أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - جمال رفعت - لم ولن يأتي من السماء أحد لنجدتنا














المزيد.....

لم ولن يأتي من السماء أحد لنجدتنا


جمال رفعت

الحوار المتمدن-العدد: 5637 - 2017 / 9 / 11 - 04:12
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


- فى الحقيقة ، بعيدآ عن العاطفة ، لا أعلم ما عقلية المتدين أو الدينى ، فى جميع الأديان ، خاصة الإبراهيمية ، فى عصرنا الحالى ، وما منهج ونوع التفكير الذى لديه ليجعله قادر على أن يؤمن بخرافات وأساطير ديانته على أنها حقائق علمية وأحداث تاريخية وقعت بالفعل بل ويدافع عنها بشراهه وأدلة وهمية وحجج غير منطقية ، وفى المقابل يرفض أحداث ومعجزات ومقدسات اى ديانة أخرى وينعتها بأنها أساطير وخرافات ويكذبها ويكفر معتنقيها ، التى معتنقيها ايضآ يصدقون أن خرافاتها وأساطيرها حقيقة و يكذبون اى ديانة أخرى .
- يمكننى تفهم ذلك إن كان السبب هو الجهل بالعلم وبالتاريخ لدى الأشخاص المتدينين ، فمن الطبيعى للجاهل بشئ أن يصدق اى شئ ، ولكن من المفترض إننا نحن الآن فى مجتمعات مفتوحة وفيها كل العلم متاح والبحث فى التاريخ سهل ويسير ، وذلك على خلاف أى وقت مضى كان فيه العلم فقير والتاريخ فى أيدى أشخاص بعينهم دون غيرهم وكانت المسببات والعلل مبهمة ، اى يمكن أن نلتمس العذر ولو بقليل لمن سبقونا الذين لم يكن أمامهم سوى الدين المطروح للاعتناق به تارة بالعاطفة وأخرى بالإكراه ، و لكن الأن فى ظل الإنترنت والتلفاز والكتب العلمية والتاريخية والتكنولوجيا والطب والأقمار الصناعية والمحطات الفضائية واستكشاف الكواكب والمجرات والسير على القمر وقوانين حرية الإعتقاد وحقوق الإنسان ..
لا اعتقد أن هناك المزيد من المببرات لذلك .
- نرى الكثير فى الوطن الشرقى وكذلك الغربى ، يحملون شهادات علمية كبيرة مثل الطب والهندسة والعلوم والفلسفة والتاريخ إلخ ، يؤمنون ويصدقون باساطير دينية تم روايتها فى بدء بزوغ الوعى و تدوينها فى بدء التاريخ بواسطة أشخاص علمهم ومعرفتهم بالكون وبالإنسان شبه طفولية او بسيطة او منعدمة ، على أنها أحداث حدثت بالفعل ، رغم أن العلم الحقيقى الآن الذى من المفترض أنهم من الذين يحملونه بشهاداتهم تلك !! ينفى حقيقة القصص التى ترويها تلك الأديان و يثبت اسطوريتها بل وخرافتها بالأدلة القاطعة العلمية والتاريخية والفلسفية على حد سواء .
- كيف يصدقون هؤلاء أساطير مثل الخلق فى سبعة أيام او أساطير مثل ادم وحواء وطوفان نوح وبرج بابل وشق البحر والمشى على المياه وتجسد الله فى صورة إنسان و وصول أحدهم على ظهر حمار للسماء و أن الأرض مسطحة و عمر الأنسان على الأرض لا يتجاوز ال 6000 عام فقط وغيرها على أنها قصص حقيقية وواقع ، و يضربون بالعلم وما وصل إليه عرض الحائط .
- ربما الأغلبية الساحقة لجنسنا البشرى لايزال فى طور المراهقة التى تجعله غير قادر بعد على تحمل مسؤولية الحقائق نتيجة العاطفة والجهل والأساطير وسطوة الدين التى تربى عليها وتشبع بها منذ كان فى المهد ، ولكن مراهقتنا تلك أصبحت تشكل خطر على سلامنا و وجودنا فعلينا أن نبدأ بفهم طبيعة الدين والأرض والكون حتى نستطيع أن نعيش سويآ فى سلام ونتوقف عن صراعاتنا الدموية حول من هم أصحاب الدين الحقيقى الواجب إتباعه ، فى الحقيقة ،الإنسانية هى الوحيدة التى علينا جميعآ إتباعها فنحن فى النهاية نعيش على نفس الأرض بنفس الجسد ونواجه نفس المشكلات ولم ولن يتدخل أحدهم من خارج كوكبنا لحل مشكلاتنا وكوارث الطبيعة سواء كان إله او كائن فضائى، الحقيقة أن السماء لا يدخل إلينا منها سوى النيازك والكويكبات الصخرية التى فقط تنتج عنها الكوارث و احيانآ انقراض بعض أنواع الكائنات الحية و ربما تكتب نهاية الحياة على كوكبنا .
- فلن ياتى أحد من السماء لنجدتنا ولن نجد سوى بعضنا البعض للمساعدة ، الأديان تفرق والإنسانية تجمع .
- الجهل بالحقائق والتدين ولو بمبرر العاطفة والاحتياج لرب مدبر وكائن أعلى ومتسلط لعبادته و التصديق بغيبيات ما بعد الموت والحساب والعقاب فى الآخرة و غيرهم من طقوس وأساطير وعنصرية وتعاليم دينية تخالف التطور الإنسانى من وعى وتحضر وعلم وجهد لم يعد للأسف مقبول أو متوافق مع قرننا الحالى وما بعده ..



#جمال_رفعت (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مصر : هذا ما حذرت منه .. و هذا ما أحذر منه
- المشكلة الرئيسية
- الله يحتضر !!
- الحيوان المتذاكى !!
- النصر او الشهادة !!
- المعرفة قادمة لا محال !!
- الدين و الإرهاب وجهان لعملة واحدة !!
- الارهاب فكر قبل ان يكون فعل !!
- لادينية الناصرى !!
- مجتمع محافظ ام مجتمع حافظ !!
- كنيسة الجهل و التجهيل !!
- الحكومة مصدره لينا الطرشه !!
- المسيحيون و الوجه الملائكى !!
- يصنعون الإرهاب ، و يتسألون ، من أين أتى ؟!
- العلم و الدين و الالحاد !!
- من أنت ؟!
- نظرة على الوضع السياسي فى مصر .


المزيد.....




- رئيس حزب سويدي يتهم المعارضة ببيع البلاد -للإسلاميين-
- السويد تتحرك لتجفيف منابع -الإخوان- المالية
- أيباك في مأزقها الأخطر.. نفوذ يثقل اليهود الأمريكيين
- المسيحيون الديمقراطيون يحرزون تقدماً في استطلاع جديد لآراء ا ...
- 171 مستوطنًا اقتحموا باحات المسجد الأقصى المبارك خلال فترة ا ...
- كاثوليك ضد الفاتيكان يتحدون البابا
- لبنان| الأمين العام لحركة التوحيد الشيخ بلال شعبان يزور العت ...
- رئيس -تكتل بعلبك الهرمل- د. الحاج حسن؛: الجمهورية الإسلامية ...
- بتهمة إثارة -النعرات الطائفية-.. الوقف السني يقاضي عصام حسين ...
- رئيس مجلس الشورى الاسلامي محمدباقر قاليباف: سياساتنا قائمة ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - جمال رفعت - لم ولن يأتي من السماء أحد لنجدتنا