أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الرزاق عيد - قطر (العظمى ) تقاطعها معظم دول الخليج تآمرا على مواقفها الثابتة من القضية الفلسطينية، وذلك بالتآمر مع مصر














المزيد.....

قطر (العظمى ) تقاطعها معظم دول الخليج تآمرا على مواقفها الثابتة من القضية الفلسطينية، وذلك بالتآمر مع مصر


عبد الرزاق عيد

الحوار المتمدن-العدد: 5542 - 2017 / 6 / 5 - 15:19
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ليس هناك أكثر مدعاة للسخرية من النظام الأسدي /الإيراني ، سوى النظام القطري :الأيراني والأخواني المعادي للامبريالية التي تحميه (أمريكيا وإسرائيليا ) من خلال القواعد الأمركية الأكبر في الشرق الأأوسط (العيديد )، لحمايتها من الدول المجاورة، حسب تعبير الأمير الصغير (تميم) المعد بعد طرد أبيه لهذا الدور ( الكبسولي/ الفتاشة) لتفجير أي تكتل أقليمي خليجي يمكن أن تقوده السعودية، وقد آن الأوان بعد الإتفاق الأخير (500 مليار ) الذي أساG لعاب الأمريكان وكل شركات الاحتكار العالمية العسكرية والتسلحية والتفنية، فكان لا بد من لجم أمريكي لإيران ارضاء للسعودية ولو مؤقتا ....

لكن ارضاء السعودية ليس شيكا مفتوحاعلى (بياض يوازي 500 ) ملياردولار، لأن إيران ضرورية أمريكيا لصفقات قادمة ودائمة للأبدمع العرب، عبر تخويف الخليج والعرب منها في المدى المنظور لهذا القرن بعد اتمام المرحلة الأولى من الفوضى الخلاقة واعادة بناء المنطقة ما بعد سايكس- بيكو، ولعل هذا مايفسر لنا استئجار أمريكا لميليشيا (البيكيكي) كمقاتلين مأجورين عندها لتنفيذ مهمات قتالية مأجورة محددة، كما يحدث في الشمال السوري (الرقة ) رغم اغضاب تركيا القادرة فعليا على هزيمة ( داعش) ...

لكن تركيا لا يمكن أن تتحول إلى دولة مأجورة (كقطر )، ولا ميليشيا قومية مرتزقة كالبي كيكي الجاهزة لكل المهمات المدفوعة الأجر، والقابلة لأن تكون موضوعا للمساومة عليها كميليشيا مأجورة أمريكيا مع الأتراك والإيرانيين والعرب، وضدالحركة الوطنية الديموقراطية الكردية التي يحل البي كيكي محل النظام الأسدي في قمع المجتمع السوري : الكردي، بل والعربي .!!!

منذ ما قبل الثورة ونحن لا نستطيع أن نكتب بحيادية دون سخرية كاريكاتورية من النظام الأسدي، فارسل لنا التاريخ وأمريكا (قطر والبيكيكي) لنجد موضوعا للسخرية غير النظام الأسدي فقط، وكان هذا يزعجهم كثيرا، وذلك أكثر من الحديث عن رعبهم الارهابي الذي يتباهون به شعبيا، بل هم يتندرون أمنيا أنهم (أخصوا الشعب السوري) حسب زعمهم، لكن ذلك كان قبل هزيمتهم من محافظة (ادلب ) مولين "الأدبار " !!

ولهذا فإن أول سؤال اعتراضي ووجهت به في أحدالاستدعاءات من قبل القيادةالقطرية لحزب البعث، بعد بياننا (بيان المثقفين ) ضد الغزو الأمريكي للعراق، خلال فترة الغزو ...فتساءلوا حينها إن كنا نقصد بـ(الحلفاء الصغار) في بياننا: مشاركة الجيش الأسدي في قوات شوارزكوف (الأمريكية ) في حفر الباطن، فكنت مضطرا ديبولوماسيا وأنا في ضيافة ثللااثة أعضاء في القيادة القطرية، أن أقول كنا نقصد بالحلفاء الصغار ( قطر وليس سوريا ) فحمدوا وحمدنا الله على أنه يسر لي هذه الفتوى المقبولة (تقية) في حل مشكلتي ومشكلة القيادة القطرية أمام المخابرات الأسدية الطائفية التي لا ترحم، أي لا ترحم حتى القيادة القطرية كما عبروا لي حينها هؤلاء الأعضاء القطريون (نسبة إلى "فطر" الدولة العظمى أو نسبة للقيادة "القطرية" لحزب البعث !!!!

لو أن الله عوضنا عن (قطر) باسم يضاف له نقطة على (الراء )، فكانت عندها ستكون (قطز ) القائد المملوككي الذي افاد العروبة والاسلام أكثر من هذه الـ (القطر) التي سقطت النقطة سهوا عن (رائها)، أي سهوا من قبل مدونة تاريخ الإسلام والعروبة !!!




#عبد_الرزاق_عيد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المواطن الأوربي لم يعد يصدق أننا دعاة -ثورة- ما دمنا نفاوض ق ...
- الذكرى الخامسة لتأسيس الأسدية سنة ( الذبح بالسكين والحربة وا ...
- إيران تعلن موقفها من القمة (السعودية –الخليجية –الإسلامية مع ...
- هل هناك دولة سورية / وليس هناك دولة فلسطينية !!!
- الإئتلاف تتوحد أهدافه مع النظام الأسدي والمجتمع الدولي بقياد ...
- هل يمكن الحكم على رمز تاريخي كصلاح الدين الأيوبي بأنه كان ( ...
- هل يستطيع الأزهر الشريف أن يخرج الاسلام من عنق الزجاجة في زم ...
- هل قايضت تركيا حلب بالباب ..؟؟؟.!!! إعلاميون سوريون مع الثو ...
- صادق العظم: بين الحداثة التنويرية...والثورية العضوية !! ...
- هل يمكن للابداع الصوفي الروحي أن يحرر السلفية ( الداعشية وال ...
- الوهابية والولايتية كصناعة أمريكية للحرب الطائفية المؤبدة .. ...
- سوق ( السنة ) واليسارية الاشتراكية -حسب التعبير الأخواني- في ...
- هل انتهت مرحلة الفوضى الخلاقة الأميركية ( الاطفائي الشرير ) ...
- هل يمكن لأمريكا أن تسقط الأسد لصالح الأخوان !!!؟؟؟
- هل اقنعت الثورة السورية امريكا بأن التعويل على الأقليات الاث ...
- متى ستستشعر قيادة مايسمى (المعارضة/ المعارصة) السورية (الإئت ...
- الأخوان المسلمون المصريون يجرون مراجعة نقدية لتجربتهم بعد فو ...
- ما بين الضمير الصهيوني الإسراائيلي والضمير الطائفي الأسدي !! ...
- في يوم المرأة العالمي أرشح أم المؤمنين السيدة عائشة لتكون سي ...
- معارضون كنا نظنهم أقرب إلى (الثورة ) من (المعارضة ) يدافعون ...


المزيد.....




- بحضور هيغسيث.. قس مسيحي قومي يقود الصلاة داخل البنتاغون
- عضو بالكونغرس: إيران فقدت السيطرة على أجوائها.. وصواريخها أخ ...
- هل تشعر بالتوتر لانقطاعك عن شرب القهوة خلال النهار في رمضان؟ ...
- تقرير إسرائيلي: كيف خرج التطبيع من حسابات محمد بن سلمان؟
- من دون اشتباك.. مواجهة جوية -خاطفة- بين الولايات المتحدة وال ...
- فرنسا: النيابة العامة تطلب وضع 7 مشتبه بهم في مقتل ناشط يمين ...
- بعد توقيفه لساعات.. الشرطة البريطانية تفرج عن الأمير السابق ...
- حماس تشدد على ضرورة -وقف كامل للعدوان الإسرائيلي- قبل أي ترت ...
- على مدرج صوفيا ببلغاريا طائرات أمريكية لتزويد الوقود.. هل ضر ...
- فرنسا: الألعاب الأولمبية الشتوية 2030.. سباق على جليد هش!


المزيد.....

- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الرزاق عيد - قطر (العظمى ) تقاطعها معظم دول الخليج تآمرا على مواقفها الثابتة من القضية الفلسطينية، وذلك بالتآمر مع مصر