أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - تيسير عبدالجبار الآلوسي - تهنئة إلى اللجنة المركزية بمناسبة انتخابها واختتام أعمال المؤتمر الوطني العاشر للحزب الشيوعي العراقي














المزيد.....

تهنئة إلى اللجنة المركزية بمناسبة انتخابها واختتام أعمال المؤتمر الوطني العاشر للحزب الشيوعي العراقي


تيسير عبدالجبار الآلوسي
(Tayseer A. Al Alousi)


الحوار المتمدن-العدد: 5363 - 2016 / 12 / 6 - 19:04
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بمناسبة انتهاء أعمال المؤتمر العاشر للحزب الشيوعي العراقي وانتخابه اللجنة المركزية الجديدة وسكرتيرها، هذه تحية وتهنئة تتضمن أبرو ما ينتظر من مهام وما يتطلع إليه كل قوى التنوير والتقدم والتحرر والسلاسم.. بخاصة في التركيز على صصواب اختيار شعار ((التغيير)) من اجل ((بناء الدولة المدنية الديموقراطية وتحقيق العدالة الاجتماعية)). فهي مهمة تجتمع عليها وحولها كل قوى الشعب الماسورة اليوم ببلطجة القوى المافيوية للفساد وإرهاب الطائفيين بجناحيهما.. كما تتضمن التحية توكيداً على أهمية العقل العلمي ومساره وادواته في تلبية شروط التغيير… الأكاديمي العراقي والناشط السياسي المستقل الدكتور تيسير الآلوسي




الرفيق سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي الأستاذ رائد فهمي المحترم

الرفاق أعضاء اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي المحترمين

تحية نضالية وبعد

نتقدم منكم جميعاً بالتحايا والتهاني، لما حظيتم به من أعضاء مؤتمر الحزب؛ بانتخابكم لتحمّل مسؤولية قيادة النضالات الجماهيرية المؤملة والتصدي لتلك المهام التي باتت أكثر تعقيدا في ظروف بلادنا ومسار الحدث فيها. إنّ الجديد في وجودكم اليوم يكمن في قراءة الشعار الذي استقر على مهمة نوعية ركَّزها في محدّد (التغيير) باتجاه (الدولة المدنية الديموقراطية والعدالة الاجتماعية). وهو التشخيص الأنجع لقراءة ما تمّ تكريسه في بلادنا من نظام طائفي كليبتوقراطي وواجب تغييره واستعادة فرص الحياة الحرة الكريمة عبر وحدة قوى المجتمع في أوسع جبهة يوحدها هذا الشعار الوطني الديموقراطي وما يتضمنه من إعادة بناء الدولة المدنية ومؤسساتها الديموقراطية التي جرى تخريبها وتصفيتها بوحشية…

لقد تابع العراقيون وقوى التحرر في المنطقة مؤتمركم بأعمق اهتمام، منذ التحضيرات الأولى متطلعين إلى نتائجه والدروس التي تُنجز قراءة المشهد ومسار الحل؛ إنقاذاً لشعوب المنطقة من براثن استعباد قوى الهمجية والظلام وإرهابها المتفشي كالطاعون الأسود. ولهذا فإن نشر وثائق المؤتمر بدءاً بشعاره وليس انتهاءً ببرامجه النضالية، والتثقيف بها جميعاً وتعزيز الوعي بوسائل الحل ولفّ أوسع القوى حولها؛ تلكم هي مهامكم الأبرز التي ستكون مسؤوليتكم مع كل القوى المؤمنة بالحرية، من أجل أنْ يتمَّ وضع مفاتيح الانعتاق بين يدي القوى صاحبة المصلحة الحقيقية في العيش الإنساني الآمن المستقر وبأسس التعايش والإخاء الذي يعيد منطق السلم الأهلي…

أيها الرفاق والأصدقاء في مسيرة الحرية والسلام ودمقرطة الحياة وأنسنتها،

إنّ أغلى التحايا التي تتوجه إليكم اليوم، إنْ هي إلا تطلعات جدية إلى إطلاق نهج يستطيع وقف التدهور والاتجاه نحو حسم الفعل النضالي لصالح الشعب بكل مكوناته وأطيافه وطبقاته وفئاته.. فتلك الجموع مازالت اليوم ترزح تحت نير جرائم تأسرها بالتضليل والمخادعة وإخراجها من توازنات معركة الحرية والسلام، ولكن سلامة اختيار الشعار ومضامينه الجوهرية سينتقل بالنضال إلى واقع جديد بوجود برامج عمل دقيقة في تشخيصها ومعالجاتها.

دمتم رفاق مسيرة التقدم الاجتماعي والدفاع عن حقوق الأغلبية المتطلعة للانعتاق، دامت مشاعلكم مصابيح تنوير والأنجم الهادية وسط دياجير الظلام التي غزتنا.. ويقيناً فإنّكم ستكونوا الأقرب من الفقراء وطبقات الشعب وفئاته، كما كنتم دوما الأكثر تضحية من أجلهم.. وأنكم الذين تتمسكون بالدراسات العلمية الأنجع لما تمر به البلاد والمنطقة بوصفها جوهر أدواتكم في النضال الوطني ووحدة قوى الشعب بتنوعات قواه المكونة والتلاحم الأممي باختلاف مناهج وجودنا الإنساني.

إننا في حركة الثقافة ومسيرة حقوق الإنسان في داخل الوطن والمهجر، لنعوّل على قوى التنوير التي تتقدمون صفوفها، كيما نجنب الشعب مزيد معاناة وتضحيات جسام دفعوها في ظلال قوى الإرهاب والطائفية وثقافة الاستغلال وبلطجتها وآليات الاستبداد المافيوية السائدة.. ويؤكد العقل العلمي العراقي وجواهره في الوسط الجامعي ومراكز البحث العلمي، وهم القطاع الأهم لمسيرة رسم خطط الإنقاذ، على سلامة ما تختطونه من تمسك بدور تأسيسي للعلوم والمعارف وأنوارها في تبيِّن طريق التحرر والتقدم…

فإلى أمام؛ ومثلما نجاح مؤتمركم العاشر، فليكن طريق التجديد والحسم أكثر نجاعة من أجل التحرر وإعادة إعمار الروح الوطني وآليات الديموقراطية والتقدم الاجتماعي والتنمية والدفاع عن الحريات والحقوق حتى انتصارها الحاسم الأخير بإعلاء قيم التقدم والحرية والسلام..





الدكتور تيسير عبدالجبار الآلوسي

عن

البرلمان الثقافي العراقي في المهجر - المرصد السومري لحقوق الإنسان

لاهاي هولندا في الرابع من ديسمبر كانون أول 2016






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
نحو يسار عربي جديد حوار مع الباحث الماركسي اللبناني د. محمد علي مقلد
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في اليوم الدولي لمكافحة كل أشكال الرق وإنهائه.. مهمات كبيرة ...
- كيف يمكننا فعليا إنهاء ظاهرة العنف ضد المرأة؟
- في خيمة طريق الشعب بمهرجان الإنسانية، احتضان متنوع الأنشطة ا ...
- في لغة الاتهام والتجريح والشتيمة عندما تصدر عن مسؤول في الجا ...
- نداء من أجل مسيرة السلام في بلادنا
- ابتزاز الناس بالقدسية (المزيفة).. كيف يحاولون إرهاب الناس وم ...
- الشرعية بين الانقلاب في تركيا وألاعيب النظام ومحاولات إحياء ...
- في اليوم العالمي للطفل: أطفال العراق، معاناة من حروب الطائفي ...
- تأثير الطائفية وضغوطها المرضية على الخطاب العام ودوره في تشو ...
- الفلوجة وأهلها؛ منطلق لاستعادة الوجود الوطني وبناء أسس دولة ...
- بشائر التحرر من تضليل الطائفية السياسية المتخفية بعباءة رجل ...
- نداء إلى العراقيات والعراقيين في الوطن والمهجر
- نداء إلى قوى الثقافة العراقية الحية ومنظماتها وناشطيها من أج ...
- الرموز العراقية القديمة والمعاصرة في معرض الفنان قاسم الساعد ...
- بقعة ضوء على أحدث لقاء للفنانة بيدر البصري وطاقة تعبيرية ثقا ...
- في اليوم العالمي لحقوق الملكية الفكرية: مهام جدية تنتظرنا لم ...
- بين أن تكون عراقياً فتبني أو مستعبَداً بعضوية أحزاب الطائفية ...
- التصدي لظاهرة الخلط التضليلي لنهجين متناقضين قراءة في إشكالي ...
- أوكرانيا والاتحاد الأوروبي بين اتفاق الشراكة والاتحاد الجمرك ...
- فرقة البصري تقدم عملا فنياً مميزاً ستخلده الذاكرة الموسيقية ...


المزيد.....




- داخلية البحرين تلفت لـ-معلومات مغلوطة- بتقرير للجزيرة.. والأ ...
- داخل مطابخ الجدات.. 61 جدة من حول العالم يشاركن أشهى وصفاتهن ...
- شاهد.. متسوقة تجد ثعباناً أثناء تسوقها في متجر -تارغت-
- داخلية البحرين تلفت لـ-معلومات مغلوطة- بتقرير للجزيرة.. والأ ...
- ألمانيا.. محتجون يحتشدون مع تصويت البرلمان على فرض قيودا جدي ...
- وزارة الخارجية الروسية توضح طبيعة الأوضاع السائدة حاليا في ك ...
- الرئيس الأوكراني يوقع قانونا يسمح بتعبئة جنود الاحتياط خلال ...
- الهند تسجل أعلى معدلات قياسية يومية في ضحايا كورونا
- كورونا تدفع الكوريين للإقبال على الكحول بشكل كبير
- الجيش الأمريكي يبحث في إعادة تموضع جنوده في المنطقة بعد انسح ...


المزيد.....

- في مواجهة المجهول .. الوباء والنظام العالمي / اغناسيو رامونيت / ترجمة رشيد غويلب
- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي
- مزيفو التاريخ (المذكرة التاريخية لعام 1948) – الجزء 2 / ترجم ... / جوزيف ستالين
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزء الأول / مبارك وساط
- مسودات مدينة / عبداللطيف الحسيني
- اطفال الفلوجة: اللغز الطبي في خضم الحرب على العراق / قصي الصافي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - تيسير عبدالجبار الآلوسي - تهنئة إلى اللجنة المركزية بمناسبة انتخابها واختتام أعمال المؤتمر الوطني العاشر للحزب الشيوعي العراقي