أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد صالح عويّد - نصّ - دوّامة الحلم














المزيد.....

نصّ - دوّامة الحلم


محمد صالح عويّد

الحوار المتمدن-العدد: 5553 - 2017 / 6 / 16 - 08:54
المحور: الادب والفن
    


آآآهٍ
ما أعتقَ هذا الصوت !!
يولوِلُ في داخلي
أهربُ بعيداً لأسفلِ الليلِ
أنزوي
فيذوبُ قلبي
وعيناي غارقتانِ في الدجى
كشبحٍ ينتظِرُ مُستغرِباً
موته
وهل يضيعُ الشبح في العدمِ !؟
غداً سأنامُ
والصوتُ القديمُ يناغيني
وزهرة بريّة وحيدة
يتماوجُ نور وجهِها في الظلمة
تُصغي
تسترِقُ السمعَ لأنيني وترتيلي
كنهرٍ
تهِزُّ سريره برفيفِ أهدابها
يغفو ثمَّ يصحو
في الهزيع الأخير
فيضيعُ ماءه مُتدلياً
في صحراءِ الوجودِ
*
أغنيةٌ تصدحُ في الأرجاءِ
وحدها
تنأى ، ترتعشُ ، وتذوي
من نصفِ الليلِ بسجنٍ مجهول
إلى منتصفِ الليلةِ القادِمةْ
وكل الليالي
حتى انفِضاضِ الأفُقِ الحالَكِ
عن فجرٍ بهيج
كالشِراعِ الغريبِ
تلمع صورته على الماءِ
من بعيد
رغماً عن الزمنِ ، والنوِّ الرديء
والقلبُ خشنٌ بندوبِ الحسرات
والأسفِ
لامتدادِ أسري
ورنين القيدِ حولَ معصمي الحُلمِ
*
كئيبٌ هذا الليل الطويل
تتراقصُ أضواء قريةٍ بعيدة مهجورة
وخريرُ النهرِ اليابسِ ، في الذاكرةِ
لا يتعب
ونِباحٌ شارد
وآهاتٌ مجهولة ،من ظُلمةِ الأسرِ والقهر
وحدهُ القمر :
لا يتوبُ عن التلصُصِ
على الأنين !
لا يبكي
قبلَ الصباح يطوي الصفحة
ثم
ينتظِرُ ليلاً كئيباً جديدا .
._._._._._._._
ألمانيا - 15 -6 -2017



#محمد_صالح_عويّد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نصّ - رجاء
- فكّ إشتباك الجغرافيا و إشكاليّة الهويّة الوطنيّة
- تكريس مبادئ الحريّة وعمارة الحياة .
- وليمة السيّاط :
- نص شعري - بعنوان - حدثيهم يا عشتار
- نصّ شعري بعنوان : مخاض الحلم المؤجّل
- تصويب لحُسنِ إستثمار الإعلام لصالح ثورات الحريّة :
- مراجعة لفهم بعض وقائع التغيير العربي وآلياته
- لا أنام


المزيد.....




- ماسك يشبه أزمة الهجرة في سبتة بفيلم -حرب الزومبي-
- فرقة -BTS- تعلن عدم ترشيح أعمالها لجوائز غرامي العام المقبل ...
- فستان مارلين مونرو وسيارة جيمس بوند.. أغلى مقتنيات الأفلام ا ...
- ماذا تقول الثقافة اليهودية في سلوكه؟.. سيناتور أمريكي يثير ...
- تتارستان ترمم مسجدا وكنيسة خشبيين من أقدم معالمها المعمارية ...
- من الأدب إلى السياسة.. هذه الكتب رافقت أوباما في صيفه هذا ال ...
- فيلم نولان يرفع مبيعات -الأوديسة- لهوميروس في روسيا بنسبة 19 ...
- تريتياكوف يستعيد علاقته التاريخية ببولينوف.. لوحات الجليل وا ...
- -سوريون أم لبنانيون؟-.. الخارجية اللبنانية تتدخل لتصحيح -خطأ ...
- بعد حل العقبات القانونية.. الفيلم الروسي -المعلم ومارغريتا- ...


المزيد.....

- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد صالح عويّد - نصّ - دوّامة الحلم