أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح هادي الجنابي - خطوة مهمة للأمام














المزيد.....

خطوة مهمة للأمام


فلاح هادي الجنابي

الحوار المتمدن-العدد: 5538 - 2017 / 6 / 1 - 22:20
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


صار أکثر من واضح لجميع شعوب و دول المنطقة إن سبب تعاظم دور و نفوذ نظام الملالي في المنطقة هو موقف الصمت و الدفاع السلبي الذي دأبت عليه دول المنطقة والذي وفر و يوفر أرضية و مساحة مناسبة جدا لهذا النظام کي يتمادى في سياساته المتضاربة مع مصالح شعوب و دول المنطقة و يتمادى أکثر في قمع و إضطهاد الشعب الايراني.

بعد أن سيطر هذا النظام بسبب الموقف السلبي لدول المنطقة على أربعة دول في المنطقة و بات يستخدمها کقواعد اساسية له من أجل الترويج لسموم التطرف الاسلامي و الارهاب ، وبعد أن تيقنت دول المنطقة بأن التهديد يحدق بالجميع دونما إستثناء، فقد بادرت أخيرا للتحرك بوجه تدخلات هدا النظام و وضع حد له، ومع إن عملية عاصفة الحزم کانت بمثابة حرکة مطلوبة و ملحة في مکانها لکنها ولإفتقارها للکثير من المتطلبات الاخرى لم تستطع أن تفي بالاغراض المطلوبة منها و على رأسها لجم نظام الملالي و شله عن الحرکة.

تأسيس"التحالف الاسلامي لمحاربة الارهاب"، والذي جاء هو الآخر من أجل مواجهة الارهاب بمختلف أنواعه و مشاربه ومن ضمنها الارهاب المصدر من جانب نظام الملالي، بحيث ظهرا واضحا بأن المنطقة و العالم الاسلامي لم يعد بوسعهما السکوت تجاه المخططات المشبوهة لهذا النظام، وصممت على مواجهته ولکن الذي يجب أن نأخذه بنظر الاعتبار و الاهمية، هو إن الدخول في هکذا صراع و مواجهة مع هکذا نظام خبير في صناعة و تصدير التطرف الاسلامي و الارهاب، يتطلب وبالضرورة أن يکون هناك من له خبرة و إلمام واسع بهذا النظام العدواني الشرير و يعرف نقاط ضعفه و قوته، وليس هناك غير المجلس الوطني للمقاومة الايرانية الذي لو قامت دول المنطقة و منذ البداية الاخذ بەجهات نظره و بآرائه و تحذيراته، لما وصلت الاوضاع الى هنا.

المطلوب اليوم و بعد أن صارت مسألة مواجهة نظام الملالي قضية جدية لامناص منها، فإنه مطلوب و بإلحاح أن يکون هناك موقف إقليمي جدي من هذا النظام ومن مخططاته المشبوهة في المنطقة، وأن يتجلى و يتجسد هذا الموقف في تغيير جذري للسياسية الاقليمية التقليدية السابقة لدول المنطقة حيال القضية الايرانية عموما و تجاه المقاومة الايرانية خصوصا و التي تجسد آمال و تطلعات الشعب الايراني، وإنه من الضروري على دول المنطقة ومن أجل أن تسحب البساط من تحت أقدام النظام القائم في إيران، أن تبادر للإعتراف الرسمي بالمقاومة الايرانية من خلال فتح مقرات و مکاتب لها في الدول المختلفة و إعلان الوقوف الى جانب نضالها الذي يمثل نضال الشعب الايراني من أجل الحرية و الديمقراطية، وهذا مايعتبر بمثابة خطوة مهمة بالغة التأثير للأمام بإتجاه ليس لجم هذا النظام و تحديد تحرکاته فقط وانما إسقاطه.



#فلاح_هادي_الجنابي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- و بدأ نظام الملالي بالترنح
- أصل شجرة التطرف الاسلامي في طهران
- ومن غير نظام الملالي يفعل ذلك؟
- شبکات التواصل الاجتماعي ترعب الملا خامنئي
- آداب الضيافة أم آداب التزوير و الکذب و الخداع؟!
- 16 مليون إيراني بحاجة الى مساعدة فورية!
- بالاعدامات يدشن روحاني ولايته الثانية
- إيران کما هي تحت حکم الملالي
- المهزلة التي سخر منها العالم کله
- الاعتدال کما يرسمه روحاني في ولايته الثانية
- المحتال مرة أخرى
- إنتخابات تحت أعقاب البنادق
- لاأمان للعمال في ظل نظام الملالي
- آية الله الإعدامات
- کابوس على رأس ملالي إيران
- الملالي ليس يقمعون وانما يقتلون الشعب الايراني أيضا
- إنتخابات الدجل و الشعوذة
- من تنتخب: المحتال أم الجلاد؟
- ماذا منع الملا خامنئي عن المشارکين في مسرحية الانتخابات؟
- کابوس 2009


المزيد.....




- الرئيس الكوبي يحذر من -حمام دم- حال قيام الولايات المتحدة بع ...
- جنون أسعار الطماطم في مصر.. والكيلو بحوالي دولار وسط تراجع ا ...
- إيران تدعو شعبها للتسلح وسط تهديدات ترامب.. شاهد ما وثقته CN ...
- إيران تُطلق هيئة جديدة لإدارة مضيق هرمز وفرض رسوم على السفن ...
- مشروع الدلتا الجديدة في مصر: لماذا قد لا يحقق الاكتفاء الذات ...
- 5 سيناريوهات لمستقبل الحرب على إيران.. ما أخطرها؟
- الإنتربول يعلن تفكيك شبكات احتيال إلكتروني طالت آلاف الأشخاص ...
- العمال المهاجرون أول الضحايا.. منظمة العمل تتوقع خسارة الملا ...
- رغم المقاطعة.. كيف حققت إسرائيل النجاح في مسابقة الأغنية الأ ...
- -دولة معادية- و-قرصنة-.. سجال تركي إسرائيلي بعد اعتراض أسطول ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح هادي الجنابي - خطوة مهمة للأمام