أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح هادي الجنابي - حرب الملالي ضد تکنلوجيا المعلومات














المزيد.....

حرب الملالي ضد تکنلوجيا المعلومات


فلاح هادي الجنابي

الحوار المتمدن-العدد: 5513 - 2017 / 5 / 7 - 21:23
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ليس هناك من نظام في العالم يخاف و يرتعب من الحرية و والتقدم و يعتبرهما أکبر عدوين له کما هو الحال مع نظام الملالي في إيران الذي يسعى دائما من أجل أن يبقى الجهل و الفقر و التخلف مهيمنا على الشعب الايراني حتى يضمن بقاءه و إستمراره.
الحرب التي شنها و يشنها هذا النظام الاستبدادي القمعي ضد الحرية بمختلف أنواعها و أشکالها، إمتدت الى مجال التکنلوجيا حيث بادر النظام الى تشکيل جيش إلکتروني مهمته فرض القيود على مختلف وسائل الاتصال ولاسيما على مواقع و شبکات التواصل الاجتماعي من أجل حجب المعلومات عن الشعب و منع التواصل بينهم و تداول المعلومات، ولئن بدأ هذا النظام حربه ضد الحرية بمنع کل أنواع التجمعات و الاعلام الحر و مراقبة الهاتف، فإنه أردفها بحربه واسعة النطاق ضد الصحون اللاقطة ومن بعدها بدأ بمراقبة مواقع و شبکات التواصل الاجتماعي و حظرها کما فعل مع تطبيقي " انستغرام" و"تلغرام"، وهو الاجراء الذي أدانته منظمة "مراسلون بلا حدود"، خصوصا وإنه يتزامن مع قرب الانتخابات الصورية القادمة، حيث قالت المنظمة:" إن السلطات تحرم 55 مليون مواطن إيراني من حرية تداول المعلومات والحصول على المعلومات الحرة والمستقلة، وقامت بتقييد شبكات التوصل الاجتماعي مع قرب الانتخابات.".
المشکلة لاتتعلق بحجب و منع هذه المواقع و الشبکات فقط وانما أيضا بملاحقة الناشطين و محاکمتهم و إلقائهم في غياهب السجون، خصوصا وإن محکمة للملالي في طهران حکمت على 3 ناشطين عبر تطبيق "تلغرام" للتواصل الاجتماعي، بالسجن 12 عاما لكل منهم، بتهم "إهانة المقدسات" و"الاجتماع والتشاور من أجل العمل ضد الأمن القومي" و"إهانة مؤسس نظام الجمهورية الإسلامية (الخميني) وقائد الثورة (خامنئي) ، الى جانب إن جهاز الاستخبارات التابع للحرس الثوري يحتجز منذ أكثر شهرين، 12 ناشطا من مسؤولي قنوات تطبيق "تلغرام" التي تنشر مواضيع أساسية، وبطبيعة الحال فإن مافعله و يفعله هذا النظام بهذا الخصوص إنما يٶکد على ماهيته و معدنه الردئ المعادي للحرية و التقدم و على إصراره على مواصلة قمعه للشعب الايراني وعدم إتاحة الفرصة له کي يستفاد من التقدم التقني في مجال التواصل و تداول المعلومات.
هذا النظام الذي يستهين بالقيم الانسانية و الحضارية و لايکترث بشکل خاص لمبادئ حقوق الانسان، نعود و نٶکد على أن أفضل اسلوب و طريقة للتعامل معه من أجل نصرة الشعب الايراني و مساندة نضاله من أجل الحرية کان و سيبقى کما طالبت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية بإحالة ملف حقوق الانسان في إيران الى مجلس الامن الدولي و إشتراط العلاقات الدولية من الناحيتين السياسية و الاقتصادية بإنهاء قمعه للشعب الايراني.



#فلاح_هادي_الجنابي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لمن يسأل عن سبب رفض نظام الملالي
- آخر الخط لکذب و دجل نظام الملالي
- تدريبات من أجل قمع الشعب الايراني
- الاکثر کراهية في المنطقة و العالم
- نکتة الملا روحاني
- وهل سينصاع نظام الملالي للمطالب الدولية؟
- أکبر عدو لحرية الصحافة
- جبهة الشعوب الواعية وحدها من تسقط مشروع الملالي
- أکثر الطرق إختصار لإسقاط نظام الملالي
- من أجل إجتثاث شجرة التطرف و الارهاب من جذورها
- 300 ألف من الجلاوزة لحماية نظام الملالي
- دعم المقاومة الايرانية مهمة انسانية
- عودة الى موضوع الحزم و الصرامة مع نظام الملالي
- شطب أحمدي نجاد بداية لشطب نظام الملالي
- أرقام مليونية تصفع ملالي إيران
- إنتخابات في ظلال المشانق
- عن التطرف الاسلامي و الارهاب مرة أخرى
- إنها مسخرة حقا
- بهکذا منطق يريد ملالي إيران الاندماج مع العالم
- مشکلات لاتحل حتى ب100 سنة!


المزيد.....




- اختراق سيبراني يستهدف خزانات وقود بأمريكا وسط اتهامات لإيران ...
- عمدة نيويورك يواجه انتقادات إسرائيلية بسبب شهادة عن النكبة
- -الفرنساوي-.. عندما يحضر البطل وتتراجع الحبكة
- ما فرص بناء تفاهم أمني بين الخليج وإيران؟
- تقرير داخلي للبنتاغون: سياسات هيغسيث عرّضت المدنيين للخطر
- الدحيح يروي قصة الفايكنغ.. الحضارة التي ولدت من الجوع والفوض ...
- جنرالات إيران الجدد.. هل استدعت أمريكا -عفريتا- لا يمكن صرفه ...
- ذكرى النكبة في أوروبا.. احتجاجات من الشوارع إلى الملاعب وساح ...
- صحف عالمية: كوبا تتمسك بخطوطها الحمراء مع واشنطن والناتو يست ...
- -الرجل الثاني- في تنظيم الدولة.. من هو أبو بلال المنوكي الذي ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح هادي الجنابي - حرب الملالي ضد تکنلوجيا المعلومات