أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عادل عياد - فصول














المزيد.....

فصول


عادل عياد

الحوار المتمدن-العدد: 5567 - 2017 / 6 / 30 - 23:38
المحور: الادب والفن
    



من جديد
بدأ هبوب الريح
وبدأ يتولد خريف من الصيف الراحل
وبدأت أوراق الشجر في رحلتها للوصول
زي أي رحلة وصل
وبدأ اللون الأصفر في توزيع الطرق
وبدأت كل العصافير في توديع الشبابيك
زي الغروب
وقت
ويعود بإسم جديد
من جديد
بدأت السحب تتشكل
وبدأت ولادة السنين
وبدأ المطر يخاطب الأرواح
وبدأ الرعد يوشوش الشوارع
والبرق يخبط على البيوت العطشانه
وبدأت الأقواس في نشر ألوانها عكس أهدافها
وقزح ابن الشيطان الغايب
فرد ظنونه
والقمر نام في سكون
مستني النهار البعيد
من جديد
بدأت الحياه
وبدأت تفتح العيون الجديده
وبدأت الزهور تشوف الهوا
تدوق سعادة الفراشات
وبدأت الأشجار تجري تستعيد الظل والأمل
وبدأ اللون الأخضر يعيد سر الخلق
يعيد ولادة الوجود
يعدي أي أحزان
من جديد
بدأت الشمس تاخد الكون تحت جناحها
وبدأت السما تصفي قلبها
وهنا على الأرض
بدأت الغربه
وغاب السلام
وبدأ الصراع
وتوفر للطين الشبع
وبدأت حكايات النسيان العقيمه
والأحمر الساطع لمس الأماكن
وزادت الكدبه
وانتشر الوجع
من جديد
بدأت البدايه
وبدأت النهايه
وبدأت الألوان تغوص أكتر في الحقيقه
وبدأت الثوابت تتجمع في دقيقه
وبدأ العالم في الرحيل



#عادل_عياد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- استفهام
- الوجود
- روحها ليه
- من غير إسم
- مش عارف
- تعالَ معايا
- بانتوميم
- نَفسي
- حب جديد / حب كيميائي
- أنا
- البطل
- فن الوصول
- استعادة الحياه
- بدأت تندع خفيف
- فرحة الفرحه
- مستمر
- اختفاء جزئي
- إزازة بيره
- أنا للحياه
- أوركسترا الصباح


المزيد.....




- غوينيث بالترو تكشف عن فقدانها لدور سينمائي بعد إعلان انفصاله ...
- تطورات الحالة الصحية للفنان المغربي عبد الهادي بلخياط
- وزير الإعلام اللبنانى ينعى نجل الفنانة فيروز
- الممثلة المصرية لقاء سويدان تكشف إصابتها بالعصب السابع على ا ...
- -Paname-.. معرض الفنان التشكيلي الجزائري بلال حمداد يدخل با ...
- بعد صدور كتابه - أبو الهول حارس السر المجهول - ؛ اختيار عمرو ...
- سارايكتش للجزيرة نت: الاستشراق الصربي تحول إلى أداة لتبرير إ ...
- قصة الحب وراء تاج محل.. لماذا تتعدّد الروايات حول من شيّده؟ ...
- كيف تشكّل اللغة إدراكنا البصري؟
- باب شرقي وحيّه.. حيث تبدأ دمشق ويُشرق المعنى


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عادل عياد - فصول