أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - قحطان محمد صالح الهيتي - اللهم قد بلغت اللهم فأشهد














المزيد.....

اللهم قد بلغت اللهم فأشهد


قحطان محمد صالح الهيتي

الحوار المتمدن-العدد: 5579 - 2017 / 7 / 12 - 10:11
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ما حدث الليلة يعد إنذارا نهائيا بعد أكثر من إنذار وجه لنا جميعا – مواطنين وقوات أمنية- فاليوم هو العاشر من تموز وهي ذكرى أربعينية شهداء فَاجِعَة رمضان الأولى، وبعد أسبوع تمر علينا أربعينه شهداء الفَاجِعَة الثانية.
-
إنها أربعون يوما لا أكثر ولا اقل، ينتهك فيها أمن المدينة ثلاث مرات بكل يسر وبساطة وتمَكُن. القاتل واحد، والأسلوب واحد وهو (انتحاري) وهذا يعني أنه بشر مثْله مثل قواتنا الأمنية المنتشرة في شوارع المدينة ليل نهار لتفرض الأمن ولكنها لم توفر للمدينة لا أمنا ولا أمانا.
-
صرخنا ونادينا أكثر من مرة. وقلنا: الأمن ليس بسيطرة يَسأل أفرادها الداخلين الى المدينة (منين جاي ووين رايح) وإذا ما كان في السيارة نسوة يكون السؤال قريبا الى التحرش؛ فيستعيذ واحدنا ويفوض أمره الى الله لأته (يريد الستر).
-
والأمن ليس مسؤولية القوات الأمنية فقط، بل هو مسؤوليتنا جميعا بشرط أن تسمعَ الأجهزة الأمنية ما نقوله لها وأن تأخذ به، وألا تعتمد على من تسميهم المصادر التي أصبح عملها تجارة لا تبور.
-
والأمن ليس في قطع الطرقات بالكتل الكونكريتية؛ فها هو يخترق بعملية أكثر تحديا من السابقات، ولم تمنع هذه الكتل من تحداها؛ فعبر ونقذ ما خطط له بدقة.
-
الأمن يتحقق في الجهد الاستخباري الإستباقي المبني على المعلومة الدقيقة والرصد المثابر على وفق أسس علمية وعملية حديثة لا على وفق طرق وأساليب أكل الدهر عليها وشَرِب.، وقبل هذا هو إخلاص وتفاني العاملين فيه ونزاهتهم.
-
والأمن يتحقق متى ما تمت معاقبة الإرهابين ومحاسبتهم على ما اقترفوا من جرائم، وهذا لا يتحقق إلا بالإخبار عنهم وبعزم سلطة تحقيقية نزيهة وقضاء حاسم عادل.
-
والأمن لا يتحقق إلا بعد تنظيف المدينة من بقايا عصابات داعش الإرهابي والكشف عن الخلايا النائمة ومقاضاة الموالين والمناصرين له والمؤيدين والمروجين لفكره، والتصدي بحزم من قبل الجميع لهذا الوباء ومكافحته واستئصاله كي لا يعود مرة ثانية.
-
أتمنى أن تستفيد الجهات المسؤولة عن إدارة الملف الأمني في المدينة من الأخطاء القاتلة التي وقعت فيها، ورافقت سير تنفيذ خططها وألا نكتب لاحقا عن جريمة أخرى فكفانا ندفع في كل يوم كواكبا من الشهداء ونجوما من الجرحى. اللهم قد بلغت اللهم فأشهد.



#قحطان_محمد_صالح_الهيتي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حقيقة ما جرى ليلة العاشر من تموز في هيت
- أُمْنيات أتمنى أن تتحقق
- ألأمن واحد لا يتجزأ
- سلامات يا أبا خلدون
- مات البطل عبد الله
- چري سُعْدى، بين الحُبّ والشهادة
- رسالة الى القائد
- رجل من مدينتي- عادل عدنان عزيز
- ما بعد داعش
- عن المحاماة أتكلم
- والله ما عندي أسم
- نريد جوابا؛ فالساكت عن الحق شيطان أخرس
- علم من مدينتي - صبري فارس كماش الهيتي
- لا لمنع الحياة
- مكانك راوحْ
- لسانك حصانك
- مئذنة جامع الفاروق في هيت
- أنا هيتي؛ فلا تخافوا
- كي لا تتكرر التفجيرات
- أمل اليهود بالأباعر


المزيد.....




- شاهد.. لحظة انهيار جزء من مسرح احتفالات عيد الاستقلال الأمري ...
- سياسي روسي معارض: بوتين يواجه وضعاً يائساً أكثر فأكثر
- إيران تستقبل عشرات القادة الأجانب في جنازة خامنئي وسط غياب ا ...
- إسرائيل تشدد إجراءات العزل الانفرادي بحق القيادي الفلسطيني م ...
- -تنكّرت في هيئة رجل-.. الإنتربول يلاحق أوكرانية مشتبهًا بتور ...
- مدفيديف يشارك في مراسم تشييع المرشد الإيراني علي خامنئي
- قائد الحرس الثوري الإيراني يوجه رسالة -للأعداء- في ظهوره الع ...
- إيران: وصول جثمان خامنئي إلى مصلّى طهران استعدادا لمراسم تشي ...
- جورجيا ميلوني: أي حصيلة؟
- فرنسا: زيادة نسبة الوفيات 30 بالمئة خلال موجة الحر الشديد من ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - قحطان محمد صالح الهيتي - اللهم قد بلغت اللهم فأشهد