أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح هادي الجنابي - کابوس على رأس ملالي إيران














المزيد.....

کابوس على رأس ملالي إيران


فلاح هادي الجنابي

الحوار المتمدن-العدد: 5523 - 2017 / 5 / 17 - 16:47
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


شعور و إحساس بالمرارة و الامتعاض في أوساط ملالي إيران بعد أن قام 29 نائبا في البرلمان الاوربي بتوجيه رسالة الى مسٶولة السياسة الخارجية في الاتحاد الاوربي، فدريکا موغريني، طالبوها فيها بالضغط على نظام الملالي للإلتزام بوقف إنتهاکات حقوق الانسان و الافراج عن السجناء السياسيين و معتقلي الرأي و إنهاء إضطهاد الاقليات، قبيل إجراء الانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها الجمعة 19 مايو/أيار الجاري.
السعي لخداع المجتمع الدولي و التمويه عليه من خلال المسرحيات المفضوحة للإنتخابات المزيفة و الصورية، من أجل إظهار النظام الايراني بأنه نظام يٶمن بالحرية و الديمقراطية، يمکن إعتباره من ضمن أحد الاهداف التي يحاول ملالي إيران تحقيقه، لکن المشکلة إن هذه المسرحيات المحشوة کذبا و خداعا لم تعد تنطلي على أحد خصوصا بعد أن بات الشعب الايراني يقاطعها من جهة و من جهة أخرى فإن سجون النظام مملوءة بمعتقلي الرأي و وتتم مطاردة کل من يبدي وجهة نظر أو موقف يخالف توجهات و أفکار النظام، وإن الذي يزعج نظام الملالي کثيرا هو إن المجتمع الدولي صار ينظر الى أفعال و ممارسات و إنتهاکات هذا النظام و ليس تهريجاته و مسرحياته المثيرة للقرف و الاشمئزاز.
الملالي الذي يحاولون أن يستخدموا هذه الانتخابات الصورية المعادية للحرية و الديمقراطية على إنها إلتزام من جانبهم بمبادئ حقوق الانسان و الحڕيات المتاحة له، لکن الرسالة التي نشرتها"ماريشتە اسخاکە"، النائبة عن هولندا في البرلمان الاوربي على حسابها على"تويتر"، أکدت على"ضرورة أن يعطي الاتحاد الأوروبي الأولوية لحقوق الإنسان قبيل الانتخابات الإيرانية".، وهو مايعني بالضرورة تکذيب و تفنيد و دحض لکل مايزعمه النظام الايراني بشأن هذه الانتخابات المزيفة.
الذي يزعج نظام الملالي و يسبب له الصداع أکثر فأکثر، إن النائبة اسخاکە کانت قد سافرت إلى إيران ضمن وفد برلماني أوروبي في يونيو 2015، حيث تعرضت لهجوم واسع من قبل وسائل الإعلام الإيرانية المحافظة بسبب ما قال نواب متشددون إنها "ارتدت ملابس غير محتشمة"، لكن السبب الرئيسي كان "انتقادها سجل طهران السيئ في انتهاكات حقوق الإنسان"، حسب تصريحات م سؤولين في طهران في حينه.
هذه الرسالة التي وجهها النواب ال29 في البرلمان الاوربي قالوا فيها إن "نتيجة هذه الانتخابات سيكون لها تأثير عميق في العلاقات بين إيران والاتحاد الأوروبي، لذا من الضروري أن تكون انتخابات حرة ونزيهة وعادلة وأن تتم بإشراف مراقبين مستقلين".، وهو مايعني بالضرورة رفض نتائجها بالصيغة الحالية خصوصا وإنهم قد طالبوا نظام الملالي في الرسالة عدم التعرض لنشطاء المجتمع المدني والصحافيين ورفع القيود عن الإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي، التي يستخدمها أيضا المرشد الأعلى الإيراني. غير إن النقطة التي أشبه ماتکون بلطمة على وجه الملالي و ليس صفعة هي إشارة النواب الموقعون على الرسالة إلى الاتفاق النووي الموقع بين طهران والدول الست العظمى، وقالوا إن رفع العقوبات تم على أساس اشتراط تحسين أوضاع الشعب الإيراني. وهو الامر الذي طالما طالبت به و أکدت عليه السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، وفي کل الاحوال فإن قضية حقوق الانسان کانت و ستبقى تطل ککابوس على رأس ملالي إيران و لن يتخلصوا من هذا الکابوس إلا برحيلهم الذي بات قريبا خصوصا مع تصاعد إستثنائي لدور و نشاط الشبکات الداخلية لمنظمة مجاهدي خلق و التي صارت تقوم بتحرکات و نشاطات مناهضة للنظام فاضحة الانتخابات المزيفة و داعية الشعب لمقاطعتها.

https://www.youtube.com/watch?v=xyh96ZcTA3Q&feature=youtu.be
https://www.youtube.com/watch?v=ZyN0UELtd78



#فلاح_هادي_الجنابي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الملالي ليس يقمعون وانما يقتلون الشعب الايراني أيضا
- إنتخابات الدجل و الشعوذة
- من تنتخب: المحتال أم الجلاد؟
- ماذا منع الملا خامنئي عن المشارکين في مسرحية الانتخابات؟
- کابوس 2009
- إنتخابات في خضم إيران تغلي غضبا
- الإصرار على معاداة المرأة و القيم الانسانية
- کذبة أخرى من أکاذيب نظام الملالي
- من فمهم ندينهم
- حرب الملالي ضد تکنلوجيا المعلومات
- لمن يسأل عن سبب رفض نظام الملالي
- آخر الخط لکذب و دجل نظام الملالي
- تدريبات من أجل قمع الشعب الايراني
- الاکثر کراهية في المنطقة و العالم
- نکتة الملا روحاني
- وهل سينصاع نظام الملالي للمطالب الدولية؟
- أکبر عدو لحرية الصحافة
- جبهة الشعوب الواعية وحدها من تسقط مشروع الملالي
- أکثر الطرق إختصار لإسقاط نظام الملالي
- من أجل إجتثاث شجرة التطرف و الارهاب من جذورها


المزيد.....




- البرهان يرحب بانضمام أحد مؤسسي الدعم السريع للقوات السودانية ...
- إسرائيل تحْيي مستوطنة بعد إخلائها وحماس تحذّر من التمدد الاس ...
- باكستان تقرع الأجراس وإيران وأمريكا تنتظرهما ساعات عصيبة
- صنداي تايمز: هل يصبح السلاح النووي بوليصة تأمين للأنظمة المغ ...
- -الشانغل- الهجين.. الولد الشقي الذي صنع الفكاهة والاندماج بك ...
- ترمب يعلن مهاجمة سفينة شحن إيرانية بخليج عُمان وطهران تتوعد ...
- أوكرانيا تقترح مظلة صاروخية أوروبية وتدعو لقمة بين زيلينسكي ...
- نائب رئيس -المؤتمر السوداني-: لا حسم عسكريا للصراع ولا بديل ...
- قبيل جولة المفاوضات.. هذه أبرز مطالب واشنطن وطهران
- جائزة مولاي الحسن للألعاب الرياضية الجامعية.. الدورة ال15 ره ...


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح هادي الجنابي - کابوس على رأس ملالي إيران