أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - تيسير عبدالجبار الآلوسي - من أجل حملة تضامنية مع طريق الشعب تعبيراً عن دفاع مكين عن مبدأ حرية التعبير















المزيد.....

من أجل حملة تضامنية مع طريق الشعب تعبيراً عن دفاع مكين عن مبدأ حرية التعبير


تيسير عبدالجبار الآلوسي
(Tayseer A. Al Alousi)


الحوار المتمدن-العدد: 5580 - 2017 / 7 / 13 - 16:01
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


جريدة طريق الشعب صوت الناس ومحامي الدفاع عنهم تتعرض لهجمة بشعة ومطاردات قمعية سافرة.. تمسكوا بجريدتكم ولا تسمحوا باغتيالها.. كل من يتفق ومبدأ حرية التعبير وحرية العمل الصحفي الإعلامي ويرفض أشكال البلطجة والابتزاز والضغوط المختلفة التي تحاول تكميم الأفواه ليسجل اسمه هنا ولنتحول بعدها إلى حملة وطنية وأممية شاملة تعبر عن موقفنا الثابت بخيار الديموقراطية ودفاعنا عن الحريات وحق نشر المعلومة ووصولها غلى المواطمة والمواطن


أكثر من ثمانية عقود مضت على أول إصدار يتحدث باسم الفقراء والمحرومين ويدافع عن مطالبهم ويعالج قضاياهم وينير طريق الحل؛ 82 عاماً من العطاء والتضحيات الجسام، مثَّلَت جذور ((طريق الشعب)) وتاريخ مدرستها الصحفية التي حملت هموم المواطن وحقوقه وحرياته.. وبين فينة وأخرى تتعرض تلك المسيرة الصحفية المجيدة لهجمات ومحاولات خنق حرية التعبير ومصادرتها.. واليوم مرة أخرى يجري التلاعب والعبث بتوزيع الجريدة ويحاول أعداء الحريات محاصرة صوت الشعب ومحامي الدفاع عنه، والأنكى أنهم وقد فشلوا في محاصرة الجريدة، راحوا يهاجمون موزعيها وناثري حروفها البهية الجميلة في الأحياء الفقيرة..

لقد تعرض من يوزعها لاعتداء بلطجية الشوارع ممن استخدم السكاكين والهراوات (التواثي والمكاوير!) والعصي وعملوا على فرض مختلف وسائل منع توزيعها أو منع وصولها لطالبيها في محلات بيع الصحف.. وراحوا يستخدمون التهديدات والضغوط واشكال الابتزاز.. وهذه الأيام اعتقلوا شبابا مشرقا بالمحبة والتنوير على خلفية إصرارهم على توزيع ((طريق الشعب))…

وبجميع تلك الحالات لم تتخذ السلطات أيّ شكل لمحاسبة مرتكبي الاعتداءات طوال سنوات ما بعد 2003 حيث كانت ((طريق الشعب)) أول جريدة تتناولها أيادي العراقيات والعراقيين بشوارع بغداد بعد التغيير..

هذه حملة تتطلع لمشاركتكم بأن تضعوا أسماءكم تضامناً مع الجريدة ومحرريها وموزعيها وحقها في الوصول إلى جمهورها بسلامة ومن دون مضايقات وضغوطات وأشكال ابتزاز كما يمكنكم التعبير عن رؤاكم التضامنية وتسجيل ما ترونه بعبارات تجسد التمسك بقيم حرية التعبير وبالعدل والمساواة في نشر خطاب التنوير تحديداً بمقابل خطابات الخرافة ومنطقها المفروض بالبلطجة.. وضمناً تستطيع توكيد اختيارك ((طريق الشعب)) جريدة لك رداً على محاولات الحصار والاغتيال لتلك الجريدة التي قارعت نظم التعسف ومصادرة الحقوق والحريات رافعة صوت الحق ضد الظلم والاستغلال…

الظلاميون وأصحاب خطاب الخرافة ولا منطقها، الهمجيون صنّاع التوحش والعدوانية لا يريدون للتنوير أن تنتشر أضواء منجزه، وهم يرتكبون الجريمة تلو الأخرى ترهيباً ومحاولةً لزرع الرعب والهلع كي يبتعد الناس عن القراءة نهائياً وإن أرادوا الاطلاع فليس لهم سوى ما يؤكد تفشي الخرافة ولامنطقها فما الرد؟؟؟

تضامنوا مع أنفسكم، مع حرياتكم في التعبير، مع حقكم في الاطلاع على متنوع المعالجات والاتجاهات، مع من يقف موقف المحاماة والدفاع عن أنسنة وجودكم؛ تضامنوا مع حق وصول ((طريق الشعب)) إلى الجمهور مثلها مثل كل الصحف والجرائد…

لأولئك الذين يتبعون البلطجة والابتزاز سجلوا تضامنكم رداً قوياً وقولوا: ((طريق الشعب جريدتي))..

لا تسمسحوا بمصادرة جريدة فإنهم إذا نجحوا في ذلك واغتالوا جريدة فإنّ الدور على الأخرى.. لتتضامن الصحف ونقابتها وروابطها والحركة الحقوقية مع طريق الشعب لأن ذلك يبقى قضية مبدأ لاقبل أن يكون قضية مخصوصة بجريدة أو أخرى..

ليس بالضرورة أن توقع وأنت تتماثل وتتطابق مع تطرحه الجريدة ولكنك بالتأكيد تؤمن بحق الآخر في التعبير عن رأيه مثلما تمتلك الحق في التعبير عن رأيك وذلكم هو خيار الديموقراطية طريقاً.. وذلكم هو خيار الانتماء لعصر عصر الحريات وذلكم هو انتصارك لقوة شخصيتك ولانتمائك الإنساني المستحق لعيش حر كريم..

طريق الشعب جريدة تتبنى قضايا الناس والوطن منذ أكثر من ثمانين عاماً بهوية انتماء لم تكسرها لا مغريات فساد ولا جور قمع وضيمه وظلمه.. إنها من علامات الصحافة العراقية بعمق جذورها ومعاصرتها مسيرة الشعب وسِفر نضالاته وانتصاراته وانكساراته..

.ها أنا ذا، وها نحن الموقعات والموقعين في أدناه قلنا ونؤكدها: ((طريق الشعب جريدتي)) تضامناً وحملاً لمبدأ الدفاع عن حرية التعبير واحتراماً لحق الوصول إلى جمهور يستحق أن يق{ا متنوع الرأي ليقرر ويحكم بنفسه؛ فماذا تقولين أنتِ وماذا تقول أنتَ؟

أتتضامن مع حقك وحق الآخر بعدالة وإنصاف وتمترس بخندق الحقوق والحريات؟؟؟

إنّ الوقوف مع ((طريق الشعب)) هو وقوف مع مبدأ الحريات والحقوق.. وهو وقوف مع النزاهة واليد البيضاء ومع المصداقية ومع صحافة مستقلة بحق عندما تكون مستقلة من المال السياسي الفاسد، صحيحة ببرامج اشتغالها صائبة في خياراتها ومعالجاتها، حية الضمير نظيفة اليد بريئة طاهرة الذمة… ويمكنكم بتضامنكم وإقبالكم على الجريدة أن ترفضوا دجل الصحف الصفراء وتضليلها وأن تمنعوا احتكار المعلومة وتؤكدوا صائب الخيارات الشعبية وأن تتصدوا لبشاعات تكميم الأفواه ومحاولات حجب الحقيقة عن المواطنات والمواطنين…

تضامنوا كي نزيح مسلسل الخوف والترهيب وتشويه ثقافة الناس والحجر على عقولهم.. تضامنوا من أجل الانعتاق من لامنطق الخرافة وعبثها…

شكراً لمساهمتكم بالحملة وليقل كل منا ((طريق الشعب جريدتي)) توكيدا لهذا التضامن وحملة تنتصر لنا ولوجدنا ولما نؤمن به…

كل التحية لأصواتكم لكل توقيع من مواطنة ومواطن ومن أصدقاء الحرية والتقدم والتنوير بكل مكان.. الشكر والامتنان للتمسك بجريدة الفقراء، جريدة القيم السامية.. شكرا للمساهمة بهذي الحملة التي تنطلق اليوم لنتوجها باحتفالية في عيدها يوم 31 تموز يوليو وذكرى الانطلاقة الأولى قبل 82 عاماً، لتنطلق فيه أهزوجتكم وأصواتكم الهادرة ((طريق الشعب جريدتي)).

******************************

نداء للتضامن مع حرية التعبير وكفالتها وضمانها

نداء إلى كل أنصار الحريات بمختلف توجهاتهم الفكرية السياسية

هل ستوقعي أنتِ وتوقع أنتَ حملة الدفاع عن حرية التعبير وحقوق الشعب في الحصول على المعلومة وحق الصحافة في الوصول إلى الجمهور بلا مضايقات وجرائم بلطجة وابتزاز؟ إذن وقّعا معنا هذه الحملة رفضا لجرائم البلطجة ورفضا لخروقات الدستور ولوائح حقوق الإنسان بما يمارسه (بعضهم) من اعتقالات وتضييقات على توزيع طريق الشعب وعملها الحر.. إن هذا التضامن ووجودكم فيه، ليس وقوفا يخص جريدة لوحدها بل الوقوف مع الحريات والحقوق بثبات وشمول.. يمكنكم استخدام حقل التعليق في أسفل نص الحملة هذه، لتسجلوا أسماءكم تضامناً ولتخطّوا مواقفكم ورؤاكم أيضا.. وسيجري إضافة الأسماء المرسلة في نص الحملة.. نؤكد: إنها حملة تحمل معنى واحداً، هو الدفاع عن حرية التعبير وحق وصول المعلومة وليس تبني فكراً أو تياراً سياسياً.. فلنكن معا وسويا، بلا تردد وبلا مواقف حزبوية ضيقة مسبقة… وأول من يعنيهم التضامن، هم أنتم أيها المدافعون عن حقوق الإنسان وحرياته، المدافعون عن الفقراء المصادرة حقوقهم، دمتم أيها الأحرار نساء ورجالا بمواقفكم التضامنية البهية

انقر للمشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة)اضغط للمشاركة على تويتر (فتح في نافذة جديدة)اضغط لتشارك على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة)اضغط للمشاركة على Google+ (فتح في نافذة جديدة)اضغط لإرسال هذا الموضوع لصديق بواسطة البريد الإلكتروني (فتح في نافذة جديدة)اضغط للطباعة (فتح في نافذة جديدة)






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
نحو يسار عربي جديد حوار مع الباحث الماركسي اللبناني د. محمد علي مقلد
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نداء في الذكرى الثانية لانتفاضة 31 تموز 2015 وحركة الاحتجاج ...
- في اليوم العالمي للاجئ، أي ظرف للاجئ العراقي ومعاناته ومن يت ...
- إجازة أحزاب بالتناقض وروح القانون هو خرق دستوري بنيوي فاضح، ...
- أمسية استماع وجلسة نقدية وحوار احتفاءً بألبوم ترحال للموسيقا ...
- تحية لنضالات المرأة العراقية من أجل التحرر والعدالة والمساوا ...
- الموسيقار الدكتور حميد البصري يقدم ألواناً من منجزه الغناسيق ...
- الانتخابات الهولندية، بين ضرورة تحديد الخيار الأنجع وواجب ال ...
- الشعب يدعم حراك القوى الديموقراطية لعقد مؤتمرها المستقل
- بمناسبة الانتخابات الهولندية وصرخات تتحدث عن صعود اليمين الش ...
- قراءة في مسرحية أسئلة الجلاد والضحية للأنباري كاتبا وصبري مخ ...
- ربيع الشعوب المنهوب وثورتها المسروقة وفرص البديل النوعي!؟
- إدانة التفجيرات الإرهابية في القاهرة و عدّها اعتداءً صارخاً ...
- تهنئة إلى اللجنة المركزية بمناسبة انتخابها واختتام أعمال الم ...
- في اليوم الدولي لمكافحة كل أشكال الرق وإنهائه.. مهمات كبيرة ...
- كيف يمكننا فعليا إنهاء ظاهرة العنف ضد المرأة؟
- في خيمة طريق الشعب بمهرجان الإنسانية، احتضان متنوع الأنشطة ا ...
- في لغة الاتهام والتجريح والشتيمة عندما تصدر عن مسؤول في الجا ...
- نداء من أجل مسيرة السلام في بلادنا
- ابتزاز الناس بالقدسية (المزيفة).. كيف يحاولون إرهاب الناس وم ...
- الشرعية بين الانقلاب في تركيا وألاعيب النظام ومحاولات إحياء ...


المزيد.....




- الحلقة السادسة من “سيرورة إرساء وتطور السياسات التعليمية بال ...
- وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤول عراقي: وفدان إيراني وسعودي ا ...
- الاتحاد الأوروبي يطالب روسيا بالتوقف عما وصفه بالأعمال العدا ...
- مئات القتلى والجرحى في اشتباكات بين جنود الجيش التشادي والحر ...
- عودة حركة القطارات في الاتجاهين بمنطقة حادث قطار طوخ في مصر ...
- أمير قطر يدعو الأطراف اللبنانية إلى -الإسراع في تشكيل حكومة ...
- التشيك: الرد الروسي كان أقوى مما توقعناه
- 2020 من أشد ثلاثة أعوام حرارة وغوتيريش يدعو للتحرك بسرعة
- بـ-فيديو كوميدي-... حسن الرداد ينفي شائعات تحدثت عن وفاته
- البنتاغون: واشنطن تحتفظ بحق الرد على أي استهداف لمصالحها في ...


المزيد.....

- بوصلة صراع الأحزاب والقوى السياسية المعارضة في سورية / محمد شيخ أحمد
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيو ... / الحزب الشيوعي العراقي
- شؤون كردية بعيون عراقية / محمد يعقوب الهنداوي
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - تيسير عبدالجبار الآلوسي - من أجل حملة تضامنية مع طريق الشعب تعبيراً عن دفاع مكين عن مبدأ حرية التعبير