أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - المصطفى العربي - Épître 2 à Neymar














المزيد.....

Épître 2 à Neymar


المصطفى العربي

الحوار المتمدن-العدد: 5607 - 2017 / 8 / 12 - 03:42
المحور: الادب والفن
    


العزيز و الطيب نيمار ، أتابع التحدث معك ، إن العالم الذي أنا فيه أحسه و أراه ببصيرتي لا ببصري كأنه بركان أو فم تنين يلتهمني . لكن الرحيل معك على صفحات هذه الرسائل يواسيني ، أراك تجري وسط الملعب و كل حركة من أعضائك تحرك العالم . إنك اللطافة و اللباقة و الطيبوبة ، رجلك بحركة منها تصنع العالم و تزلزل أعماق القلوب و تفجر الوجدانات و الأهواء معك علمت أن العالم تحكمه الوجدانات و عوالم القلب أما العقل فكلمة لا مضمون تحتوي عليه . من الشرق يا عزيزي تفوح الحرارة القاسية و من كوريا الشمالية تفوح حرارة أقصى و من هنا تفوح كل أنواع التلوث و الأمراض و
الإنهيار : عالمنا قطران أسود .
لا أعرف يا صديقي لماذا يدور الخصام بين أمريكا و كوريا الشمالية و الإعتزاز بالجيوش و النووي و التدمير عوض أن تكون هذه الأمور في التنافس حول القضاء على الفقر و إنقاذي أنا مثلا من ما أعانيه ؟ لماذا يا عزيزي نيمار ؟ أنت يا نجم العالم و يعطارد محبي كرة القدم تصنع الفرجة و التنفيس و تربي النفوس ، صدقني يا نيمار إذا قلت لك إن معنى الوحدة و توحيد البشرية و جعلها جسدا واحدا متفقة دون شك و لا خذلان ، هذا التوحيد يكون بفضل ما تقوم به و بفضل نجمك الساطع . بالرغم مما أعانيه لاحظت أنه لا توجد مناسبة يتفق و يتوحد في البشر إلى عندما تكون مباراة في كرة القدم تجري و فيها نيمار . في العائلة و بين الزوجين لا توجد وحدة و لا توحيد ، في كل المؤسسات لا توجد إلى التفرقة و العنصرية و القبلية أما في كرة القدم تتحقق الوحدة و التوحيد و تتحقق العولمة و الكونية فتكون السمفونية La Symphonie كاملة و هذا أمر غريب . لأنه هنا فقط تتحقق الوحدة و المحبة و نبذ العنف . هيهات يا عزيزي نيمار ، افترض أن العالم أعني سكانه توحدوا مثلما يتوحدون في متابعتك و أنت كالعصفور الأسطوري الخرافي تنفخ فيهم من روحك الطيبة لو توحدوا من أجل القضاء على الحروب و التسلح و الأحقاد و وظفوا كل هذه الطاقات في خدمة الخير و القضاء على الفقر و الأمراض لما قتل صديقك و باد أنا الذي أكتب إليك .
إن ما تقوم به يا نيمار يستحيل وصفه و يتطلب قوة خارقة و هبة ربانية لتوضيحه لأنه أمر جديد . أقف هنا و إليك مع نسيم المساء و فوق أوراق الورود رائحة معاناتي و معزتي تطير فتسقط فوق قميصك الجميل ب
Paris Saint-Germain.



#المصطفى_العربي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رسالة إلى Neymar
- كان لدي آمل و رجاء
- Le linceul
- حقوق الإنسان
- Jupiter
- الجوع
- وا خنساه !
- lalchimiste
- التراث و أنا
- أركيولوجيا قتل الأحياء و الكلام على الأموات
- الحرارة
- الدجال و شهداء كميرة
- بين شكري و الزفزافي


المزيد.....




- سوريا.. الفنانة والنائبة لاذقاني تبكي أمام مجسّم سجن صيدنايا ...
- تركيا.. نجار متقاعد يحول جدران بلدته إلى لوحات فنية
- -رحيل صاحب جمل المحامل- .. قراءة في لوحة الفنان سليمان منصور ...
- حرب الروايات في عصر الذكاء الاصطناعي: كيف تحاول إسرائيل إعاد ...
- -الفراشة الماسية- تفتح آفاقا جديدة للتعاون السينمائي الروسي ...
- جرس القيصر.. قصة جرس روسيا العملاق الذي لم يُقرع أبدا
- جون بولتون: مهمة مدير -سي آي إيه- في موسكو مسرحية ترمبية
- وفاة الفنان المصري محمد التاجي عن عمر يناهز الـ 72 عاما
- وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يلتقي محافظ ال ...
- وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يتفقد جامعة ال ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - المصطفى العربي - Épître 2 à Neymar