أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فضيلة مرتضى - تسألني ماذا يسعدني؟














المزيد.....

تسألني ماذا يسعدني؟


فضيلة مرتضى

الحوار المتمدن-العدد: 5524 - 2017 / 5 / 18 - 18:52
المحور: الادب والفن
    


تسألني ماذا يسعدني؟
فضيلة مرتضى
يسعدني عالم_
صافي أفقه من الحروب
رجاله .. نساءه ..أطفاله
مفتوحة أمامهم الحدود
أنسانه حر طليق
يفعل مايريد
لايمتص حقوق الآخرين
تلمس النور في أفعاله
وفي أحكامه نقي ويجيد
يجمعنا أرضنا في حضنها
يحنو علينا رحب فضاءها
نشيد سلمآ لدارنا من نجوم سمائها
لايحيطنا قضبان الحديد
لايعكر صفو حياتنا صدى شيطان خبيث
ونفرش عيوننا فوق بساط حبنا
والفرحة ترف فينا, وكل أيامنا عيد
يسعدني_
أن أرى بيوتنا عامرة بالزهور
يملاء بوارق نفوسنا الحب والسرور
ننام في حجراتها
مؤمنة أرواحنا
قريرة عيوننا
جميلة أحلامنا
يلف الخير أرضنا
والماء والخبز للجميع
قلب الرضا في نفوسنا
ونحب كثيرآ بعضنا
يسعدني_
أن لا أرى أطفالنا ينامون على الرصيف
خاوية بطونهم
والبرد يقرصهم
بل يجلسون خلف رحلات المدارس في الصفوف
يعطيهم أستاذهم النافعات من الدروس
وينعمون بالصدر العطوف
ويرتقون محلقين الأجنحة دون قيود
في فضاء نظيف .. رحيب دون سدود
والوالدان سسفينة النجاة من مبدع الوجود
يسعدني_
أن تمر أمامنا الحياة
مواكب جميلات الرسوم
لايعمر في مقلتينا ظلام الوجوم
لايدوم في قلوبنا الهموم
الحب والدفء وروح الحنان
نخبة ترتقي بنا للأمان
يسعدني ويسعدني ويسعدني
كل ماهو يرتقي به إنسانيتنا
16/05/2017



#فضيلة_مرتضى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أغنية للربيع
- حين يجهش الجسد
- ليس كل من تصافحه بقلبك يصافحك بالوفاء
- وجع الكرامة في طريق الآلام
- المرأة مرضعة الوجود
- حفيدي
- {كلاسيكيات} قبل إناء الخريف
- العنف ضد المرأة في ظل الحرب
- أبناء الشمس
- رسالة الى فرهاد
- اللآلئ والكرستالات على كتف الأحزان
- جذور متآكلة وأوراق فقيرة
- مرايا النفس
- صرخة ثائر
- أغنية على إيقاع المطر
- فيدل كاسترو الأسطورة
- الشاعر والعالم والفيلسوف العراقي جميل صدقي الزهاوي/ وشؤون ال ...
- {نثريات} عندما يأتي الحب نعانق الحياة
- العسل المر
- هل يعود لنا صدى يا وطن؟


المزيد.....




- رسامو الحرب يبدون استعدادهم لإعادة ترميم اللوحة البانورامية ...
- الموضة الإيرانية.. التعبير بالفن
- التحقيق في مصرع منتج سينمائي مصري بطريقة مأساوية
- الثقافة المركزية السودانية.. إرث تاريخي أم ورقة تفاوض سياسي؟ ...
- موسكو تُعيد إحياء منزل -المعلّم- من رواية -المعلّم ومارغريتا ...
- اختبار اللغة السويدية للحصول علي الجنسية قد يتأجل مجددا
- مصر.. مصرع منتج سينمائي غرقا
- إعلام لبناني: إخلاء سبيل فضل شاكر في 3 ملفات وترجيح حسم الرا ...
- في الذكرى الـ 250 للاستقلال، كيف أعادت أمريكا اختراع اللغة ا ...
- أعقاب سجائر ومفتاح مكرر يكشفان سارقي منزل الفنانة منى واصف


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فضيلة مرتضى - تسألني ماذا يسعدني؟