أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فضيلة مرتضى - جذور متآكلة وأوراق فقيرة














المزيد.....

جذور متآكلة وأوراق فقيرة


فضيلة مرتضى

الحوار المتمدن-العدد: 5422 - 2017 / 2 / 4 - 13:31
المحور: الادب والفن
    


جذور متآكلة وأوراق فقيرة
فضيلة مرتضى
هل يصقل العقل جواهرآ كامنة_
في جذور الأمم ؟؟
هل يعتلي الشباب فوق بقايا الرمم؟
ويصلح الجذوع الناخرات من الحطم؟
ويمسح ماعلاها من تراب_
ليبزغ وجه أنسان_
يمد جذورآ نظيفات صادقات الهمم؟
يستنهض بعزمه الصدق مع النفس
من الرأس الى القدم؟
×
قد هزني أنسان هذا العصر!
فإنه يحتمي بظل الأنا
تآكلت جذوره
قاحلة أنسانيته
فقيرة أوراقه
كثير جفاءه
يستر خواءه قناعه
بلا دفء, بلاصدق,بلا بحر .. شعوره
زيف أعماقه
قساوة الصخر قسماته
وقد ضاع وجه الأنسانية
وظل خفيآ خلف حماقات
أفعاله
×
فلا ألومك ياصاحبي
إن مسني منك _
الجفاء والضغن
أو شربت النسيان
والقيتني بين الغهيهب
ولفائف الكفن
فكل غابات الجمال
دمرها يد البشر
وسقى أشجار البشاعة
وبنى صرح الشرر
وبعدها أراق دماء أغاني المطر
ونما الجشع في كنوز الدنيا
بدموع أعز العيون في ظلام_
الحفر
قد غطىت مياه الظلام عينيه
فلا يرى عيوبه
قتل نور الشمس.. نحر ضوء القمر
فصحونا على ما جنت أيادي الزمر
وبزوغ أوجه بلا وفاء في لعبة القدر
وموت الأخوة والصداقة بين أنياب_
الخطر
ضمن معاني الخوف والحذر
ولهاث الموت بمخلب الصقر
هذه الدنيا من شمالها لجنوبها
ومن شرقها الى غربها قلابة
خدوعة البصر
لانقاش ولالوم
هكذا آلت اليه الأمر في حال البشر
فهل يصقل العقل جواهر كامنة
في جذور الأمم؟؟
ويمسح الغشاوة على العيون
لنرتقي الى القمم؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وتعود الأنسانية الى عين الشمس
وتشعل القناديل في القلوب
ويعود لصدر الجلد روائح الأنسان؟؟؟
يكتسح أنقاضه ,أهوال الحمم
وينطفي نار النقم

02/02/2017



#فضيلة_مرتضى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مرايا النفس
- صرخة ثائر
- أغنية على إيقاع المطر
- فيدل كاسترو الأسطورة
- الشاعر والعالم والفيلسوف العراقي جميل صدقي الزهاوي/ وشؤون ال ...
- {نثريات} عندما يأتي الحب نعانق الحياة
- العسل المر
- هل يعود لنا صدى يا وطن؟
- نبؤة الولادة ببرقع ألهي
- الهوى فوق دائرة الحياة
- وقفة بين الأطلال
- الفكر السياسي الديني والفكر في عصر المدنية والتحضر
- لقاء على خيوط المشاعر
- على أثير الزمن
- غناء على ضفاف بحيرة البجعة
- ثورة 14 تموز في ضمائر العراقيين
- حين يختمر الزمن
- أطلالة السنة الجديدة وأمنيات محفورة في الأعماق
- قصيدة ألقت علي نافذتها
- نداء الضمير في المتاهة


المزيد.....




- رصاص الصورة.. كيف تصنع السينما -الحروب الناعمة-؟
- اشتهر بأغانيه لفلسطين.. رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور
- أحمد قعبور: رحيل الفنان اللبناني وصوت -أُناديكم-
- -صوت القضية-.. رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور
- وفاة الفنان اللبناني أحمد قعبور عن عمر ناهز 71 عاما بعد صراع ...
- من غزة إلى إيطاليا.. حكايات الألم تتحول إلى كتب تُعيد الأمل ...
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور صاحب أغنية -أناديكم- عن 71 ع ...
- رعب وفانتازيا وخيال علمي.. 6 أفلام سينمائية جديدة تتحدى سطوة ...
- وفاة ابن الجنوب الناقد د مالك المطلبي...
- ترامب يبكي ومقاطع من أفلام هوليوود.. حرب الصور الساخرة بين ا ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فضيلة مرتضى - جذور متآكلة وأوراق فقيرة