أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - المصطفى العربي - رسالة 3 إلى نيمار














المزيد.....

رسالة 3 إلى نيمار


المصطفى العربي

الحوار المتمدن-العدد: 5608 - 2017 / 8 / 13 - 01:13
المحور: الادب والفن
    


صديقي الوفي ، قبل التيه معك في نغمات رسالتي ، بلغ تحياتي و دعواتي بالصحة لأبنك اللطيف Davi Lucca الذي أرجوا أن يحيطه يسوع بخيره و رعايته ، و أن يعيش زمانا لا يشبه زماننا المقيت و القتال للأبدان و الأرواح ، و أن ينجيه الله من التفقير و الجوع و الأمراض و أن لا يعرفها أبدا . سعدت جدا عندما رأيت في المنام أنك ستشتري فندقا جميلا بفرنسا ، في Neuilly-sur-Seine و تمنيت أن أكون محظوظا أسكن على الأقل في أسفل أحد طوابقه فآكل الطعام الذي أراه فقط في المنام عندما ترحل إلى عوالم لو بقيت حيا و حكيت لك ما تراه روحي لصارت السماء ذات لون آخر و صار الغراب أبيضا .
تذكرت يا عزيزي Santos الطعام أو المائدة رأيتك في المنام تأكل في عالم آخر أنواعا من الأطعمة لم أعد أتذكر حتى أسمائها لأنها تفوق قدراتي العقلية و قارنت نفسي بالموائد التي كانت أمامكم فأغمي علي و نسيت ، ربما أتذكر يوما ما أو بعد موتي فأكتب لك عن ذلك لاشك أنك تأكل مأكولات لا توجد في كوكب الأرض و لقمة واحدة منها تنجيك من كل أمراض العالم و تنفخ في روحك نور الحياة . إنك تأكل أسماكا أو طيورا ماذا أقول من ذهب من لؤلؤ من المرجان ؟ نعم و لا يا عزيزي نيمار .
أنا اليوم أكلت فقط ست حبات من نبات يسمى الصبار le cactus و هذا الطعام طعام الفقراء أمثالي الذين حكم عليهم من فوق أن يكونوا في الدرك الأسفل من الطعام . لكن المصيبة حتى هذا الطعام تسلطت عليه حشرة أبادته ، هذا ما قالوه أو ربما أنهم حجزوه و صنعوا بالاستثمار أمورا لا يعلمها إلا هم . أنا مهدد بالانقراض ، هذا المساء سأتعشى بحيوان خطير من كوكب أرض معذبي الأرض اسمه بلغة باريس سان جرمان l’escargot و بلغة النابغة الذبياني : الحلزون . لقد ساهم هذا الحيوان في إصابتي بأمراض عديدة تنخر جوفي الأن و سترحل بي إلى المقبرة قريبا لأن الأطباء لا مصلحة نقدية عندي لهم كي يعالجوني . أرأيت يا صديقي نيمار هذه الحالة ؟ إذن قارن و انعم بخيرات و تذكر صديقك الذي هنالك في الدرك الأسفل من العذاب و لا شفقة و لا رحمة و بلغة يسوع : pas de charité . الطعام يا صديقي نيمار ، أنت تعرف بأن الأغنياء و الأقوياء و سادة العالم لهم أطعمتهم و لصديقك الجوع و سلات المهملات التي هي نفسها لم يبقى فيها أي شيء . انعم يا عزيزي بما أنت فيه و بارك يسوع قميصك و طعامك و أبقاك نجما كونيا تمطر المواساة و التنفيس على محبي سيدة الألعاب و أميرتهم : كرة القدم . سنلتقي في رسالة قادمة فتقبل مني في هذا الغروب الحار أعز تحية .



#المصطفى_العربي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- Épître 2 à Neymar
- رسالة إلى Neymar
- كان لدي آمل و رجاء
- Le linceul
- حقوق الإنسان
- Jupiter
- الجوع
- وا خنساه !
- lalchimiste
- التراث و أنا
- أركيولوجيا قتل الأحياء و الكلام على الأموات
- الحرارة
- الدجال و شهداء كميرة
- بين شكري و الزفزافي


المزيد.....




- كولوسيوم الجم التونسية.. تحفة معمارية تجسد عبقرية العمارة ال ...
- الفيلم المصري -الست- عن حياة أم كلثوم محور حديث رواد مواقع ا ...
- بعد مشاهدته في عرض خاص.. تركي آل الشيخ يشيد بفيلم -الست-
- كيف أسهم أدب الرحلة في توثيق العادات والتقاليد عبر العصور؟
- التعلم العاطفي والاجتماعي: بين مهارة المعلم وثقافة المؤسسة ...
- تونس.. فلسطين حاضرة في اختتام الدورة الـ26 لأيام قرطاج المسر ...
- وفاة الكاتب المسرحي الأسطوري السير توم ستوبارد
- في يومه الثاني.. مهرجان مراكش يكرم -العظيمة- جودي فوستر
- ممزّق .. كهذا الوطن
- تكريم النجم المصري حسين فهمي في افتتاح مهرجان مراكش للفيلم ا ...


المزيد.....

- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية
- الذين باركوا القتل رواية ... / رانية مرجية
- المسرواية عند توفيق الحكيم والسيد حافظ. دراسة في نقاء الفنون ... / د. محمود محمد حمزة
- مداخل أوليّة إلى عوالم السيد حافظ السرديّة. الطبعة الثانية / د. أمل درويش
- مشروع مسرحيات مونودراما للسيد حافظ. اكسبريو.الخادمة والعجوز. ... / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - المصطفى العربي - رسالة 3 إلى نيمار