اسمه في سجل عظماء الشعب الكردي وهو موت سياسي له ولمشروعه.



#احسان_جواد_كاظم (هاشتاغ)       Ihsan_Jawad_Kadhim#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وصفة الوزير السابق رائد فهمي للحد من الفساد !
- زيارة وفد الاستفتاء الكردي الى بغداد... نتائج متوقعة !
- طريقة سانت ليغو المُحرفة وصنع الأغلبية الباغية !
- رسالة السيد مسعود البارازاني الأخيرة... لمن ؟
- لكي لايُسرق النصر على داعش او يُقزّم !
- ازمة قطر والتسامح في حقوق العراقيين !
- مناقشة لرؤية الشيخ قيس الخزعلي حول رئيس الوزراء القادم
- ضيق الأفق القومي... وصمة !
- سلامات للمختَطَفين... لا سلام للمختَطِفين
- العقل الباطن والخوف من المجهول الميتافيزيقي
- مسكينهم الواقف في شارع المتنبي
- في الأول من آيار - - العقب الحديدية - وطبقتنا العاملة
- من هو الأوّلى بالطرد من جامعة القادسية ؟
- - ليش تتكلم يا بومة, دائمي ضد الحكومة ؟-*
- معضلة برلمانية عصية على الحل
- فوضى السلاح وذيولها
- في احتفالية الشيوعيين العراقيين - فراشات فرح ليست دون مشاغبة ...
- دروس من - مفتش غوغول العام - لذوي الشأن !
- في يوم المرأة العالمي - عيدية للمرأة ام للرجل ؟!
- مغالطات من مستنقع - دواعش السياسة - الآسن !


المزيد.....




- بعد أن أرجعت سبب الوفاة للقاحات.. أم تواجه لاحقًا تهمتي قتل ...
- -مقززة-.. ردّ مسؤول إيراني لـCNN على تصريحات ترامب بشأن مذكر ...
- روما تحتضن الجولة المقبلة من المفاوضات بين بيروت وتل أبيب.. ...
- رغم السوار الإلكتروني.. مارين لوبان تعلن ترشحها للرئاسة الفر ...
- ما الذي يسعى أحمد الشرع إلى تحقيقه من خلال لقاءاته مع ترامب ...
- حريق ضخم يلتهم آلاف الهكتارات في جنوب فرنسا
- ماكرون: الغارات الإيرانية انتهاك للاتفاق والإيرانيون مخطئون ...
- لماذا يضعف تكييف السيارة فجأة؟ عادات بسيطة تمنع الأعطال المك ...
- بين الواقع الصعب وآمال التغيير.. كيف استقبل الغزيون استقالة ...
- -حرب- لا -عملية عسكرية خاصة-.. فجأة يسمي الكرملين الأشياء بأ ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احسان جواد كاظم - انهاء دور البارازاني السياسي جاء امريكياً !