أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبد الحكيم عثمان - على هامش مقال, داعش .. نحن عندما نتمسك بالنص الديني














المزيد.....

على هامش مقال, داعش .. نحن عندما نتمسك بالنص الديني


عبد الحكيم عثمان

الحوار المتمدن-العدد: 5581 - 2017 / 7 / 14 - 21:45
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


على هامش مقال, داعش .. نحن عندما نتمسك بالنص الديني
السلام عليكم:
لاشك ان كل من لايلم بالتاريخ الاسلامي ومن كل مصادره سيخرج بذات الاستنتاج الذي خرج به الكاتب العمري في مقاله( داعش .. نحن عندما نتمسك بالنص الديني
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=565321
لنناقش ماورد في مقاله تاريخيا
فالتأريخ و التراث الديني عموماً ,مكتظ بنزعة الخراب و الدمار و إزاحة الانسان عن أرضه و فكره .
لم تازيح الدولة الاسلامية بكل عصورها انسان من ارضه الا من شكل خطرا على استقرار المجتمع فيها او استقرار النظام العام بل اقامت معهم عهود ومواثيق ولم تنحي احد عن فكره ومعتقده فاليهودية والمسيحية بقيت وحتى الديانات الاخرى مالم يشكل اتباعها خطرا وتهديدا ومحاربة للفكر الاسلامي وشواهد ذالك نراها ماثلة حتى يومنا هذا ولم يشر التاريخ الاسلامي الى اي دمار احدثه اتباعها في البلاد التي خضعت تحت حكمهم والاثار الباقية ليومنا هذا تؤكد ما اقول بل الدولة الاسلامية اقامت مدنا لم تكن موجودة قبلها ومنها في العراق الكوفة وواسط وبغداد ومدن اخرى وفي مصر الفسطاط (القاهرة ) وفي المغرب القيروان وفي الاندلس غرناطة وغيرها ولازالت معالم الاعمار التي نشأت في دولة الاسلام ماثلة في اكثر من دولة ما لايتسع مقالي لأيراها
او الاحاطة بها

فالدعاء لإقامة دولة اسلامية هو تمهيد حقيقي و إنتماء واضح لنفس المنهج الذي تتبعه داعش .
ان كانت هناك رغبة مسلمية لأقامة دولة اسلامية فهي دعوة لآقامة دولة العمرين عمر بن الخطاب وعمر بن عبد العزيز بعد فشل كل نظم الحكم من اشتراكي او رأس مالي هو من دعا لقيام دولة اسلامية على نهج دولة عمر بن الخطاب ونهجدولة عمر بن عبد العزيز

لو إفترضنا إنها دولة ترتكز على نهج مدرسة الحديث أي دولة أهل السنة , فداعش خرجت من تلك المدرسة و طبقت أغلب الاحاديث و الاراء الدينية المنصوص عليها.
نصي الكاتب ان داعش تنتهج مذهب واحد من مذاهب اهل السنة ولاتنتهج الا مذهب الوهابية السلفية وغالبية الاحاديث التي تستند اليها احاديث ضعيفة وموضوعة فلايجوز نسبة الدواعش الى عموم اهل السنة
أجزم ان لداعش الفضل في استرجاع بعض العقول الواهمة الى صوابها , بعدما رأت كل هذا الموت الذي جلبه التراث الديني عبر أشخاص لا يعتبرون الانسان و الحياة الا مهزلة يجب ان تنتهي .
قول الكاتب صحيح لدعش الفضل في انتفاض المسلمين لقتالها عندما تيقنوا انها ليست الدولة الاسلامية التي يتمنون فقاتلوها كما اسلفت المسلمين يبحثون عن دولة اسلامية فيها الازدهار كدولة هارون الرشيد وفي العدل والمساوة كدولة العمرين ففعلا هي دولة الخرافة لاشك ان كل من يجهل دينه سيخرج بما خرج به الاخ العمري كلنا دواعش- وكل من يتعلم دينه بنفسه وهذا ممكن اليوم لانه لم تعد امية كما في سالف العصور يرفض ان يصف نفسه بالداعشي
لكم التحية



#عبد_الحكيم_عثمان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لو كانت داعش وجه من اوجه العملة الاسلامية لماحاربها المسلمين ...
- أعجوزي وقليل مروة وقليل خواص ويكره التنقل ومرشح نفسهُ للنبوة ...
- وهل الاسلام موظة حتى يليق او لايلق بالقرن العشرين او القرن ا ...
- ماهي اسباب الارهاب المسيحي؟
- الكاتبة دينا احمد, تعترف بنظرية ألمؤامرة
- وهل أله المسيحية,شخصية غيرمريضة وغير مهزوزة ويثبت على كلمته, ...
- وهل اله المسيحية,يقبل من يبتغي غير المسيحية دينا؟ردا على مقا ...
- الرد على مقال,نحو فهم جديد للقرآن
- بعد هذا هل يجرؤ مسيحي ان يقول دينه دين محبة وسلام؟
- الرد على مقال,كيف تكون داعش صناعة أمريكية وهي لا تختلف عنا س ...
- الرد على سلسلة مقالات الكاتب ضياء الشكرجي( المرأة في القرآن) ...
- حدد غايتك واهدافك,ردا على مقال,ملحدون مع الإسلام
- الرد على مقال,وأد القليل من الحرية ... باسم الأزهر
- مقتراحات سامي الذيب دعوة لتأجيج الارهاب
- بناء مسجد لبرالي- لن يجعل المرأة تحصل على حقوقها
- انت من يتعب نفسه بلا طائل-ردا على مقال الارهاب له دين
- الرد على خلاص المسلمين يبدأ من المانيا
- ماذا سيحصل في عالمنا ان تحررت الانسانية من الانانية
- الماركسيين لايقتلون
- لماذا يصراصحاب الفكر المادي والطبيعي على اعتبار الامرئيات ما ...


المزيد.....




- بن غفير يقتحم بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى في جولة استفزازي ...
- آية الله آملي لاريجاني: تشكّل هذه المراسم التاريخية فرصة لتج ...
- آية الله آملي لاريجاني: إنه القائد الذي أفنى عمره في سبيل ال ...
- تصعيد إسرائيلي واسع: اقتحام معهد للأونروا بالقدس ومنع الأذان ...
- إطلاق سراح محمد الصيهود بكفالة لدواعٍ صحية
- بقائي: موقف العراق خلال الحرب كان موقفاً مسؤولاً ومتضامناً م ...
- مدير المسجد الإبراهيمي: إسرائيل تمنع رفع الأذان لليوم العاشر ...
- مقر قيادة القوات البرية في حرس الثورة الاسلامية: تصدينا لخلي ...
- مقر قيادة القوات البرية في حرس الثورة الاسلامية: المواجهة أ ...
- مقر قيادة القوات البرية في حرس الثورة الاسلامية: أي عمل يهد ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبد الحكيم عثمان - على هامش مقال, داعش .. نحن عندما نتمسك بالنص الديني