أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح هادي الجنابي - شبکات التواصل الاجتماعي ترعب الملا خامنئي














المزيد.....

شبکات التواصل الاجتماعي ترعب الملا خامنئي


فلاح هادي الجنابي

الحوار المتمدن-العدد: 5533 - 2017 / 5 / 28 - 22:47
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ليس هناك من نظام سياسي في العالم کله يشدد الخناق على کل شأن و مجال له علاقة بحرية الفکر و التعبير و الاعتقاد کما هو الحال مع نظام الملالي في إيران و الذي يعمل و بصورة مستمرة على تضييق الخناق أکثر عاما بعد عام، وهو مايدل على مدى خوف و رعب هذا النظام من ماقد يتداعى و ينجم عن تأثيرات و تداعيات نشر و بث الافکار و الامور و القضايا التي لها علاقة بالحرية.
خلال الاعوام الماضية، شنت الاجهزة الامنية التابعة لنظام الملالي حملات شعواء واسعة النطاق ضد استخدام الصحون اللاقطة حيث تبعتها تدمير مئات الالاف من الصحون و الاجهزة و تزامن ذلك أيضا هجمات أخرى ضد مستخدمي شبکات التواصل الاجتماعي وقد تم بالفعل إعتقال و سجن أعداد کبيرة منهم بسبب نشاطاتهم في مجال حقوق الانسان و الحرية، ومع کل اساليب الحجب و الرقابة و الحظر و المنع و المراقبة المشددة في مختلف المجالات، لکن لايبدو أن کل ذلك کان کفيل بإنهاء قلق و خوف النظام من النشاطات الشعبية في تلك المجالات ولاسيما في الفضاء المجازي و شبکات التواصل الاجتماعي.
إنتفاضة عام 2009، والتي کادت أن تسقط النظام و ترسله الى مزبلة التأريخ، کانت شبکات التواصل الاجتماعي و وسائل الاتصال الحديثة عاملا مهما في إندلاعها، خصوصا وإن معظم الشباب الايراني يولون إهتماما خاصا بهذا المجال، ويبدو إن الملا خامنئي، رأس الاستبداد الديني و رمزه الاسوء في نظام الملالي، لايمکنه أن ينسى تلك الحقيقة ولذلك فإنه لايخفي خوفه و رعبه و قلقه من الفضاء المجازي و شبکات التواصل الاجتماعي.
الملا خامنئي و کما نقلت وسائل إعلام النظام الايراني عنه يوم 25 مايو/أيار2017، فقد أکد:" ان وسائل الاعلام الحديثة هي فرصة وفي الوقت نفسه تشكل خطرا. لأنه قد تؤثر الكلمات والشبهات في أذهان الشباب وغير الشباب وتحرفهم . لذلك انه خطر من هذه الناحية"، وأوضح سبب رعبه وهو يدعو الى تشديد الخناق مجددا بهذا الصدد عندما إستطرد:" اليوم تلاحظون أن أي انسان لنفترض يحمل هاتف تبلت ، فهو يواجه أفكارا وأقوالا منحرفة وبحسب سعته . انظروا من هذا المنظار كيف تستطيعون أن تلعبوا دورا.. اننا وبفضل الفضاء المجازي وهذه الامكانية الاعلامية العظيمة نستطيع أن نكتشف المواد المطروحة اليوم."، ويبدو واضحا جدا إن الخوف الاکبر للملا خامنئي هو من النشاطات المکثفة التي تقوم بها منظمة مجاهدي خلق في مجال توعية و إرشاد الشعب الايراني و قيادته بإتجاه التخلص من هذا النظام المتخلف الذي لايعرف شيئا سوى القمع و النهب و القتل، وإن نظام ليس بإمکانه أبدا أن يستمر في قمع الحرية التي هي قدر للشعوب ولايمکن التغلب عليها أبدا.



#فلاح_هادي_الجنابي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- آداب الضيافة أم آداب التزوير و الکذب و الخداع؟!
- 16 مليون إيراني بحاجة الى مساعدة فورية!
- بالاعدامات يدشن روحاني ولايته الثانية
- إيران کما هي تحت حکم الملالي
- المهزلة التي سخر منها العالم کله
- الاعتدال کما يرسمه روحاني في ولايته الثانية
- المحتال مرة أخرى
- إنتخابات تحت أعقاب البنادق
- لاأمان للعمال في ظل نظام الملالي
- آية الله الإعدامات
- کابوس على رأس ملالي إيران
- الملالي ليس يقمعون وانما يقتلون الشعب الايراني أيضا
- إنتخابات الدجل و الشعوذة
- من تنتخب: المحتال أم الجلاد؟
- ماذا منع الملا خامنئي عن المشارکين في مسرحية الانتخابات؟
- کابوس 2009
- إنتخابات في خضم إيران تغلي غضبا
- الإصرار على معاداة المرأة و القيم الانسانية
- کذبة أخرى من أکاذيب نظام الملالي
- من فمهم ندينهم


المزيد.....




- رصدتها الكاميرا.. لحظة قذف سيدة كـ-طائرة ورقية- بسبب الرياح ...
- اختبرنا نصائح ChatGPT للسفر في 5 مدن حول العالم.. إليكم النت ...
- مراسلو CNN يؤدون لعبة -روليت السوشي-.. من سيحصل على القطعة ا ...
- كيف تؤثر نشأة الطفل في أجواء الحرب على عقليته؟ وكيف تتجلى تب ...
- قد يؤدي إلى الموت.. ما مخاطر نتف شعر الأنف؟
- إيران: مقتل عنصر من قوات الباسيج خلال المظاهرات في غرب البلا ...
- رغم الانتقادات الدولية...إسرائيل تؤكد أنها ستطبق حظر أنشطة 3 ...
- صحف عالمية: إسرائيل تقوض اتفاق غزة وتتأهب لتصعيد في لبنان
- أعياد رؤوس السنين حول العالم.. قصص البدايات الجديدة للشعوب
- كم دولة هاجمتها إسرائيل عام 2025؟


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح هادي الجنابي - شبکات التواصل الاجتماعي ترعب الملا خامنئي